arabic.china.org.cn | 03. 08. 2018

برنامج المتطوعين التعليمي.. استثمار في المعرفة والتضامن

فريق المعلمين المتطوعين مع أطفال مدرسة منطقة جبلية

支教团与山区小学的孩子们

 

وحاليا، مع تقدم العصر واتساع تغطية شبكة الإنترنت، بدأ البعض ومنهم الأستاذ تشانغ شياو هوي وفريقه أصبحوا يشكون في ضرورة مواصلة برنامج المعلمين المتطوعين في المناطق المتخلفة الذي يحتاج إلى قوى عاملة كبيرة وموارد مادية ضخمة، حيث يمكن توفير المزيد من المواد التعليمية عبر الإنترنت. ولكن ما حدث معهم في وقت لاحق عزز عزيمتهم للمثابرة على عملهم التطوعي. ففي عام 2016، توقف البرنامج لمجموعة أسباب، وبعدها بعام، عندما وصل الأستاذ تشانغ شياو هوي وفريقه إلى المدرسة الجبلية، كان المشهد أمامهم كفيل بإدراك أن برنامج المعلمين المتطوعين لا يقدم "العلوم" فحسب، بل يمثل كذلك "جرعة حسية"، حيث كان الأطفال مصطفون لاستقبالهم، وكتبوا رسالة ترحيب على سبورة الفصل تقول "كم تمنينا حضوركم في أسرع وقت ممكن، في عطلة الصيف الماضي، كنا خائفون جدا من توقف حضوركم إلينا، نحبكم حبا جما، ونأمل أن تبادلونا هذا الشعور".

وعلق الأستاذ تشانغ قائلا إن هذه الرسالة قضت تماما على ضعفهم وترددهم، وفي تلك اللحظة اختفت الشكوك حول ما إذا كان برنامج المعلمين المتطوعين ضروريا.

ومع مرور أكثر من عشر سنوات على إطلاق البرنامج، أصبحت العلاقة بين فريق المعلمين المتطوعين وهذه المنطقة الجبلية وثيقة جدا. وبالنسبة إلى أطفال المنطقة، يعد برنامج المعلمين المتطوعين نافذة على العالم الخارجي. أما بخصوص المتطوعين، فيعتبر البرنامج تجربة نادرة لفهم الظروف الوطنية وصقل الإرادة وتقديم الخدمات للقاعدة الشعبية. وبالنسبة إلى المنطقة الجبلية المنعزلة والمتخلفة، يعني البرنامج أن العالم الخارجي يعطي الرعاية والاهتمام بها. ومن "تعليم العلوم" إلى "التضامن"، يظهر برنامج المعلمين المتطوعين المعاني والقيم الفريدة بطرق مختلفة مع تطور العصر.

 

      当前,随着时代的进步和互联网的发展,落后地区逐渐能够接触到更多的知识和信息,有人开始质疑“支教”行动的必要性。如果网络可以提供更多的学习资料和学习机会,颇费人力、物力的“支教”还需要继续存在吗?张晓晖老师及其团队也曾产生过这样的疑问,但后来经历的事情让他们更加坚定了将支教坚持下去的决心。由于工作安排,2016年河南大学支教活动没能成行。2017年,当张晓晖老师和支教团志愿者达到山区学校时,眼前的一幕让大家明白,支教不仅是“学业教育”,更是“情感教育”。当时,孩子们齐刷刷的站在校园里迎接他们。教室里的黑板上还写着一封欢迎信,其中写道:“……我们多么希望你们赶快来,因为上一年的暑假没有一个老师来,我们很害怕,今年又没有老师来……我们很喜欢你们每一个人!你们也要喜欢我们,不可以讨厌我们啊!”张老师说:“这封信戳中了我们所有的脆弱与不坚定,那一刻,关于支教是否需要的疑虑忽然变得不再重要。”与志愿者师生积极交流的不仅是受到帮助的孩子,山村教师和当地居民也都参与其中。他们不断地给志愿者团队送被褥、蔬菜、粮食,还为大学生志愿者的健康和安全提供保障。

      十几年来,支教团和这座山村之间已经形成了紧密的联系。支教志愿者已经成为了一座桥梁,将需要帮助的贫困人口与热心公益的民间人士联系起来,精准地给贫困学生带来经济和教育上的帮扶。对山区的孩子而言,支教活动是通往外面世界的一个窗口;对志愿者而言,支教活动是了解国情、磨练意志、服务基层的难得体验;对一座闭塞、落后的村庄而言,支教活动包含着来自外界的关怀和牵挂。从“学业教育”到“情感教育”,支教也随着时代发展以不同的方式践行着独特的意义和价值。

 

 

<  1  2  3  4  5  


   يمكنكم مشاركتنا بتعليقاتكم عبر فيسبوك و تويتر
 
انقلها الى... :

مقالات ذات صلة