| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
مقالة خاصة: الثقافة الصينية تلعب دورا ابرز فى دفع التفاهم بين الصين والولايات المتحدة
وقالت مارغوت لاندمان، مديرة برامج التعليم في اللجنة الوطنية للعلاقات الأمريكية-الصينية، في ندوة أخيرة عقدت بواشنطن ان المعلمين الصينيين الذين يعملون في معاهد كونفوشيوس الأمريكية يؤدون عملهم بشكل جيد ومرحب بهم فعلا.
وأضافت "هناك تنافس كبير بين مدارس المقاطعات الأمريكية للحصول على معلم من الصين."
المزيد من التواصل بين الشعوب:
ومع توسع تعلم اللغة والثقافة الصينية في الولايات المتحدة, تفتتح نافذة للتواصل بين شعبي البلدين علي نطاق أوسع.
وعندما هاجرت ليو يا في, وهي معلمة متمرسة, الي مدينة بورتلاند بولاية اوريغون الأمريكية قادمة من الصين في اوائل تسعينيات القرن الماضي, كان تعليم اللغة الصينية محدودا للغاية في تلك المدينة.
وبعد عدة سنوات, شاركت ليو يا في في تأسيس قسم اللغة الصينية في مدرسة بورتلاند الدولية, ما اثار كثيرا من الاهتمام بين الأطفال المحليين بتعلم اللغة الصينية.
واجتاز العديد من الطلاب اختبار اتقان اللغة الصينية الذي يرعاه ((هانبان)). وكان عمر أصغر التلاميذ عشرة اعوام فقط.
ومن خلال المنح الدراسية التي قدمتها المدارس الصينية, تقود ليو في كل صيف مجموعة من طلابها الي الصين لتعلم اللغة الصينية مع الطلاب الصينيين.
وقالت لوكالة أنباء ((شينخوا)) ان" طلابي اقاموا صداقات مع الأطفال الصينيين, وعرفوا الكثير عن الصين. ولذا فهموا الصين بشكل اعمق ".
واضافت ليو قائلة انه " من خلال هذا التبادلات والتواصلا ت تقام العلاقات بين الشعوب، ما يساعد في جسر الفجوة بين البلدين".
ويقدر خبراء بالولايات المتحدة ان هناك الآن ما يزيد علي 10 الاف من الطلاب الأمريكيين الذين يدرسون في الصين في زيادة عن اي وقت مضى, وهذا العدد يتزايد بسرعة.
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |