الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

مقالة خاصة: الثقافة الصينية تلعب دورا ابرز فى دفع التفاهم بين الصين والولايات المتحدة


وقال فى لقاء اجرته معه مؤخرا وكالة انباء ((شينخوا)) ان ذلك يدل على ان القادة الامريكيين "اصبحوا على دراية جيدة بالاسهامات التى قدمتها الصين فى الحضارة العالمية، ويعبرون عن رغبتهم فى التعامل مع الصين على اساس متكافئ".

كونفوشيوس علامة ثقافية بارزة:

في السنوات الأخيرة، أصبح الفيلسوف الصيني الشهير كونفوشيوس علامة بارزة للثقافة الصينية في الولايات المتحدة.

وفي 28 أكتوبر الماضي، اتخذ مجلس النواب الأمريكي خطوة غير عادية، حيث تبنى قرارا يقضي بالاحتفال بالذكرى السنوية الـ2560 لأشهر فيلسوف في العالم.

واعترف مشروع القانون، الذي أقره مجلس النواب بأغلبية ساحقة، بأن كونفوشيوس قدم "اسهامات لا تقدر بثمن للفلسفة والفكر الاجتماعي والسياسي."

وقال آل غرين، النائب الديمقراطي في الكونغرس عن ولاية تكساس وراعي مشروع القانون، خلال كلمة في مقر الكونغرس ان مشروع القانون يحتفل بـ "سبر اغوار شخصية" كونفوشيوس و"احترامه للعلاقات الاجتماعية والأخلاقيات الشخصية والحكومية."

وقال غرين، "لقد دعا الساسة الى التمسك دوما بالحقيقة والأخلاق . وعلم فلسفة التبادلية التي تقضي بالا يرضي المرء لغيره ما لا يرضاه لنفسه."

ويرى لي تشنغ ان أهم عامل وراء اعتماد مجلس النواب الأمريكي لهذا القرار هو النفوذ العالمي المتنامي للصين سواء على الصعيد الاقتصادي أوالثقافي.

وقال علماء آخرون مثل ليو تشوان شنغ، مدير معهد كونفوشيوس بجامعة مريلاند، ان نمو معهد كونفوشيوس سريعا في الولايات المتحدة ساعد على جعل كونفوشيوس أحد أبرز العلامات الثقافية الصينية في أمريكا.

ومنذ افتتاح أول معهد كونفوشيوس في الولايات المتحدة في جامعة مريلاند عام 2004، تم تأسيس أكثر من 60 من هذه المعاهد في جميع أنحاء البلاد.

ولا يقدم المعهد، الذي يقع مقره الرئيسي في بكين ويرعاه الديوان الوطني لتعليم الصينية كلغة أجنبية أو ((هانبان))، مكانا للأمريكيين لتعلم اللغة الصينية فحسب، بل يعتبر ايضا منصة لمساعدة الشعبين الأمريكي والصيني على فهم بعضهما البعض بشكل أفضل.



     1   2   3   4    




تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :