الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

الدبلوماسية الشعبية أقوى وسيلة لمد الجسور بين البشر (صور)


أثاث صالون جمعية الصداقة المصرية الصينية هدية من سفارة الصين لدى مصر

((الصين اليوم)): أليس ما تفعله الجمعية جزءا من الأعمال العادية التي تقوم بها السفارات والقنوات الدبلوماسية؟

السفير والي: العمل الشعبي لابد أن يواكب العمل الدبلوماسي ولكنه يتميز بخروجه عن البروتوكول والمألوف في العرف السياسي، فمثلا عندما نناقش مشكلة عمالية أو مشكلة لأحد رجال الأعمال أو سائح لا نطرحها من وجهة نظر رسمية، بما يمكن أن يؤثر سلبيا على العلاقات بين الدول، ولكننا نعرض الحلول في إطار العرف السائد بين الشعوب وثقة كل طرف في الآخر. وهذه الطريقة تمنح الطرفين رغبة في الحل لثقتهم في نوايا الجهة الطالبة له، لاسيما أننا لا نعمل بمفردنا في هذا الإطار، فنحن لنا شركاء على الجانب الآخر، هناك أعضاء جمعية الصداقة الصينية المصرية في بكين وأصدقاؤنا من السفراء ورجال الأعمال والدبلوماسيين السابقين والحاليين الذين نستعين بهم في حل الصعوبات التي تعترض المواطنين في البلدين في أي مجال، أو الشخصيات والجهات الطالبة للنصح والمشورة حول التعاون الاقتصادي والثقافي وغيره. وتوجد طريقة أخرى لا تستطيع أن تقوم بها السفارات، حيث تنظم الجمعية رحلات للمسؤولين بالسفارة الصينية بالقاهرة لزيارة القرى المصرية مثلما تم مؤخرا من استضافة السفير الصيني بالقاهرة، في بيت فلاح بالشرقية وآخر بمحافظة الفيوم، أعقبتها رحلة سياحية بوادي الحيتان وبحيرة قارون، ونُظمت لقاءات أخرى بجامعتي المنصورة والفيوم. وترتب الجمعية رحلة لأعضاء جمعية رعاية المسجونين في بكين التي ستزور مصر في سبتمبر هذه السنة، ويشمل برنامج الزيارة لقاء بوزير الداخلية اللواء حبيب العادلي وزيارة عدد من السجون المصرية. نحن نؤمن بأن العلاقات بين الشعوب تدوم وتقوى بغض النظر عن المصالح التي تتحقق على المستويين السياسي والاقتصادي.

 

((الصين اليوم)): هل تتوقف أعمال الجمعية عند حدود الدولتين فقط؟

السفير والي: نحن ندعم الشعب الصيني على أرضه وخارج حدود دولته، لأن الصداقة بين الأفراد والأمم لا تعرف الحدود الجغرافية، وكذلك نحصل من الصين على دعم سياسي ومعنوي ومادي للحقوق العربية وخاصة الفلسطينية، وقد انضمت الجمعية لعضوية مجلس جمعيات الصداقة العربية- الصينية. وحرصت مصر على دعم مطلب أن يكون مقر الجمعية في العاصمة السودانية الخرطوم لإيماننا بأن الخير الذي ستحصل عليها السودان سيأتي لمصر مع مياه نهر النيل.



     1   2   3   4    




تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :