الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

ون كه شين: الرقص الشرقي ليس مجر هز وسط! (خاص)

arabic.china.org.cn / 11:05:22 2011-03-25

ون كه شين تقدم عرضا مع متدربات على الرقص الشرقي


هذا الموقف جعل الفتاة المغنية تعيد مشاهدة العروض التي سجلتها بالفيديو للراقصات الشرقيات في مصر، وتدقق في كل حركة وتحللها. قسمت الحركات إلى أجزاء وأعطت كل حركة اسما صينيا، وراحت تدون ذلك كتابة فوضعت في النهاية منهجا تعليميا للرقص الشرقي.

بينما كانت ون كه شين عاكفة على تأليف مقرر "الرقص الشرقي"، شرعت تنشر على مواقع صينية بشبكة الإنترنت بعض المعلومات عن الرقص الشرقي، وتدعو الراغبات إلى التدرب معها في مدينتها، بكين. استجاب لها كثرة من النساء. قالت ون كه شين: " كنت متعلّمة ومعلّمة في آن واحد، أتعلّم بعض الحركات في اليوم وأدرب أخريات عليها في اليوم التالي."

تأثرت ون كه شين كثيرا عندما جاءتها من شانغهاي راقصة متخصصة في رقص الأقليات القومية الصينية، وطلبت منها أن تدربها على الرقص الشرقي. بعد سبعة أيام لم يكن لديها حركات جديدة لتعلمها للراقصة القادمة من بعيد، فاشترت بعض كتب تعليم الرقص للبحث عن جديد.

لم تكن رحلة تعلم الرقص الشرقي طريقا ميسورا للفنانة الشابة ون كه شين، التي لم تمارس أي نوع من الرقص من قبل. قالت: "تكويني البدني اكتمل، ومن الصعب عليّْ أداء بعض الحركات، مثل إنزال الخصر وفتح الساقين. لكن ولعي بالرقص الشرقي دفعني وشجعني للتدرب عليه بجد واجتهاد. لم يكن يهنأ لي زاد أو يغمض لي جفن إذا فشلت في أداء حركة معينة بشكل جيد." تحرص ون كه شين على تجربة كل حركات الرقص، أياً كانت صعوبتها، ولهذا تشتهر بلقب "الجريئة".

يوما بعد يوم، ازدادت ون كه شين براعة ومهارة في أداء الرقص الشرقي، بل إنها ابتكرت العديد من الحركات الجديدة، مثل تدوير الصدر أفقيا. بعد سنتين من التعلم والتدرب اعتمادا على نفسها، عادت إلى مصر مرة أخرى في سنة 2002، حيث تتلمذت على يد راقصة مصرية محترفة لتعلم أصول الرقص الشرقي.



     1   2   3   4   5   6    




تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :