أجهزة الدولة | الحزب الشيوعي الصيني | نظام التعاون بين الأحزاب المتعددة والمشاورات السياسية | القضاء | هونغ كونغ | ماكاو | تايوان | الأديان | العلاقات الخارجية

 

الحزب الشيوعي الصيني


 
 

  اللجنة المركزية الخامسة عشرة للحزب الشيوعي الصيني  

 

تأسس الحزب الشيوعي الصيني في أول يوليو 1921 بشانغهاي. وهو الحزب الحاكم في الصين والممثل لمصالح الشعب الصيني كله.

قاد الحزب الشيوعي الصيني الشعب الصيني بمختلف قومياته في نضالات شاقة مريرة استغرقت 28 عاما، وأحرز انتصار الثورة الديمقراطية الجديدة، وأسس جمهورية الصين الشعبية.

بعد تأسيس الصين الجديدة، قاد الحزب الشيوعي الصيني الشعب الصيني بمختلف قومياته في التغلب على صعوبات متلاحقة، حتى أصبحت الصين دولة اشتراكية مزدهرة أوليا بعد أن كانت دولة فقيرة متخلفة شبه مستعمرة وشبه إقطاعية.

تتمثل قيادة الحزب الشيوعي الصيني رئيسيا في القيادة الأيديولوجية والسياسية، ويستجمع الحزب إرادة الشعب لتشكيل أفكاره وسياساته، ثم يحولها إلى قوانين للدولة وقرارات بواسطة جداول الدولة القانونية وبعد مصادقة المجلس الوطني لنواب الشعب عليها. وفي نظام القيادة للدولة، لا يحل الحزب محل الحكومة في وظائفها وسلطاتها. وتجري أعمال الحزب في إطار الدستور والقوانين. وليست له أية سلطة تتجاوز الدستور والقوانين. وأي عضو من أعضاء الحزب شأنه شأن كل مواطن متساو أمام القانون.

قررت الدورة الكاملة الثالثة للجنة المركزية الحادية عشرة للحزب الشيوعي الصيني والمنعقدة في ديسمبر 1978، أنه منذ عام 1979، يتحول مركز ثقل أعمال الحزب إلى بناء التحديثات الإشتراكية، كما قررت مبادئ الإصلاح والإنفتاح على العالم الخارجي.

وخلال عمليات الإصلاح والإنفتاح وبناء اقتصاد السوق الإشتراكي، يواجه الحزب الشيوعي الصيني اختبارا حاسما. لذلك يتخذ الحزب مقاومة الفساد والتشجيع على الأمانة والنزاهة محورا هاما للبناء الذاتي. لقد أشارت الدورة الكاملة الثالثة للجنة المركزية الرابعة عشرة للحزب الشيوعي الصيني المنعقدة في عام 1993، إلى أن تعزيز بناء حكومة نظيفة ومقاومة الفساد شرط ضروري وضمانة هامة لبناء نظام اقتصاد السوق الاشتراكي، وقضية هامة تتعلق بنجاح أو فشل قضية الإصلاح ومصير الحزب والدولة. ولمواجهة  ظواهر الفساد، ركزت لجنة الحزب المركزية قواها على أعمال تمسك قادة هيئات الحزب والحكومة، قبل غيرهم، بالأمانة والنزاهة والانضباط الذاتي. وقامت بالتحقيق والمعالجة لعدد من القضايا الهامة والخطيرة. وكبحت بقوة شديدة النزعات السقيمة التي نددت بها الجماهير بشدة.

انعقد المؤتمر الوطني الخامس عشر للحزب الشيوعي الصيني في الفترة ما بين 12 و18 سبتمبر 1997 في بكين. وخلال انعقاد المؤتمر، قدم الأمين العام للجنة الحزب المركزية جيانغ تسه مين، نيابة عن اللجنة المركزية الرابعة عشرة للحزب الشيوعي الصيني، تقريرا تحت عنوان ((لنرفع عاليا الراية العظيمة لنظرية دنغ شياو بينغ للتقدم الشامل بقضية بناء الإشتراكية ذات الخصائص الصينية إلى القرن الواحد والعشرين)). وانتخب المؤتمر لجنة مركزية جديدة  ولجنة مركزية لفحص الانضباط، وأجاز قرارا عن تقرير اللجنة المركزية الرابعة عشرة للحزب الشيوعي الصيني، وقرارا عن (( المشروع المعدل لدستور الحزب الشيوعي الصيني))، وقرارا عن عمل لجنة فحص الانضباط المركزية. لقد نص دستور الحزب الشيوعي الصيني بوضوح على  أن نظرية دنغ شياو بينغ فكرة مرشدة للحزب، وأن الحزب الشيوعي الصيني يتخذ الماركسية واللينينية وأفكار ماو تسي تونغ ونظرية دنغ شياو بينغ مرشدا له في عمله.

صادف عام 2001 الذكرى السنوية الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، وفي احتفال الذكرى السنوية الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني المنعقدة في أول يوليو، ألقى الأمين العام جيانغ تسه مين كلمة هامة. 

انعقدت الدورة الكاملة السادسة للجنة المركزية الخامسة عشرة للحزب الشيوعي الصيني في الفترة ما بين 24 و26 سبتمبر 2001 ببكين تحت اشراف المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني. وألقى الأمين العام للحنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني جيانغ تسه مين كلمة هامة.

لقد قدرت الدورة بصورة عالية كلمة جيانغ تسه مين في احتفال الذكرى السنوية الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني. ورأت بالإجماع أن الكلمة قد استعرضت بصورة كاملة ولخصت بصورة منظمة المسيرة المشرقة والتجارب الأساسية للحزب الشيوعي الصيني خلال ثمانين عاما. وحول بناء أي نوع من الحزب وكيفية بنائه في الظروف التاريخية الجديدة، إن الكلمة قد شرحت بصورة عميقة المعاني العلمية لفكرة "التمثيلات الثلاثة" الهامة، وزادت شرح مهمات الحزب التاريخية وأهدافه خلال القرن الجديد، لذلك تعد وثيقة منهاجية ماركسية تتحلى بمعنى عميق وهام في زيادة تحسين الأعمال المختلفة للحزب والدولة.

لقد حللت الدورة الأوضاع والمهمات الجديدة التي يواجهها الحزب في القرن الجديد. ورأت أن دراسة  بناء أسلوب الحزب خلال هذه الدورة مناسبة وضرورية. لقد نظرت الدورة وأجازت ((قرار اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني حول تقوية وتحسين بناء أسلوب الحزب)).

أشارت الدورة إلى أن الصين قد دخلت بصورة شاملة مرحلة تنموية جديدة لبناء المجتمع ذي الحياة المريحة وإسراع خطوات التحديثات الإشتراكية. لقد طرأت على البيئات الداخلية والخارجية التي يقع فيها الحزب وأحوال صفوف الحزب تغيرات هامة. إذا أراد الحزب أن يوحد ويقود أبناء الشعب الصيني من مختلف القوميات في استمرار دفع خطوات بناء التحديثات واتمام مهمة توحيد الوطن وحماية السلم العالمي ودفع التنمية المشتركة، يجب عليه أن يمثل، من البداية حتى النهاية، الطلبات التنموية للأيدي العاملة المتقدمة الصينية واتجاهات تقدم الثقافة المتقدمة الصينية والمصالح الأصلية لأبناء الشعب الصيني. كما يجب عليه أن يهتم بموضوعين تاريخيين أحدهما رفع مستوى الحزب في القيادة والحكم، والآخر رفع قدرات مكافحة الفساد والحيلولة دون التحول والمقاومة ضد الأخطار، هادفة إلى حث خطوات بناء الحزب بصورة كاملة.

أكدت الدورة أنه في مرحلة التنمية الجديدة، تتركز الفكرة المرشدة والطلبات العامة لتقوية وتحسين بناء أسلوب الحزب على: المثابرة على إرشاد الماركسية – اللينينية وأفكار ماو تسي تونغ ونظرية دنغ شياو بينغ، والحفاظ على تنمية البناء الاقتصادي السريعة ووضع الإصلاح والتنمية المستقر وفقا لفكرة "التمثيلات الثلاثة" الهامة، والمثابرة على إدارة الحزب بصورة صارمة لزيادة توثيق الاتصالات بين الحزب والجماهير الشعبية، والحفاظ على تقدمية الحزب وصفائه وزيادة قوة الحزب الإبداعية والتكاثفية والقتالية، وتطوير تقاليد الحزب المجيدة وتقوية التثقيف الفكري ودفع بناء الأنظمة وحل المشاكل الهامة، هادفة إلى رفع بناء أسلوب الحزب إلى مستوى جديد. 

لقد رأت الدورة أنه في الوقت الراهن، وبفضل الإزدهار الاقتصادي والوحدة بين مختلف القوميات والإستقرار الإجتماعي، تمر الدولة بمرحلة هامة للتنمية الشاملة. لدى حزبنا النظرية العلمية والخطط الصحيحة والأساليب المجيدة والتجارب الثمينة التي لخصها خلال ثمانين عاما من النضالات الشاقة ورغبة رفاق الحزب الملحة وجهودهم المشتركة حول تقوية وتحسين بناء أسلوب الحزب وثقة وتأييد الجماهير الشعبية، لذلك لدينا الثقة والقدرات الكاملة لرفع بناء أسلوب الحزب إلى مستوى جديد.