الأخبار بالعربية والصينية / 双语新闻

محمد من السودان: آمل أن أصبح طبيبا لتخفيف الآلام
أكمل محمد ياسر جلال، 18 عاما، باحدى المدارس الثانوية بولاية الخرطوم السودانية، امتحان القبول للجامعات مؤخرا، وحصل على نتيجة جيدة (616 من 700 درجة). ورغم أن دراجاته تمكنه من الالتحاق بإحدى الجامعات المرموقة في السودان، إلا أنه ليس راضيا تماما.
زوجان مصورا أطفال يقرران إنجاب طفلهما الثاني
شياو وو وزوجها من جيل الثمانينات، يعملان مصورا أطفال حديثي الولادة، وعند الحديث عن ابنهما وبنتهما، يشعر الزوجان بسعادة وسرور كبيرين. فقد شهدت وتيرة حياة شياو وو وزوجها تغيرا كبيرا بعد ولادة طفلهما الأول، حيث يسود الفرح والمرح الأسرة وتقوم شياو وو دائما بتصوير طفلها لتسجيل كل لحظة من الضحك والبكاء، وتعتبرها لحظة مهمة بالنسبة للوالدين. ومع مرور الأيام ازداد حب شياو وو لتصوير الأطفال فاتخذ الزوجان قرارا شجاعا بالتخلي عن العمل كالمعلمين لفتح استوديو لتصوير الأطفال، وفي 10 مارس 2014، نجح الزوجان في فتح أستوديو، حيث يشعران بالسعادة وحسن الحظ لاستطاتهما العمل في المجال الذي يعشقانه...
أم ترفض إنجاب طفلها الثاني والسبب "الوضع المعيشي"
أنهت الصين رسميا سياسة الطفل الواحد المعمول بها منذ أكثر من ثلاثة عقود لتسمح للأزواج بإنجاب طفل ثانٍ اعتبارا من الأول من يناير 2016. وبعد مرور عام على إلغاء هذه السياسة، نسلط الضوء على رغبات الأسر في إنجاب طفل ثان، وما يقلقها من الإقدام على هذه الخطوة. فقد أظهر استطلاع لاتحاد النساء لعموم الصين مؤخرا أن 20.5% من الأسر التي شملها الاستطلاع ترغب في إنجاب طفل ثانٍ، وغير الراغبين 53.3%، فيما كان 26.2% من الأسر مترددة. وكان واضحا أن أكثر من نصف الأسر الصينية التي رزقت بطفلها الأول غير راغبة في الإنجاب مجددا، فما هي العوامل التي أثرت على رغباتهم؟
أم تنجب طفلا ثانيا: السعادة تحل جميع المشاكل
يعتبر عام 2014 عاما مميزا بالنسبة للسيدة شياو هوا البالغة من العمر 31 سنة، حيث استقبلت مع زوجها طفلهما الثاني ويشعر جميع أفراد الأسرة بسعادة كبيرة جدا لقدوم المولود الجديد. مع توقف العمل بسياسة الطفل الواحد في الصين، اختار عدد متزايد من العائلات الصينية إنجاب طفل ثان، فما هي السعادة والمتاعب التي تواجه الأسر التي تستقبل أفرادها الجدد؟ سلطت السيدة شياو هوا الضوء على ذلك من خلال الحديث عن قصتها...
يومية رئيسة حديقة الحيوانات المنزلية
تعمل آنلي، 27 عاما، من بلدية تشونغتشينغ بجنوب غرب الصين، في احدى شركات الاستثمار، بالإضافة إلى العمل، بذلت أنلي أقصى جهودها لتوسيع حديقتها المنزلية للحيوانات بالحب والصبر خلال السنوات الماضية، وهنا تروي آنلي قصصها مع الحيوانات الأليفة.
قنفذ صغير "كنز" روه روه
تحمل روه روه قنفذها الصغير الأفريقي البالغ عمره 19 شهرا بيديها بحرص شديد، وهي تردد "يشبه حبة الكستناء عندما يطوي جسده". والتقت روه روه هذا القنفذ لأول مرة في أوائل ربيع 2015، خلال جولة مع صديقتها في متجر للحيوانات الأليفة، وسرعان ما جذب هذا الكائن الصغير المغطى بالأشواك اهتمامها بمجرد دخول المكان، كان حينها القنفذ صغيرا جدا يكوم جسده في إحدى زوايا قفصه ونظرات خوف بدت واضحة، وقالت روه روه "كأنه يطلب مني أن آخذه ونغادر".
قِطّتا الألمانية جوليا وبيت زقاق بكين
تعيش الألمانية جوليا ويبل (31 عاما) وتعمل في العاصمة بكين، منذ وصولها للصين قبل سنتين، وتعشق الحيوانات كثيرا، حيث ترعرعت وسط القطط، وأهتمت بالمشاركة في الأنشطة الاجتماعية المتعلقة بحماية الحيوانات خلال فترة دراستها المتوسطة، وتطوعت للعمل في مركز رعاية حيوانات، وحاليا أصبحت "نباتية" لحفظ عهدها مع جنس الحيوانات. وبعد وصولها إلى الصين، عملت جوليا بنشاط في إنقاذ الحيوانات الأليفة المشردة وتبنيها وحتى مساعدتها على أن تجد بيتا دافئا.
فيفيان وحكاية القطّيْن
بيبي ويايا قطان تربيهما فيفيان وزوجها، وقالت فيفيان "ينتظراننا في البيت، لذلك لا نعود إلى البيت في وقت متأخر بعد جولة تسوق أو شيء آخر، ونحرص على العودة إلى البيت في أسرع وقت ممكن لمعانقتهما بعد العمل". مضيفة أنه بالنسبة إلى زوجين شابين مثلهما، يعتبر تربية القطط نوعا من التدريبات لدور الأب والأم، حيث يجب عليها اصطحابهما إلى المستشفى للتطعيم وشراء الأطعمة لهما والاهتمام بصحتهما على الدوام.
المرافقة هي أفضل رعاية
هناك فرد لطيف وخاص في أسرة السيدة تشانغ، وهي كلبة الراعي الشتلاندية، وانضمت هذه الكلبة إلى أسرة السيدة تشانغ في بكين في عام 2008 بعد عام واحد من وزاجها، وكان عمرها لم يتجاوز 90 يوما، لذلك أطلقت عليها "ابنة كبيرة"، وقالت السيدة تشانغ إن" تلك أول مرة لنا لتربية الكلب، والآن قد رافقتنا "ابنة كبيرة" لقضاء ثماني سنوات سعيدة حتى الآن، ويسعننا أن ننمو معا، ونأمل في استمرار هذا المصير إلى الأبد".
حياة يومية وسط 15 حيوانا أليفا في البيت
وودان، ببغاء رمادي أفريقي، انضم في أوائل عام 2013 إلى أسرة قوه قوه، وكان وقتها عمره لم يتجاوز 45 يوما. ويعد هذا النوع من الطيور الذكية المرهفة الحس، وخلال السنوات الثلاث الماضية، تعلم وودان أكثر من 30 جملة، حيث يمكن الصياح باسمه وأسماء أفراد الأسرة وكذلك بعض عبارات التحية والتبريكات، والشيء الأكثر إثارة هو أن وودان يستمع بانتباه إلى الحوار بين قوه قوه وزوجها، وفي كثير من الأحيان ينضم إلى الحوار كفرد حقيقي في الأسرة.
الروسية واروارا وأرنبها اللطيف
تعمل الروسية واروارا بمواقع أخباري بالعاصمة بكين، وتتقن اللغتين الصينية والإنجليزية إلى جانب لغتها الأم، يعتبرها زملاؤها في العمل مليئة بالحيوية والمرح، ما يجعلها ناجحة في تكوين صداقات من جميع أنحاء العالم، إلا أن صديقها الأكثر قربا إلى قلبها، هو أرنبها "ماريو" الذي يشاركها المنزل.
1  2  3  4  5  6  7  


China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000
京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号