![]() |
|
أجهزة الدولة | الحزب الشيوعي الصيني | نظام التعاون بين الأحزاب المتعددة والمشاورات السياسية | القضاء | هونغ كونغ | ماكاو | تايوان | الأديان | العلاقات الخارجية |
|
|
|
العلاقات الخارجية |
|
|
|
في
عام 2001، تغير
الوضع
الدولي
بصورة
متموجة. لكن
السلام
والتنمية
اللذين
يعتبران
موضوعا
رئيسيا
للعصر لم
يتغيرا،
واتجاه
التنمية
المتعددة
الأقطاب
العالمية لم
يتغير.
وسيكون
السلام
الكامل
والحروب
الإقليمية
والهدوء
الكامل
والتوتر
الإقليمي
والاستقرار
الكامل
والاضطراب
الإقليمي،
اتجاها
أساسيا
للوضع
الدولي خلال
مرحلة معينة.
وستتجه
مشاكل الأمن
الدولية إلى
تعددية
الأقطاب،
وتتشابك
عوامل الأمن
التقليدية
مع عوامل
الأمن غير
التقليدية.
إن اشتداد
أضرار
الإرهاب
ومشاكل
الأمن غير
التقليدية،
قد هددت
بصورة
ملموسة
وخطيرة
الأمن
الدولي، وما
تزال بعض
المشاكل
الهامة تؤثر
تأثيرا
خطيرا على
الأمن
الإقليمي
والدولي. بعد
حادثة "11
سبتمبر"،
أصبحت
أفغانستان
نقطة ساخنة
دولية. وأن
الصين تهتم
بتطورات
الوضع في
أفغانستان،
وتؤدي دورها
الإيجابي
لحل
مشكلتها،
بحيث أنها
طرحت خمسة
اقتراحات
حول حل
مشكلتها. وفي
نهاية عام 2001،
توصلت
الأطراف في
أفغانستان
في بون، تحت
إشراف الأمم
المتحدة،
إلى إتفاق
هام حول
تنظيم
الحكومة
المؤقتة في
أفغانستان.
إزاء ذلك،
عبرت الصين
عن تأييدها
وأملها في
إعادة
السلام
والاستقرار
إلى
أفغانستان
بأسرع وقت
ممكن. إن
الصين تظل
تؤيد مسيرة
السلام في
الشرق
الأوسط،
وتدعو إلى حل
مشكلة الشرق
الأوسط
بصورة عادلة
وشاملة
ومعقولة.
وتشعر الصين
بقلق شديد
لاستمرار
تصعيد
الصدامات
الدموية بين
فلسطين
واسرائيل.
لقد نددت
الصين بصورة
شديدة
بتصرفات
العنف،
وتأمل من
الأطراف
المعنية
اتخاذ
إجراءات
فعالة لوقف
جميع أشكال
العنف، وخلق
الظروف
لتخفيف توتر
الوضع
والعودة إلى
المفاوضات. بعد
حادثة "11
سبتمبر"،
عارضت الصين
بعزم وحزم
الإرهاب من
جميع
الأشكال،
وتشترك
بصورة
إيجابية في
أعمال
التعاون
الدولية ضد
الإرهاب،
ودفع خطوات
الأمم
المتحدة
ومجلس الأمن
الدولي في
لعب دورهما
الرئيسي. وفي
الوقت نفسه،
طرحت بوضوح
أن هدف
الأعمال
العسكرية
تجاه
الإرهاب يجب
أن يكون
واضحا
وملائما
لهدف ((ميثاق
الأمم
المتحدة))
ومبادئها
والقانون
الدولي، ولا
يمكن الخلط
بين الإرهاب
وقوميات أو
أديان معينة.
في عام 2001، نجحت الصين في الإشراف على المؤتمر التاسع غير الرسمي لرؤساء منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والباسفيك (أبيك). لقد انعقد هذا المؤتمر بعد حادثة "11 سبتمبر" ومواجهة الاقتصاد الدولي لوضع خطير. وفي خلال المؤتمر، تبادل القادة المشاركون في المؤتمر بصورة عميقة الآراء، وتوصلوا إلى تفاهم مشترك. لقد حقن نجاح المؤتمر قوة نشطة جديدة لتنمية منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والباسيفيك، وعزز ثقة العالم بعودة الزيادة الاقتصادية الدولية.
|