arabic.china.org.cn | 05. 11. 2017

​النص الكامل لدستور الحزب الشيوعي الصيني

بكين 3 نوفمبر 2017 (شينخوا) اعتمد المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني الدستور المعدل للحزب الشيوعي الصيني في 24 أكتوبر 2017.

فيما يلي النص الكامل للدستور:

دستور الحزب الشيوعي الصيني

(أجيز في المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني 24 أكتوبر 2017)

المبادئ العامة

الحزب الشيوعي الصيني هو طليعة الطبقة العاملة الصينية، وهو كذلك طليعة الشعب الصيني والأمة الصينية، والنواة القيادية لقضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، ويمثل متطلبات تطور القوى المنتجة المتقدمة الصينية ويمثل اتجاه التقدم للثقافة المتقدمة الصينية ويمثل المصالح الأساسية للغالبية الساحقة من الشعب الصيني. والمثل العليا والهدف النهائي للحزب هما تحقيق الشيوعية.

يتخذ الحزب الشيوعي الصيني الماركسية اللينينية وأفكار ماو تسي تونغ ونظرية دنغ شياو بينغ وأفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة ومفهوم التنمية العلمية وأفكار شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد مرشدا لعمله.

لقد اكتشفت الماركسية اللينينية عن قانون تطور تاريخ المجتمع البشري، ومبادئها الأساسية صائبة وزاخرة بقوة حيوية جبارة. إن المثل العليا الشيوعية التي يسعى إلى تحقيقها الشيوعيون الصينيون لا يمكن تحقيقها إلا على أساس التنمية الكافية والدرجة العالية من التطور للمجتمع الاشتراكي. ويمثل تطوير وإكمال النظام الاشتراكي مسيرة تاريخية طويلة الأمد. وستتكلل قضية الاشتراكية الصينية بكل تأكيد بالنصر النهائي على ضوء التمسك بالمبادئ الأساسية للماركسية اللينينية وسلوك الطريق الذي اختاره الشعب الصيني طواعية ويتلاءم مع الأحوال الواقعية الصينية.

لقد بلور الشيوعيون الصينيون بزعامة الرفيق ماو تسي تونغ كممثل رئيسي لهم أفكار ماو تسي تونغ عن طريق دمج المبادئ الأساسية للماركسية اللينينية مع الممارسة العملية للثورة الصينية. إن أفكار ماو تسي تونغ هي نتاج تطبيق الماركسية اللينينية وتطويرها في الصين، والمبادئ النظرية الصحيحة وخلاصة التجارب الخاصة بالثورة والبناء في الصين والتي برهنت الممارسة على صوابها، كما أنها بلورة الحكمة الجماعية للحزب الشيوعي الصيني. وعلى هدى أفكار ماو تسي تونغ، قاد الحزب الشيوعي الصيني جميع أبناء الشعب بمختلف قومياتهم في كل البلاد في تحقيق انتصار الثورة الديمقراطية الجديدة وتأسيس جمهورية الصين الشعبية التي تمارس الدكتاتورية الديمقراطية الشعبية عبر النضال الثوري الطويل الأمد ضد الإمبريالية والإقطاعية والرأسمالية البيروقراطية؛ وبعد قيام الصين الجديدة، قاد الحزب الشعبَ في إجراء التغيير الاشتراكي بسلاسة وإنجاز الانتقال من الديمقراطية الجديدة إلى الاشتراكية، وإقامة النظام الأساسي للاشتراكية وتطوير الاشتراكية في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية.

منذ انعقاد الدورة الكاملة الثالثة للجنة المركزية الحادية عشرة للحزب الشيوعي الصيني، لخص الشيوعيون الصينيون بزعامة الرفيق دنغ شياو بينغ كممثل رئيسي لهم التجارب الإيجابية والسلبية بعد قيام الصين الجديدة، وعلى هذا الأساس دعوا إلى تحرير العقول والبحث عن الحقيقة من الوقائع وتحويل مركز ثقل أعمال الحزب كلها صوب البناء الاقتصادي وتنفيذ سياسة الإصلاح والانفتاح على العالم الخارجي، واستهلوا مرحلة جديدة لتطوير قضية الاشتراكية، تبلور فيها بالتدريج الخط والمبادئ والسياسات الخاصة ببناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، وأوضحوا المسألة الأساسية الخاصة ببناء الاشتراكية وتوطيدها وتطويرها في الصين، وابتكروا نظرية دنغ شياو بينغ. إن هذه النظرية هي نتاج الدمج بين المبادئ الأساسية للماركسية اللينينية وممارسات الصين المعاصرة وسمات العصر، وهي وراثة وتطوير لأفكار ماو تسي تونغ في ظل الظروف التاريخية الجديدة، كما أنها بمثابة المرحلة الجديدة لتطور الماركسية في الصين، بل أنها الماركسية بالذات في الصين المعاصرة، وبلورة الحكمة الجماعية للحزب الشيوعي الصيني، فهي ترشد بلادنا لمواصلة دفع قضية التحديث الاشتراكي إلى الأمام.

