أجهزة الدولة | الحزب الشيوعي الصيني | نظام التعاون بين الأحزاب المتعددة والمشاورات السياسية | القضاء | هونغ كونغ | ماكاو | تايوان | الأديان | العلاقات الخارجية

 

هونغ كونغ



 

تقع هونغ كونغ في جنوب شرقي البر الصيني. وتتكون من جزيرة هونغ كونغ وشبه جزيرة كولون والأراضي الجديدة (تشتمل على أكثر من 235 جزيرة صغيرة). مساحتها الإجمالية 1092 كيلومترا مربعا، وتعداد سكانها 6725 ألف نسمة، 95% منهم صينيون. هونغ كونغ مدينة عالمية كبيرة في الوقت الحاضر، ومركز دولي هام للشؤون المالية والتجارية والنقل البحري والسياحة والمعلومات في منطقة آسيا والباسيفيك، وتحمل أيضا لقب "لؤلوة الشرق".

في أول يوليو 1997، أنهت هونغ كونغ أخيرا الحكم الإستعماري البريطاني الذي دام 150 سنة، وعادت إلى أحضان الوطن الأم، ودخلت من ذلك الوقت مرحلة تاريخية جديدة تطبق فيها مبادئ "دولة واحدة .. نظامان" و"أهالي هونغ كونغ يحكمون هونغ كونغ" ودرجة عالية من الحكم الذاتي.

قال رئيس إدارة الشؤون السياسية لحكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة دونالد تسانغ: في السنوات الأربع الماضية، نجحت حكومة المنطقة الإدارية الخاصة في تطبيق "دولة واحدة ... نظامان" تحت تأييد الحكومة المركزية، ومعتمدة على الروح الراسخة لمواطني هونغ كونغ، وتحت قيادة المسؤول التنفيذي.

وقال إنه في الوقت الذي أتمت فيه حكومة المنطقة الإدارية إنهاء هذه المهمات التاريخية، حافظت أيضا على العوامل الناجحة لهونغ كونغ، منها: صيغة الإدارة والمعالجة وفقا للقانون، ومبدأ الاقتصاد الحر، وصفوف الموظفين الحكوميين النظيفة، وبيئة يتنافس فيها المواطنون بصورة متساوية، وحرية الكلام والصحافة. لذلك لا تزال هونغ كونغ تعتبر أحسن مكانا للتجارة، إضافة إلى أن عودة مواطني هونغ كونغ الذين انتقلوا إلى بلدان أجنبية إليها باستمرار، تعد أحسن براهن لتطبيق مبدأ "دولة واحدة ... نظامان".

أوضح أحدث الإحصاءات أن أكثر من 3200 شركة أجنبية قد أنشأت مكاتب لها في هونغ كونغ. وفي العامين الماضيين، أنشأت 750 شركة مقارها في هونغ كونغ. لقد قدر صندوق  الوراثة الأمريكي، في المرة الثامنة، بأن هونغ كونغ تتحلى بأكمل نظام اقتصادي حر في العالم ومنجزاتها رائعة.

وفقا للأرقام الصادرة عن إدارة الأعمال المصرفية في هونغ كونغ، أن إحتياطي النقد الأجنبي في هونغ كونغ حتى نهاية فبراير 2002، قد بلغ 3ر111 مليار دولار أمريكي - يحتل المركز الرابع في العالم بعد اليابان والبر الصيني ومنطقة تايوان، ويعادل أكثر من 7 أضعاف العملات المتداولة في هونغ كونغ، و44% من M3 لتداول الدولارات الهونغ كونغية. وذلك من أعلى النسب في العالم.

تدل المعلومات على أن مجمل قيمة البورصة الهونغ كونغية في نهاية عام 2001، بلغ 3950 مليار دولار أمريكي، لذلك تعتبر البورصة العاشرة الكبيرة في العالم، وتحتل المركز الثاني في آسيا.

وفقا لقائمة أسماء المدن حول جودة المعيشة في العالم والتي أعلنتها شركة استشارية دولية، أن هونغ كونغ تحتل المكانة الـ69 بين أكثر من 200 مدينة في العالم، والمكانة العاشرة من بين المدن في آسيا، والمكانة الأولى من بين المدن الرئيسية في الصين.

تتضمن أعمال حكومة المنطقة الإدارية الخاصة: الاستثمار المستمر في بناء المنشآت الأساسية، وتطوير شبكات النقل والمواصلات، وزيادة تحسين البيئة التجارية الكاملة، وبناء بيئة معيشية أمثل، وتعزيز حماية البيئة، وتقوية الاستثمارات في تعليم المواطنين وتنمية الاقتصاد المعرفي القادر على جلب قيمة مضافة عالية. وبالإضافة إلى ذلك، تسعى حكومة المنطقة الإدارية الخاصة وراء ضمان حرية حقوق الإنسان وحماية النظام القانوني.

لقد مضت خمس سنوات منذ عودة هونغ كونغ إلى حضن الوطن الأم. وخلال هذه السنوات، نجحت هونغ كونغ في مواجهة صدمات الأزمة المالية الآسيوية وفي توطيد مكانتها كمركز دولي للمالية والتجارة والنقل البحري والمعلومات. وذلك معروف أمام العالم.

قال المسؤول التنفيذي لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة تونغ تشي هوا إن ما يهم معظم المواطنين في هونغ كونغ خلال أربع سنوات ونصف، هو تطبيق "دولة واحدة ... نظامان" والتنفيذ الدقيق للقانون الأساسي.

وبالرغم من أن هونغ كونغ قد تعرضت لصعوبة اقتصادية خطيرة في العام السابق بعد صدمات الأزمة المالية الآسيوية، لكن وضع الدولة الكامل قد أثر تأثيرا إيجابيا قويا على هونغ كونغ، بحيث وضعت الحكومة المركزية، بعد دراسات في حينه، سلسلة من الإجراءات لدعم التنمية الاقتصادية في هونغ كونغ. كما قادت حكومة المنطقة الإدارية الخاصة برئاسة تونغ تشي هوا مواطني هونغ كونغ في بذل جهود جبارة للتغلب على صعوبات عديدة، ووطدت مكانة هونغ كونغ باعتبارها مركزا دوليا للأعمال المصرفية والتجارة والنقل البحري، وحمت ازدهار واستقرار هونغ كونغ.

في مارس 2002، أعلنت الحكومة المركزية رسميا أن تونغ تشي هوا المسؤول التنفيذي الثاني لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة. قال تونغ تشي هوا إنه لن يخيب ثقة الحكومة المركزية وأمل مواطني هونغ كونغ.