| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
ون كه شين: الرقص الشرقي ليس مجر هز وسط! (خاص)

تشو هونغ
25 مارس 2011 / شبكة الصين / تشهد الصين إقبالا متزايدا من نسوتها، المتطلعات إلى رشاقة الجسم ولياقة البدن، على الرقص الشرقي الذي يتميز بحركات الخصر الرشيقة وأزيائه الزاهية وموسيقاه الساحرة.
البداية مصادفة
حتى وقت قريب، لم يكن أهل الصين يعرفون الكثير عن ما يسمى بالرقص الشرقي. في سنة 2000، كانت الشابة الصينية ون كه شين، وهي مغنية في شركة فنية صينية، تدرس الموسيقى في مصر. ذات مرة، كانت ون كه تشين في نزهة على متن سفينة سياحية بنهر النيل، فشاهدت عرضا للرقص الشرقي. قالت ون: "أعجبتني وأدهشتني الحركات الجميلة للراقصة، خاصة تحريك الخصر والأرداف بخفة ورشاقة." لم تفارق صورة راقصة السفينة السياحية خيال ون كه شين طيلة الأيام التالية لتلك النزهة، فكلما أغلقت عينيها تراءت لها حركات الراقصة. قررت الفتاة الصينية أن تذهب مباشرة إلى الراقصات المتخصصات في هذا النوع من الرقص في مختلف أنحاء مصر. قالت: "قمت بتصوير عروض للرقص الشرقي بالفيديو، وقطعت عهدا على نفسي أن أنشر هذا النوع من الرقص في الصين وأعلمه لصديقاتي".
بعد عودتها إلى بلادها، أخبرت ون كه شين مسئولي الشركة الفنية التي تعمل بها بتجربتها مع الرقص الشرقي في مصر، واقترحت عليهم أن تتبنى الشركة تعميم هذا النوع من الرقص في الصين. قوبل اقتراحها بعدم اكتراث وشيء من السخرية. قالت ون كه شين: "ظنوا أنني واهمة. ورأوا أنه من المستحيل دمج هذا الرقص مع الموسيقى الصينية. لم يقتنعوا بأن مغنية شابة ليس لها سابق معرفة بهذا النوع من الرقص يمكن أن تنشره وتعممه بين الصينيين الذين يجهلونه. ولكنهم رغم ذلك طلبوا مني أن أقدم عرضا، كنموذج، وللأسف لم يكن أدائي على المستوى المطلوب."
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |