| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
ون كه شين: الرقص الشرقي ليس مجر هز وسط! (خاص)

استثمار الرقص
مع زيادة الإقبال على تعلم الرقص الشرقي، أنشأت ون كه شين نادي كشين لرقص تقوية اللياقة البدنية ببكين، وهو أول ناد من نوعه في الصين. في الفترة الأولى، ولأسباب مادية، اتخذت ون كه شين مكتب الشركة التي تعمل بها كقاعة للتدريب على الرقص. قالت إن البعض كانوا في البداية يستغربون عندما يسمعون عبارة "الرقص الشرقي"، بل ويعاملونها بازدراء واحتقار، لدرجة أن جيرانها أبلغوا أجهزة الأمن عما تفعله!
من أجل تغيير أفكار الناس القديمة عن هذا النوع من الرقص، صممت ون كه شين مجموعة من حركات الرقص لتقوية اللياقة البدنية، وأطلقت عليها "الرقص الصيني لتقوية اللياقة البدنية ". قالت: "الرقص الشرقي رياضة لا تتقيد بالعمر أو قوام الجسم، بل يمكن لأي شخص يتمتع بصحة جيدة أن يشارك في هذه الرياضة التي تساهم مساهمة جيدة في تقوية الجسد وزيادة الجمال. أنا أؤكد للجميع أن من يتعلمها سيحبها."
في سنة 2005، عُرضت على مسارح الصين المسرحية الاستعراضية التركية ((رقصة النار))، التي تجمع بين أنماط مختلفة من الرقص، بما في ذلك الرقص الشرقي، وقامت الجهة المنظمة بدعوة ون كه شين للتعاون معها. ساهمت مسرحية ((رقصة النار)) في نشر الرقص الشرقي في الصين بصورة سريعة، كما ساعدت على تحقيق تقدم ملحوظ في مشروع ومسيرة ون كه شين، التي أصبح الطريق أمامها سالكا ويسيرا، وفُتحَت لها أبواب عديدة لتطوير مشروعها. أبدى كثير من القاعات الرياضية وأندية الرشاقة الرغبة في التعاون مع ون كه شين لتقديم تدريبات الرقص الشرقي، فانتشرت فروع نادي كشين في العديد من المناطق.
مع ازدياد الإقبال على تعلم الرقص الشرقي، قررت ون كه تشين استثمار مهارتها بتدريب معلمين للرقص الشرقي للعمل في القاعات والأندية الرياضية. أعدت مقررا تعليميا للرقص الشرقي، تضمن ملخص تجاربها في تعلم وتعليم هذا النوع من الرقص، ثم بدأت تقيم دورات تدريبية متخصصة لمعلمي الرقص الشرقي. قالت: "ازداد عدد المشاركين في هذه الدورات، وضاقت قاعة التدريب بهم، فقد وصل العدد إلى ستين متدرب ومتدربة في الدرس الواحد." حتى الآن، دربت ون كه تشين نحو عشرة آلاف مدرب ومدربة رقص شرقي، صار عدد غير قليل منهم ومنهن من أعلام الرقص الشرقي في الصين، بل فتح بعضهم أندية للرقص الشرقي.
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |