| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
زيارة متحف الأقمشة الزرقاء المطبوعة من الطراز التقليدي الصيني بمدينة ووشي (صور)
كان السيد لو يحب الأقمشة الزرقاء المطبوعة التقليدية الصينية حبا جما ، لأنه كان عاملا في مصنع إنتاج الملابس الحريرية بمدينة ووشي التي تشتهر بإنتاج الحرائر في كل البلاد، حيث رأي كل يوم أنواعا عديدة ومتباينة من الحرائر الجميلة والأقمشة الملونة والمطبوعة، ومع مرور الأيام، وجد أن تصميما فنيا ممتازا للمنسوجات سيؤثر على نوعيتها تأثيرا كبيرا . وذلك ترك إنطباعا عميقا في ذهنه. أضاف السيد لو قائلا للمراسل:
"بدأت أحب هذه الحرائر والأقمشة المتنوعة من خلال العمل، وبالصدفة، عرفت السيد سون ين سونغ عام 1974، كان مصمما فنيا معروفا في مصنع الصباغة للحرائر والأقمشة بمدينة ووشي، وهو مسؤول عن إبداع التصاميم المطبوعة الجديدة على الحرائر والأقمشة. زرت بيته ذات مرة ، ورأيت فيه مجموعة الصور الخاصة للتصاميم الخاصة للأقمشة الزرقاء المطبوعة من الطراز التقليدي الصيني، كانت خطوطها وألوانها تعجبني كثيرا. وبعد أن وجد المصمم سون ذلك ، قدم لي هذه المجموعة كهدية . ومنذ ذلك الوقت ، أصبحت شغوفا في دراسة تصاميم الأقمشة الزرقاء المطبوعة التقليدية الصينية وجمعها من كل مكان ."
لم تتميز الأقمشة الزرقاء المطبوعة التقليدية الصينية بتاريخ طويل فحسب، بل تحمل الثقافات الصينية العريقة والبارعة. لذلك لقيت ترحيبا وإقبالا واسعا من المواطنين الصينيين منذ القدم ، بل وهي محببة لدى الكثيرين من الأجانب . ومن أجل جمع وحماية الأقمشة الزرقاء المطبوعة الجميلة والقديمة، دائما ما صرف السيد لو مبلغا كبيرا لشراء قطعة من مثل هذه الأقمشة. والآن يعرض في المتحف غطاء كبير على السرير، تم صنعه قبل تحرير الصين، مع أنه قد مضي عليه عشرات السنين ، ولكن التصاميم المطبوعة عليه واضحة وجميلة جدا، وتضم زهرة اللوتس وجذع اللوتس وثماره والبامبو والخوخ والرمان وغيرها من الأزهار والنباتات التي ترمز إلى معاني السعادة والبركة والخير والثراء وكثرة البنين والبنات والحياة الميمونة والعمر المديد وغيرها .
تم بناء متحف الأقمشة الزرقاء المطبوعة من الطراز التقليدي الصيني في مدينة ووشي يعتبر أمرا ذا مغزى كبير، لأنه يتيح مكانا خاصا لعرض هذه الأقمشة التقليدية الصينية كأعمال فنية يدوية جميلة، وفي الوقت نفسه، هي أشياء واقعية تعكس الثقافات الصينية القديمة البارعة . قالت زائرة للمراسل:
"تماشيا مع تطور الصين إقتصاديا وإجتماعيا وتقدم الأساليب الصناعية المختلفة بدأت تلك الأعمال اليدوية القديمة والرائعة تقل وتختفي إلى الوراء تدريجيا . لذلك، فإن بناء مثل هذا المتحف عمل مفيد جدا لتطوير ونشر التقاليد الصينية المتميزة، ويمكن أن نرى من خلال ذلك أسلافنا والقدماء كيف كانوا يتمتعون بالحكمة والذكاء ويعملون ويصنعون ما هو رائع من الأعمال الجميلة وبالفنون الصنعية الدقيقة في ذلك الوقت . ويجب أن نكون فخورين جدا بذلك ."
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |