الصفحة الأولى | حجم الخط  

أولمبياد بكين الشتوية في عيون الخبراء العرب

arabic.china.org.cn / 11:23:38 2022-02-10

المصدر: الصين اليوم

10 فبراير 2022 / شبكة الصين / بدأت اليوم فعاليات افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، كل التمنيات الطيبة هذه الدورة الأولمبية الشتوية ببكين بالنجاح التام، من خلال تجاربنا السابقة وما شهدناه في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2008 وقدرة الصينيين على تنظيم الأحداث العالمية في كافة المجالات على مستوى رفيع يبهرون به العالم، فنحن على ثقة أن هذه الدورة سوف تؤكد مجددا قدرة الصينيين على التفاعل الحضاري مع شعوب العالم وسوف يؤكد الشعب الصيني لكل شعوب العالم أنه شعب صاحب حضارة عريقة تدعو للسلام والمحبة والتعاون والتآخي مع كل الشعوب، ويعتز بروح الثقافة الصينية التي تُعلي من قيم الحق والعدل والمساواة بين كل البشر على كوكب الأرض. رغم مقاطعة البعض لهذه الدورة ومحاولة تسييس الرياضة التي تمثل المجال الأمثل لإعلاء قيم الحب والصداقة بين أبناء آدم على اختلاف جنسياتهم وألوانهم وألسنتهم، إلا أننا من هنا من أرض الكنانة من بلاد النيل من مصر التاريخ والحضارة والسلام والمحبة نؤكد دعمنا للأصدقاء الصينيين ونتوجه للشعب الصيني العظيم بالتهنئة القلبية والتمنيات الصادقة وندعو الله أن يبارك جهود الشعب الصيني والشعب المصري وكل الشعوب المحبة للسلام في العالم ودائما معا يد بيد نحو مستقبل أفضل للبشرية.

 

دكتور ناصر عبد العال، وكيل كلية الألسن بجامعة عين شمس والمستشار السياحي السابق بسفارة مصر لدى الصين.

بحفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022 المبهر والمدهش والممتع في نفس الوقت أصبحت بكين أول مدينة في العالم تنظم دورتي الألعاب الصيفية والشتوية.

وفي حقيقة الأمر كنت أنتظر بفارغ الصبر مشاهدة حفل الافتتاح خاصة وأنني قد حضرت افتتاح أولمبياد بكين 2008، وكانت كلمة الرئيس شي للاذن ببدء الأولمبياد الشتوية فرصة هامة لتقديم حكمة الصين في الابتكار واستخدام التقنيات التكنولوجية والمؤثرات الحديثة، وكتابة أسطر جديدة في تاريخ الصين الحديث والسعي لتعزيز الصداقة بين مختلف دول العالم.

وحقاً استطاعت الصين إبهار العالم للمرة الثانية خلال حفل الافتتاح، كما حدث في 2008. ويُعد الشعار الذي أعلنته الصين للأولمبياد الشتوية "معا من أجل مستقبل مشترك" نبراساً للتعاون مع كل دول العالم والعمل معا لتحقيق مستقبل أفضل للجميع.

 

أحمد سلام، المستشار الإعلامي المصري الأسبق ببكين.

سوف يُسجل يوم الرابع من فبراير عام 2022، بأحرف من ذهب ليس فقط في تاريخ الصين الجديدة، وإنما أيضا في تاريخ الحركة الأولمبية الدولية. إذ شهد هذا اليوم حفل افتتاح تاريخيا لأولمبياد بكين الشتوية، نجحت خلاله الصين في إبهار العالم مرة أخرى، كما سبق وأن فعلت ذلك في الأولمبياد الصيفية عام 2008. إنه حدث يؤكد انتصار الرياضة والبشرية تحت شعار تجميع رياضيي مختلف دول وشعوب العالم في منافسة قائمة على التنافس الشريف، كما يؤكد أيضا اندحار منطق تسييس الرياضة وما يسمى بالمقاطعة الدبلوماسية للأحداث الرياضية. إن نجاح الصين في إقامة وتنظيم هذا الحدث الأولمبي الكبير والرائع سيظل عالقا في ذاكرة رياضيي وشعوب العالم.

الأستاذ عادل علي، إعلامي متخصص في الشؤون الدولية من مصر.

بافتتاح دورة الألعاب الشتوية الأولمبية، بكين 2022، ها هي جمهورية الصين الشعبية تثبت أمام كل شعوب العالم جدارتها الحضارية العريقة، والمتجددة، ونموها السريع المبهر، والمثير للفخر والإعجاب، وتعطي نموذجا فريدا لبث مشاعر المحبة والتآخي والسلام في نفوس المتابعين لنهضتها، باختيار شعار مبهر "معا نحو المستقبل"، شعار يلخص - باقتدار- اللهفة والتطلع لغد مشرق ومزدهر وأخضر.

في كلمته الترحيبية بوفود الدول المشاركة في هذه الدورة الأولمبية، عبر الرئيس الصيني شي جين بينغ، عن تلك المعاني النبيلة بقوله نصا: "إن الألعاب الأولمبية ولدت من أجل السلام، ونهضت بفضل السلام، ويتعين علينا تذكر هذه الغاية، والعمل سويا على صيانة السلام في العالم". 

في الوقت نفسه، لخص رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، توماس باخ، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، مظاهر حفل الافتتاح الاستثنائي الرائع للدورة، حيث تألقت العروض الضوئية والألعاب النارية المذهلة، وغطت منطقة إستاد "عش الطيور" في بكين، قائلين نصا " بأنها لن تنسى أبدا" وهو الانطباع، نفسه، الذي شعرنا به في مصر، وتجلى في نفوس ملايين المتابعين بجميع أنحاء العالم. 

من أعماق قلبي، أتوجه بالتهنئة لجمهورية الصين الشعبية، شعبا وحكومة وقيادة.

 

كمال جاب الله، مدير تحرير جريدة الأهرام.

تتمتع الرياضات الجليدية والثلجية بسحر لا حدود له ولاقت رواجًا في جميع أنحاء العالم لسنوات عديدة. وقد حرصت الحكومة الصينية في السنوات الأخيرة على تعزيز الرياضات الجليدية والثلجية في المناطق الشمالية مثل جيلين وهيلونغجيانغ وأماكن أخرى، وفي بعض المدن الجنوبية الكبيرة مثل شنغهاي، تم بناء مرافق تزلج داخلية لجذب مشاركة الشباب على مدار السنة، وتمديد أماكن التزلج الشتوي الوطنية إلى سيتشوان ويوننان وقويتشو وهوبي وآنهوي وغيرها من الأماكن، كما توجد مرافق تزلج شتوي في مقاطعة تشجيانغ التي تقع في دلتا نهر اليانغتسي. مما جعل رياضات الجليد والثلج تتطور بشكل أسرع وأكثر قوة في الصين، وعززت تنمية اقتصاد الجليد والثلج في الصين بسعة سوقية تقارب ٣٠٠ مليون شخص.

ويمكن القول إن استضافة الصين لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية أضافت قوة دفع لهذا الاتجاه، وستعزز بقوة تطوير اختيار المواهب ونظام التدريب والمنافسة في رياضات الجليد والثلج التنافسية في الصين. كما أن منطقة شمال شرق آسيا تتمتع بميزة جغرافية فريدة في الرياضات الجليدية والثلجية، فاليابان وشبه الجزيرة الكورية وشمالي شرق الصين تعد من الدول والمناطق المهمة لرياضات الجليد والثلج، وتتمتع أيضًا بقدرات تنظيمية اقتصادية واجتماعية قوية. الأمر الذي قد يساهم في إنشاء آلية بين هذه الدول لتطوير قدرة اقتصاد رياضات الجليد والثلج في آسيا؛ من ناحية أخرى، فهي وسيلة مفيدة للتعاون المربح وتعزيز السلام والتنمية الإقليمية. وفي مواجهة الاختلالات الشديدة في تغير المناخ والتنمية الاقتصادية العالمية، يعد تعزيز عدالة الجليد والرياضات الثلجية وسيلة قوية لحل قضية العدالة المناخية العالمية، والعدالة التنموية، وتعزيز الصداقة والتعاون بين الدول والسلام العالمي. بالإضافة إلى تعزيز القوة الوطنية للصين ومكانها الدولية، وقدرتها في مجال الاتصالات الرياضية الدولية بشكل فعال والمشاركة بنشاط في بناء نظام القواعد الرياضية الدولية.

 

دكتورة هند سلطان، أستاذة في الجامعة المصرية الصينية.


   يمكنكم مشاركتنا بتعليقاتكم عبر فيسبوك و تويتر
تحميل تطبيق شبكة الصين
 
انقلها الى... :
China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000
京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号