الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

نينغشيا تضع عينها على سوق مستلزمات المسلمين في الخارج


نموذج للأزياء الصينية التي تستهدف الدول الإسلامية

ويضيف شين تشه قانغ أن الهدف هو أن تصبح المنطقة قطبا للتجارة والصناعة الإسلامية الحلال، مشيرا إلى أن الاستثمارات التي استقطبتها خلال العام 2007 بلغت نحو 440 مليون دولار أمريكي، ويوجد بها حاليا 800 شركة مصنعة للأطعمة الحلال ومائة شركة تصدير، كما أقامت في دبي شركتين بدأتا العمل والبحث عن أسواق من أجل التصدير وجعل دبي قاعدة لتسويق سلع نينغشيا إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ومضى شين تشه قانغ شارحا استراتيجية هذه المنطقة الذاتية الحكم لتطوير الصناعة التصديرية الموجهة خصوصا للمسلمين، قائلا إنه خلال العام المقبل سيتم استكمال منطقة صناعية كبرى وإحداث منطقة دولية للشحن وفتح خطوط شحن جوي مباشرة لكل من دبي وبانكوك وكوالالمبور.

وأشار إلى أن بعد المنطقة عن منافذ التصدير لم يحُل دون التفكير في بدائل عملية للغاية، إذ يتم حاليا القيام بمختلف إجراءات التصدير من جمارك وفحص وحجر صحي في ينتشوان عاصمة المنطقة قبل أن تتوجه الحاويات مختومة إلى وجهاتها في الخارج بعد قطعها لزهاء 20 ساعة في القطار في اتجاه موانئ الساحل الشرقي للصين خصوصا ميناء تيانجين الذي يبعد بنحو 1500 كلم.

وتطور مفهوم الأغذية الحلال في ماليزيا بالخصوص ولقي انتشارا في بلدان المنطقة، خصوصا في تايلاند التي بها خمسة أقاليم غالبية سكانها مسلمون، ويوجد حاليا تنافس حاد بين البلدين إضافة لمنطقة نينغشيا الصينية، على الظفر بهذا السوق الذي يمثل حجم تجارته كما يقال نحو 150 مليار دولار أمريكي بوجود نحو 5ر1 مليار مسلم.

أما ما تعنيه التجارة الحلال بالنسبة للمصنعين والتجار وأرباب الشركات في هذه البلدان فيظل فضفاضا ويعني إجمالا كل اللوازم التي قد يحتاجها المسلم الآسيوي كما المسلم الإفريقي في حياته اليومية والتي قد تبدأ بلحم البقر المجمد المذبوح على الطريقة الإسلامية وتنتهي بزرابي الصلاة.



     1   2   3   4    




تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :