الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

نينغشيا تضع عينها على سوق مستلزمات المسلمين في الخارج


الأطعمة الإسلامية من أهم صادرات نينغشيا

وتقر سلطات نينغشيا بانعدام أية استثمارات عربية في المنطقة، لكنها تعلق آمالا كبرى على تطور مطرد لتجارتها مع دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مستثمرة في ذلك العواطف الدينية.

وقال تيمور يو، الموظف في إحدى محافظات المنطقة، إن المنطقة استفادت من قروض من الكويت وبعض المساعدات من العربية السعودية وجهت لبناء وتأهيل مساجد ومدارس إسلامية في المنطقة، مضيفا أن بعض رجال الأعمال من دبي بالخصوص أبدوا اهتماما بالفرص المتاحة وبالخصوص مشروع فتح خط شحن جوي مباشر إلى دبي والذي سيكون نافذة لهم للبيع في أفريقيا والشرق الأوسط.

ولا تعاني الصين من مشاكل سيولة أو استقطاب للاستثمارات، بقدر ما يؤرقها باستمرار البحث عن منافذ خارجية لسلعها بعد أن أصبحت حاليا مصنع العالم، ثم تطوير أقاليمها المترامية الأطراف وتحقيق تنميتها، وفي حال منطقة نينغشيا فكون الإقليم ذو طبيعة مسلمة يعطيه فرصا أفضل للاختراق التجاري حسب الإستراتيجية المنتهجة لتنميته.

الصين التي تحتفل خلال العام 2008 بالذكرى الـ 30 لنهج الإصلاح والانفتاح أصبحت تولي اهتماما بأقاليمها المسلمة كسبا لمصالح أوسع مع العالم الإسلامي وعينها على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث مخزونات الطاقة والمعادن الهائلة التي تحتاجها لتغذية اقتصادها النامي بوتيرة تجاوزت 10 في المائة سنويا للسنة الخامسة على التوالي، ثم أسواق خصبة مفتوحة عن آخرها أمام بضائعها التجارية.

وليست الأغذية ولوازم المسلمين هي فقط ما تستهدفه الصين وغيرها من النمور الآسيوية بل كذلك القطاع البنكي، فمفهوم التمويلات الإسلامية الذي انطلق من ماليزيا قبل سنوات أصبح معطى قائما داخل غالبية المؤسسات المالية الآسيوية التي تسارع لتقديم برامج تمويلية مطابقة للشريعة الإسلامية متحججة بأن المستثمرين العرب والمسلمين لا يريدون استثمار أموالهم في الشركات التي تتاجر في الخنزير أو الخمور أو القمار والرهانات والشركات التي تعرض دفع الفوائد.

فخلال العام الجاري أعلن المركز المالي لهونغ كونغ عن إطلاق سوق سندات إسلامية من أجل استقطاب مزيد من الأموال العربية، وجعل المدينة قاعدة للخدمات المالية الإسلامية، وقبله في نهاية 2007 أعلنت سوق طوكيو للأوراق المالية أنها ستقوم إلى جانب شركة أمريكية كبرى بإحداث مؤشر لأسعار الأسهم اليابانية يستثني البنوك وشركات إنتاج الخمور والقمار والرهانات وغيرها التي لا تتوافق مع الشريعة الإسلامية.

 

(من العدد الأول لعام 2009 لمجلة الصين اليوم)

 

شبكة الصين / 11 فبراير 2009 /



     1   2   3   4  




تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :