arabic.china.org.cn | 24. 06. 2022

مع عودة رواج الثقافة الصينية التقليدية... أوبرا بكين يشهد إقبالا عالميا

arabic.china.org.cn / 16:38:32 2022-06-24


ليو دا كه يشارك مع المغنية الألمانية كارا ليفا في عرض "خاتم نيبلونغز"

رواية القصص الصينية بواسطة أوبرا بكين

منذ أن زار الفنان الكبير مي لانفانغ اليابان في عام 1919 على رأس وفد فني، انتشرت أوبرا بكين الصينية في الخارج لأكثر من مائة عام. ويعتقد ليو دا كه أن مي لانفانغ، كرمز ثقافي، هو أول من ساهم في إشعاع أوبرا بكين في الخارج. وبالإضافة إلى الجاذبية الشخصية لمي لانفانغ، كان أكثر ما يجذب الجمهور الأجنبي هو الأداء المسرحي المتنوع لأوبرا بكين، مثل الأقنعة والأزياء الملونة، ومشاهد الحركات الرائعة. لذلك، حظيت عروض الرقص والألعاب البهلوانية في أوبرا بكين بإعجاب جماهيري كبير.

ومع الارتقاء المستمر لقوة الصين الوطنية ومكانتها الدولية، تغيرت أيضًا نظرة الجماهير الأجنبية إلى أوبرا بكين. وأكد ليو أن اهتمام الأجانب بأوبرا بكين قد تغير من الشكل إلى المضمون، ومن عروض الحركات إلى الدراما الأدبية. ذلك أنهم يرغبون في فهم الروح الإنسانية للصين. وأضاف أن عروضا مثل "أسطورة الأفعى البيضاء" و"جنرالات لعائلة يانغ"، بأدائها الصوتي الجميل، قد بدأت تنال إقبالا لدى الجماهير الأجنبية.

ومن أجل تعزيز الإقبال الجماهيري على أوبرا بكين في الخارج، يحرص مسرح أوبرا بكين الوطني على استكشاف طرق جديدة لرواية القصص الصينية. ومن أجل كسر حاجز اللغة، حاول الممثلون في الثمانينيات أداء أغاني أوبرا بكين بلغات أخرى مثل الإنجليزية. لكن ذلك لم يحقق النجاح المنشود. وفسر ليو فشل هذه الطريقة قائلا "الأمر شبيه بتجربة مشاهدتنا للأفلام الأجنبية. إذ يسعنا فهم هذه الأفلام والاستمتاع بها من خلال قراءة الترجمة دون الحاجة إلى الدبلجة. في المقابل، دائما ما يجد الناس شيئا من الغرابة حين تتم دبلجة الأفلام باللغة الصينية. لذا، مازلنا نستخدم غناء أوبرا بكين الأصلي لسرد القصص الصينية. وفي الواقع، يمكن للروح الإنسانية الفريدة للصين أن تؤثر على الجماهير الغربية بشكل أفضل".

<   1   2   3   4   >  


   يمكنكم مشاركتنا بتعليقاتكم عبر فيسبوك و تويتر
 
انقلها الى... :

مقالات ذات صلة

China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000
京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号