منذ انعقاد الدورة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الثالثة عشرة للحزب الشيوعي الصيني، نجح الشيوعيون الصينيون بزعامة الرفيق جيانغ تسه مين كممثل رئيسي لهم في تعميق إدراكهم لماهية الاشتراكية وكيفية بنائها ولمسألة "ماهية الحزب الذي يجب بناؤه وكيفية بنائه" من خلال ممارسات بناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، حتى تراكمت لديهم خبرات جديدة ونفيسة حول إدارة الحزب وحكم الدولة، مما أدى إلى بلورة أفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة. إن هذه الأفكار هي وراثة وتطوير للماركسية اللينينية وأفكار ماو تسي تونغ ونظرية دنغ شياو بينغ، وتعكس المطالب الجديدة التي جاءت بها تطورات وتغيرات العالم والصين في العصر الحاضر لأعمال حزبنا وبلادنا، وهي السلاح النظري القوي لتعزيز وتحسين بناء الحزب ودفع الاستكمال والتطور الذاتيين للاشتراكية في بلادنا وبلورة الحكمة الجماعية للحزب الشيوعي الصيني والأفكار المرشدة التي يجب على الحزب التمسك بها لفترة زمنية طويلة. إن ضمان ممارسة "التمثيلات الثلاثة" دائما هو المبدأ الأساسي لحزبنا في بنائه وأساسه في ممارسة السلطة والمصدر الذي يستمد منه القوة.

بعد اختتام المؤتمر الوطني السادس عشر للحزب، كان الشيوعيون الصينيون بزعامة الرفيق هو جين تاو كممثل رئيسي لهم قد أدركوا وأجابوا بصورة عميقة ووفقا لمتطلبات التنمية الجديدة على مسائل هامة مثل أي تنمية يجب تحقيقها وكيفية تحقيقها في ظل الوضع الجديد، حتى تبلور مفهوم التنمية العلمية المتصف بوضع الإنسان في المقام الأول والتنمية المستدامة الشاملة والمتناسقة، متمسكين باتخاذ نظرية دنغ شياو بينغ وأفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة مرشدا. إن مفهوم التنمية العلمية هو نظرية علمية تنحدر من نفس أصل الماركسية اللينينية وأفكار ماو تسي تونغ ونظرية دنغ شياو بينغ وأفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة وتتقدم مع تطور العصر، كما أنه تجسيد ممركز لوجهة النظر إلى العالم والميثودولوجيا الماركسية حول التنمية، وهو إنجاز هام لصيننة الماركسية، وبلورة للحكمة الجماعية للحزب الشيوعي الصيني، وفكرة مرشدة لا بد من التمسك بها لمدة طويلة في تطوير الاشتراكية ذات الخصائص الصينية.

منذ انعقاد المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب، أجاب الشيوعيون الصينيون بزعامة الرفيق شي جين بينغ كممثل رئيسي لهم إجابة منهجية من حيث الدمج بين النظرية والممارسة وبمواكبة تطور العصر، على سؤال ماهية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية التي يجب التمسك بها وتطويرها وكيفية التمسك بها وتطويرها في العصر الجديد، هذا الموضوع العصري الهام، وكوّنوا أفكار شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، وهي وراثة وتطوير للماركسية اللينينية وأفكار ماو تسي تونغ ونظرية دنغ شياو بينغ وأفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة ومفهوم التنمية العلمية، وهي أحدث المنجزات لصيننة الماركسية، وبلورة لخبرات الممارسات والحكمة الجماعية للحزب والشعب، وجزء هام لا يتجزّأ من منظومة نظريات الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، وهي مرشد العمل لكفاح جميع أعضاء الحزب وأبناء الشعب في كل البلاد من أجل تحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية، فيتعيّن علينا التمسّك بها لمدّة طويلة وتطويرها بلا انقطاع. واسترشادا بهذه الأفكار، قاد الحزب الشيوعي الصيني جميع أبناء الشعب بمختلف قومياتهم في كل البلاد في التخطيط الشامل للنضال العظيم والمشروع العظيم والقضية العظيمة والحلم العظيم، ودفع الاشتراكية ذات الخصائص الصينية لدخول العصر الجديد.

ويمكن تلخيص الأسباب الجذرية التي أحرزنا بفضلها كافة الإنجازات وأوجه التقدم منذ بدء الإصلاح والانفتاح كما يلي: تم شق طريق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، وتشكيل منظومة نظرياتها، وإنشاء نظامها وتطوير ثقافتها. ولذا يتعين على جميع الرفاق في الحزب الحرص التام على هذا الطريق وهذه المنظومة وهذا النظام وهذه الثقافة والتي اهتدى الحزب إليها جميعا بعد اجتياز شتى المتاعب والصعوبات، والتمسك بها لمدة طويلة وتطويرها بلا انقطاع، ويتعين عليهم أيضا رفع الراية العظيمة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية عاليا، وترسيخ ثقتهم الذاتية بالطريق والنظريات والنظام والثقافة، وتطبيق نظرية الحزب الأساسية وخَطّه الأساسي وبرنامجه الشامل الأساسي، للكفاح من أجل تحقيق المهمات التاريخية الثلاث المتجسدة في دفع بناء التحديثات وتحقيق توحيد الوطن الأم وحماية السلام العالمي وتعزيز التنمية المشتركة، وتحقيق أهداف الكفاح عند حلول الذكريين المئويتين (إنجاز بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل عند الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، وإنجاز بناء دولةٍ اشتراكية حديثة قوية ومزدهرة وديمقراطية ومتحضرة ومتناغمة وجميلة عند الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس جمهورية الصين الشعبية - المحرر) وتحقيق حلم الصين المتمثل في النهضة العظيمة للأمة الصينية.

إن بلادنا ما زالت وستظل لفترة زمنية طويلة في المرحلة الأولية من الاشتراكية. وهذه هي مرحلة تاريخية لا يمكن تخطيها في مسيرة بناء التحديث الاشتراكي في الصين التي كانت متخلفة اقتصاديا وثقافيا، وسوف تستمر هذه المرحلة حوالي مائة سنة. ومن أجل بناء الاشتراكية في بلادنا، يجب سلوك طريق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية انطلاقا من ظروف بلادنا الخاصة. في المرحلة الحالية، فإن التناقض الاجتماعي الرئيسي في بلادنا هو التناقض بين حاجة الشعب المتزايدة إلى حياة جميلة والتنمية غير المتوازنة ولا الكافية. وسيبقى الصراع الطبقي قائما في نطاق معين ولمدة طويلة بسبب العوامل المحلية والتأثيرات الدولية، وقد تزداد حدته في ظروف ما، إلا أنه لم يعد تناقضا رئيسيا. إن المهمات الأساسية لبلادنا في البناء الاشتراكي هي تحرير القوى المنتجة وتطويرها إلى حد أكبر والتحقيق التدريجي للتحديث الاشتراكي، وإصلاح ما لا يناسب تطور القوى المنتجة من جوانب وحلقات في علاقات الإنتاج والبناء العلوي من أجل ذلك. ويجب إكمال والتمسك بالنظام الاقتصادي الأساسي المتصف بإبقاء القطاع العام مسيطرا وبتطور الاقتصاديات المتعددة الملكية سوية، والتمسك والإكمال لنظام توزيع الدخل الذي يكون التوزيع حسب العمل قواما له وتتعايش فيه أنماط متنوعة من التوزيع، وتشجيع بعض المناطق والأشخاص على تحقيق الثراء قبل الآخرين، والقضاء على الفقر تدريجيا للوصول إلى الرخاء المشترك، والوفاء المستمر بحاجة الشعب المتزايدة إلى حياة جميلة على أساس تطور الإنتاج ونمو الثروات الاجتماعية، لدعم التنمية الشاملة للإنسان. إن التنمية هي المهمة الأولى لحزبنا في ممارسة السلطة والنهوض بالبلاد، فيتعين التمسك بالفكرة التنموية القائمة على اعتبار الشعب محورا لها، والتمسك بالفكرة التنموية المتميزة بخصائص الابتكار والتناسق والخضرة والانفتاح والتمتع المشترك. ويجب اتخاذ كل ما هو في صالح تنمية القوى المنتجة للمجتمع الاشتراكي، وتعزيز القوة الوطنية الشاملة للدولة الاشتراكية ورفع مستوى معيشة الشعب نقطة انطلاق عامة لكل أعمالنا ومقياسا لفحصها، واحترام العمل والعلم والكفاءة والابتكار، وضمان تحقيق التنمية لأجل الشعب وبالاعتماد عليه وتمتعه بثمار التنمية. وبعد اجتياز عتبة القرن الجديد، دخلت بلادنا مرحلة تنموية جديدة لبناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل والإسراع بدفع عملية التحديث الاشتراكي. ولا بد من التخطيط الشامل لدفع عمليات البناء الاقتصادي والسياسي والثقافي والاجتماعي والبناء الحضاري الإيكولوجي والدفع المتناسق لأعمال إنجاز بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل وتعميق الإصلاح على نحو شامل وحكم الدولة وفقا للقانون على نحو شامل وإدارة الحزب بانضباط صارم على نحو شامل، وذلك بمقتضى الترتيبات الشاملة لـ"التكامل الخماسي" (البناء الاقتصادي والبناء السياسي والبناء الثقافي والبناء الاجتماعي والبناء الحضاري الإيكولوجي - المحرر) والتخطيطات الإستراتيجية المتمثلة في "الشوامل الأربعة" (إنجاز بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل، وتعميق الإصلاح على نحو شامل، ودفع حكم الدولة وفقا للقانون على نحو شامل، وإدارة الحزب بصرامة على نحو شامل - المحرر) لقضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية. والهدف الإستراتيجي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في العصر الجديد من القرن الجديد هو إنجاز بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل عند حلول الذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، وإنجاز بناء دولة اشتراكية حديثة وقوية على نحو شامل عند حلول الذكرى المئوية لتأسيس الصين الجديدة.

الخط الأساسي للحزب الشيوعي الصيني في المرحلة الأولية من الاشتراكية هو: أن يقود الحزب جميع أبناء الشعب بمختلف قومياتهم في كل البلاد ويتحد معهم للكفاح في سبيل بناء بلادنا دولة اشتراكية حديثة قوية ومزدهرة وديمقراطية ومتحضرة ومتناغمة وجميلة، وذلك باعتبار البناء الاقتصادي محورا لكل أعمالنا والتمسك بالمبادئ الأساسية الأربعة والإصلاح والانفتاح والاعتماد على النفس والنضال الشاق في تأسيس المشروعات.

يجب على الحزب الشيوعي الصيني، في قيادته لقضية الاشتراكية، التمسك باعتبار البناء الاقتصادي محورا لكل أعماله وإخضاع الأعمال الأخرى لهذا المحور وخدمته. ويتعين تنفيذ إستراتيجيات النهوض بالوطن بالعلوم والتعليم وتقوية الوطن بالاعتماد على الأكفاء والتنمية المدفوعة بالابتكار والنهوض بالأرياف والتنمية الإقليمية المتناسقة والتنمية المستدامة والتنمية الاندماجية بين القطاعين العسكري والمدني، والإظهار التام لدور العلوم والتكنولوجيا باعتبارها القوة المنتجة الأولى ولدور الابتكار بصفته القوة المحركة الأولى لقيادة التنمية، والاعتماد على التقدم العلمي والتكنولوجي، ورفع كفاءة العاملين، مما يدفع الاقتصاد الوطني إلى تحقيق التنمية الأعلى جودة وفعالية والأكثر عدالة واستدامة.

إن المبادئ الأساسية الأربعة التي تتمثل في التمسك بالطريق الاشتراكي والدكتاتورية الديمقراطية الشعبية وقيادة الحزب الشيوعي الصيني والماركسية اللينينية وأفكار ماو تسي تونغ، هي أساسنا لبناء البلاد. ويجب التمسك بهذه المبادئ الأساسية الأربعة ومقاومة الليبرالية البرجوازية طيلة عملية بناء التحديث الاشتراكي.

إن التمسك بالإصلاح والانفتاح هو طريقنا لتقوية الدولة، فلا يمكن تطوير الصين والاشتراكية والماركسية إلا بتطبيق الإصلاح والانفتاح. ويجب تعميق الإصلاح على نحو شامل، وإكمال نظام الاشتراكية ذات الخصائص الصينية وتطويره، ودفع عجلة تحديث نظام حكم الدولة والقدرة على حكمها. ويتعين إصلاح النظام الاقتصادي الذي يقيد تطور القوى المنتجة إصلاحا جذريا، والتمسك بنظام اقتصاد السوق الاشتراكي وإكماله؛ وينبغي إدخال إصلاحات على الهيكل السياسي ومجالات أخرى تكيفا مع ذلك. ويجب التمسك بسياسة الدولة الأساسية للانفتاح على العالم الخارجي، والاستيعاب والاستفادة من كافة المكاسب الحضارية التي خلقها المجتمع البشري. ويتعين علينا الإقدام على الاستكشاف وشق الطريق في عملية الإصلاح والانفتاح، والارتقاء بعلمية صنع القرارات المتعلقة بالإصلاح، وإيلاء المزيد من الاهتمام لمنهجية الإصلاح وعموميته وتناسقه، وفتح طرق جديدة في الممارسات.

الحزب الشيوعي الصيني يقود الشعب في تنمية اقتصاد السوق الاشتراكي. ويعمل على توطيد وتطوير اقتصاد القطاع العام بثبات لا يتزعزع، والتشجيع والدعم والتوجيه لتنمية اقتصاد القطاع غير العام بلا تردد. ويظهر الدور الحاسم للسوق في توزيع الموارد، ويظهر دور الحكومة على نحو أفضل، لإنشاء نظام متكامل للتنسيق والسيطرة الكلية. ويقوم بالتخطيط الشامل للتنمية الحضرية والريفية والتنمية الإقليمية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتنمية المتناغمة بين الإنسان والطبيعة، والتنمية المحلية والانفتاح على العالم الخارجي، وتعديل الهيكل الاقتصادي وتحويل نمط التنمية الاقتصادية، ودفع الإصلاح الهيكلي لجانب العرض. ويعزز التنمية المتزامنة للتصنيع الجديد الطراز وتحقيق المعلوماتية والتمدين والتحديث الزراعي، ويبني الريف الجديد الاشتراكي، ويسلك طريق التصنيع الجديد الطراز ذي الخصائص الصينية، ويبني دولة مُبتكِرة ودولة قوية علميا وتكنولوجيا على مستوى العالم.

الحزب الشيوعي الصيني يقود الشعب في تطوير السياسة الديمقراطية الاشتراكية. ويثابر على التوحيد العضوي بين قيادة الحزب وكون الشعب سيدا للدولة وحكم الدولة وفقا للقانون، وسلوك طريق التنمية السياسية للاشتراكية ذات الخصائص الصينية، وتوسيع نطاق الديمقراطية الاشتراكية، وإقامة نظام حكم القانون الاشتراكي ذي الخصائص الصينية، وبناء الدولة الاشتراكية التي تدار بالقانون، وتوطيد الدكتاتورية الديمقراطية الشعبية، وبناء الحضارة السياسية الاشتراكية. ويتمسك ويكمل نظام مجلس نواب الشعب، ونظام التعاون بين الأحزاب المتعددة والمشاورات السياسية تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، ونظام الحكم الذاتي الإقليمي للأقليات العرقية، وكذلك نظام الحكم الذاتي الجماهيري في الوحدات القاعدية. ويطور الديمقراطية الشعبية الأوسع والأوفى والأكمل، ويدفع التطور الواسع النطاق والمتعدد الأبعاد والمؤسسي للديمقراطية التشاورية، ويضمن بالفعل حقوق الشعب في إدارة شؤون الدولة والشؤون الاجتماعية والمشاريع الاقتصادية والثقافية. ويحترم ويضمن حقوق الإنسان. ويفسح المجال لوجهات النظر المختلفة، وينشئ ويكمل أنظمة وإجراءات الانتخابات الديمقراطية وصنع القرارات بالطرق الديمقراطية والإدارة الديمقراطية والرقابة الديمقراطية. ويكمل منظومة القوانين للاشتراكية ذات الخصائص الصينية، ويعزز أعمال تنفيذ القوانين، لتحقيق حكم القانون في مختلف أعمال الدولة.

الحزب الشيوعي الصيني يقود الشعب في تطوير الثقافة المتقدمة الاشتراكية. ويعمل على بناء الحضارة الروحية الاشتراكية، وتنفيذ مبدأ الجمع بين حكم الدولة وفقا للقانون وحكمها بالفضيلة، والارتقاء بالمزايا الأيديولوجية والأخلاقية والمستويات العلمية والثقافية لدى الأمة برمتها، لتقديم ضمانة أيديولوجية وقوة محركة معنوية ومساندة فكرية قوية لعمليات الإصلاح والانفتاح وبناء التحديث الاشتراكي، من أجل بناء الدولة الاشتراكية القوية ثقافيا. ويعمل الحزب أيضا على تعزيز بناء نظام القيم الجوهرية الاشتراكية، والتمسك بالماركسية كأفكار مرشدة، وترسيخ المثل العليا المشتركة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية، وتطوير الروح القومية المتمحورة حول الوطنية، وروح العصر المتمحورة حول الإصلاح والابتكار، وغرس مفهوم القيم الجوهرية الاشتراكية وتطبيقه، والدعوة إلى تعميم المفهوم الاشتراكي للشرف والعار، وتقوية روح احترام الذات القومية والثقة الذاتية القومية والتقدم بالاعتماد على النفس، ومقاومة التأثير المفسد للأيديولوجيات الرأسمالية والإقطاعية المتفسخة، واستئصال مختلف الظواهر الاجتماعية القبيحة، سعيا وراء جعل شعبنا شعبا يتحلى بالمثل العليا والأخلاق الحميدة والثقافة والإحساس العالي بالانضباط. وينبغي تثقيف أعضاء الحزب بالمثل العليا الشيوعية البعيدة المدى. ويعمل الحزب بقوة على تطوير قضايا التعليم والعلوم والثقافة، ودفع أعمال التبديل الخلاق والتنمية الابتكارية للثقافة الصينية التقليدية الممتازة، ووراثة الثقافة الثورية، وتطوير الثقافة المتقدمة الاشتراكية، والارتقاء بالقوة الناعمة الثقافية الوطنية، والإمساك القوي بزمام القيادة تجاه الأعمال الأيديولوجية، ومواصلة توطيد مكانة الماركسية كمرشد في المجال الأيديولوجي، وتوطيد الأساس الأيديولوجي المشترك لتضامن وكفاح جميع أعضاء الحزب وأبناء الشعب في عموم البلاد.

الحزب الشيوعي الصيني يقود الشعب في بناء مجتمع متناغم اشتراكي. ويعمل على إيجاد حل جيد للمشاكل التي يوليها أبناء الشعب اهتماما بالغا والمسائل التي تهم مصالحهم الأكثر مباشرة وواقعية حتى تعود ثمار التنمية على جميع أبناء الشعب بالمزيد من الخير وبصورة أكثر إنصافا، وعلى زيادة جماهير الشعب شعورا بالكسب بلا انقطاع، وبذل الجهود لتشكيل وضع فيه يعمل كل واحد من أبناء الشعب حسب قدرته ويحصد ما يفعله ويتعايش جميعهم في وئام، وذلك باتخاذ ضمان وتحسين معيشة الشعب نقطة جوهرية حسب المطلب العام المتمثل في الديمقراطية وسيادة القانون والإنصاف والعدالة والأمانة والمودة والامتلاء بالحيوية والاستقرار والانتظام والتعايش المنسجم بين الإنسان والطبيعة وبموجب مبدأ البناء المشترك والتمتع المشترك بنتائجه. ويعمل الحزب على تقوية الحوكمة الاجتماعية وابتكار وسائلها. ويعمل أيضا على التمييز الدقيق والمعالجة الصحيحة للنوعين من التناقضات والمختلفين في طبيعتهما وهما التناقضات بيننا وبين الأعداء والتناقضات داخل صفوف الشعب. ويعمل الحزب ويعزز المعالجة الشاملة لأوضاع الأمن العام، وينزل حسب القانون ضربات حازمة على كافة الأنشطة الإجرامية والمجرمين الذين يضرون بأمن الدولة ومصالحها والاستقرار الاجتماعي والتنمية الاقتصادية، حفاظا على الاستقرار الاجتماعي الطويل الأمد. ويتمسك الحزب بمفهوم الأمن القومي بمعناه الشامل، وصيانة سيادة الدولة وأمنها ومصالحها التنموية على نحو حازم.

الحزب الشيوعي الصيني يقود الشعب في بناء الحضارة الإيكولوجية الاشتراكية. ويعمل على ترسيخ مفهوم الحضارة الإيكولوجية المتمثل في احترام الطبيعة والتكيف معها وحمايتها، وزيادة الوعي بأن البيئة الطبيعية الجيدة هي الكنز الحقيقي، والتمسك بسياسة الدولة الأساسية القاضية بترشيد استخدام الموارد وحماية البيئة، والتمسك بمبدأ "منح الأسبقية للترشيد والحماية واتخاذ التعافي الطبيعي أساسا، والمثابرة على سلوك طريق التنمية الحضارية المتمثلة في تطور الإنتاج ورخاء الحياة وحسن البيئة الأحيائية. ويكثف الجهود لبناء مجتمع موفر للموارد وصديق للبيئة، ويطبق أصرم نظامٍ لحماية البيئة الإيكولوجية، لتكوين تشكيلة حيزية وتركيبة صناعية وأساليب إنتاجية ومعيشية تتسم بترشيد استخدام الموارد وحماية البيئة، وخلق ظروف صالحة للإنتاج ومعيشة الشعب، وتحقيق التنمية المستدامة الأبدية للأمة الصينية.

الحزب الشيوعي الصيني يتمسك بالقيادة المطلقة لجيش التحرير الشعبي وسائر القوات المسلحة الشعبية، ويطبق أفكار شي جين بينغ حول تقوية الجيش، ويعمل على تعزيز بناء هذا الجيش، والمثابرة على بناء الجيش سياسيا وتقويته عبر الإصلاح والنهوض به بالعلوم والتكنولوجيا وإدارته طبقا للقانون، وبناء جيش شعبي يخضع لتوجيهات الحزب ويقدر على كسب المعارك ويتحلى بالأسلوب الحميد، لضمان أداء رسالته ومهمته في العصر الجديد على نحو فعال، وإظهار دوره في توطيد الدفاع الوطني وحماية الوطن والإسهام في بناء التحديث الاشتراكي بصورة تامة.

الحزب الشيوعي الصيني يعمل على صيانة وتطوير العلاقات العرقية الاشتراكية القائمة على المساواة والتضامن والمساعدة المتبادلة والتناغم، ويعمل بنشاط على إعداد واختيار كوادر من بين أبناء الأقليات العرقية، ومساعدة الأقليات العرقية ومناطقها على تطوير المشاريع الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وترسيخ الوعي بأن الأمة الصينية هي مجموعة مصير مشترك، لتحقيق التضامن بين مختلف القوميات للكفاح سويةً وازدهارها المشترك وتنميتها المشتركة. ويطبق على نحو شامل سياسته الأساسية حيال الأعمال الخاصة بالشؤون الدينية، ويتحد مع الجماهير المؤمنة بمختلف الأديان للإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

الحزب الشيوعي الصيني يتحد مع جميع العمال والفلاحين والمثقفين من مختلف القوميات ومع جميع الأحزاب الديمقراطية والشخصيات اللاحزبية والقوى الوطنية من مختلف القوميات بالبلاد كلها لتعزيز تطوير وتقوية الجبهة المتحدة الوطنية الأوسع والمكونة من كافة العاملين الاشتراكيين وبناة قضية الاشتراكية والوطنيين الذين يؤيدون الاشتراكية ويؤيدون إعادة توحيد الوطن الأم ويعملون على تحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية. ويعمل الحزب باطراد على تعزيز التضامن بين جميع أبناء الشعب في كل البلاد بمن فيهم المواطنون في منطقتي هونغ كونغ وماكاو الإداريتين الخاصتين والمواطنون في تايوان والمغتربون الصينيون فيما وراء البحار. ويسعى لتدعيم الازدهار والاستقرار الطويلي الأمد في هونغ كونغ وماكاو ولتحقيق القضية العظيمة لإعادة توحيد الوطن الأم بموجب مبدأ "دولة واحدة ونظامان".

يثابر الحزب الشيوعي الصيني على انتهاج سياسة خارجية سلمية ومستقلة، ويتمسك بطريق التنمية السلمية وإستراتيجية الانفتاح المتصفة بالمنفعة المتبادلة والفوز المشترك، ويقوم بأخذ النوعين المحلي والدولي من الوضع العام بعين الاعتبار، ويطور بنشاط علاقاته الخارجية، سعيا لتهيئة بيئة دولية صالحة للإصلاح والانفتاح وبناء التحديثات في بلادنا. وفي الشؤون الدولية، يتمسك بوجهة النظر الصحيحة إلى العدالة والمنفعة، ويحمي استقلال وسيادة بلادنا، ويعارض نزعة الهيمنة وسياسة القوة، ويصون السلم العالمي ويدفع التقدم البشري، ويدفع بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية وبناء عالم متناغم ينعم بالسلم الدائم والازدهار المشترك. ويطور علاقات بلادنا مع سائر الدول بالعالم على أساس المبادئ الخمسة المتمثلة في الاحترام المتبادل للسيادة وسلامة الأراضي، وعدم الاعتداء، وعدم التدخل في شؤون الآخرين الداخلية، والمساواة والمنفعة المتبادلة، والتعايش السلمي. ويطور باطراد علاقات حسن الجوار والصداقة لبلادنا مع الدول المجاورة، ويعزز التضامن والتعاون مع سائر الدول النامية. ويدفع عمليةَ بناء "الحزام والطريق" على أساس الالتزام بمبادئ التشاور والتشارك والتنافع. ويطور علاقات حزبنا مع الأحزاب الشيوعية والأحزاب الأخرى في مختلف الدول على ضوء مبادئ الاستقلال وأخذ زمام المبادرة والمساواة التامة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الآخرين الداخلية.

من أجل قيادة الشعب بمختلف قومياته في كل البلاد لتحقيق أهداف الكفاح عند حلول "الذكريين المئويتين" وتحقيق حلم الصين بالنهضة العظيمة للأمة الصينية، يجب على الحزب الشيوعي الصيني أن يتمسك بضرورة إدارة الحزب لشؤونه وأعضائه وإدارة الحزب بانضباط صارم على نحو شامل، ويعزز بناء قدرته على ممارسة السلطة لمدة طويلة وبناء تقدّميته ونقائه بما يتمحور وثيقا حول خطه الأساسي، ويدفع على نحو شامل تنفيذ المشروع العظيم الجديد لبناء الحزب بروح الإصلاح والابتكار، ويدفع بناء الحزب على نحو شامل في مجالات السياسة والأيديولوجيا والتنظيم وأسلوب العمل والانضباط مع وضع البناء السياسي في المقام الأول وجعل البناء المؤسسي يسود في عملية البناء، ويعمق دفع مكافحة الفساد، ويرتقي ارتقاء شاملا بمستوى علمية بناء الحزب. ويجب عليه التمسك ببناء الحزب من أجل المصلحة العامة وممارسة السلطة لخدمة الشعب، ويطور تقاليده الحميدة وأسلوب عمله الممتاز، ويرفع باطراد مستواه في القيادة وممارسة السلطة وقدرته على مقاومة الفساد والاحتراس ضد الانحطاط وصد المخاطر، ويعزز قدرته على التنقية الذاتية والتكميل الذاتي والتجديد الذاتي والترقية الذاتية باستمرار، ويقوي أساسه الطبقي ويوسع أساسه الجماهيري باطراد، ويرفع قدرته الخلاقة وقوته التماسكية وقدرته القتالية، ويعمل على بناء حزب حاكم ماركسي داعٍ إلى الدراسة ومن الطراز الخدماتي والابتكاري، لكي يسير في مقدمة العصر دائما، ويصبح نواة قوية لقيادة أبناء الشعب في أنحاء البلاد في التقدم باستمرار على طول طريق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية. ولأجل بناء الحزب، فمن الضروري العمل بحزم لتحقيق المطالب الأساسية الخمسة التالية:

أولا، التمسك بالخط الأساسي للحزب. يتعين على كل الحزب توحيد أفكاره وأفعاله بنظرية دنغ شياو بينغ وأفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة ومفهوم التنمية العلمية وأفكار شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد والخط الأساسي للحزب، مع المثابرة عليها جميعا بثبات لا يتزعزع ولفترة طويلة. ويجب دمج الإصلاح والانفتاح بالمبادئ الأساسية الأربعة ووضع خط الحزب الأساسي موضع التنفيذ الشامل، ومعارضة الميول الخاطئة "اليسارية" واليمينية كافة، والاحتراس من اليمينية، إلا أن الأهم هو الوقاية من "اليسارية". ويجب تعزيز بناء المجموعات القيادية على مختلف المستويات وإعداد واختيار كوادر ممتازة يحتاج إليها الحزب والشعب، وتدريب وإعداد عشرات الملايين من ورَثة قضية الاشتراكية لتوفير ضمان تنظيمي لتنفيذ وتطبيق نظرية الحزب الأساسية وخطه الأساسي وبرنامجه الشامل الأساسي.

ثانيا، التمسك بتحرير العقول والبحث عن الحقيقة من الوقائع ومواكبة العصر والتحلي بالواقعية والبراغماتية. إن الخط الأيديولوجي للحزب يتمثل في فعل كل شيء انطلاقا من الواقع ودمج النظرية بالممارسة الواقعية والبحث عن الحقيقة من الوقائع والحكم على الحقيقة وتطويرها من خلال الممارسة. وعلى كل الحزب أن يتمسك بهذا الخط الأيديولوجي، وينشط في الاستكشاف، ويجرؤ على التجربة، ويعمل على الابتكار بروح ريادية، ويقوم بالأعمال بصورة خلاقة، ويدرس الأحوال الجديدة بلا انقطاع، ويلخص التجارب الجديدة، ويحل المشاكل الجديدة، ويثري ويطور الماركسية من خلال الممارسة، ويدفع عملية صيننة الماركسية.

ثالثا، التمسك بخدمة الشعب بكل أمانة وإخلاص. ليس للحزب مصالح خاصة سوى مصالح الطبقة العاملة والغالبية الساحقة من جماهير الشعب. ويضع الحزب مصالح الجماهير في المقام الأول في كل الأوقات، ويشارك الجماهير في السراء والضراء ويحافظ على أوثق الصلات معها، ويثابر على ممارسة السلطة لمنفعة أبناء الشعب ومشاركتهم في همومهم ووضع مصالحهم في المقام الأول، ولا يسمح لأي واحد من أعضائه بالانفصال عن الجماهير والاستعلاء عليها. إن أكبر تفوق سياسي لحزبنا هو الارتباط الوثيق بالجماهير، كما أن أكبر خطر يواجه الحزب بعد توليه الحكم هو الانفصال عن الجماهير. إن مسألة أسلوب عمل الحزب واتصاله بجماهير الشعب مسألة تتعلق بمصير الحزب. ويمارس الحزب الخط الجماهيري خلال عمله، فيعمل كل شيء لخدمة الجماهير، بالاعتماد عليها ولتحويل آرائه الصحيحة إلى أعمال جماهيرية واعية حسب مبدأ "من الجماهير وإليها".

رابعا، التمسك بالمركزية الديمقراطية. إن المركزية الديمقراطية عبارة عن الاندماج