الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

زيارة متحف الأقمشة الزرقاء المطبوعة من الطراز التقليدي الصيني بمدينة ووشي (صور)


مدينة ووشي مدينة بستانية جميلة، تشتهر ببحيرة تايهو الكبيرة التي تتمتع بالمناظر الطبيعية الجذابة ، ولم تكن من ضمن البحيرات العذبة الخمس الكبرى في الصين فحسب، بل هي مزار طبيعي مشهور في الصين منذ قديم زمان. ولكن اليوم ، لا نتجول في المدينة والحدائق ، بل نعرفكم بمتحف خاص للأقمشة الزرقاء المطبعة من الطراز التقليدي الصيني في المدينة.

إن السيد لو روي شينغ من هواة جمع التحف والأشياء التاريخية الصينية القيمة، يعيش في مدينة ووشي منذ ولادته. وفي عام 2004 ، إستثمر أكثر من خمسمائة ألف يوان صيني لإستخدامها في بناء متحف خاص للأقمشة الزرقاء المطبوعة من الطراز التقليدي الصيني بإعتباره أول متحف من نوعه في الصين والذي تم بناؤه بعد موافقة وتأييد الإدارة الحكومية. وتعرض فيه حاليا أكثر من ألف قطعة من معروضات الأقمشة الزرقاء المطبوعة من الطراز الصيني التقليدي والتي جمعها وحفظها السيد لو من كل أنحاء البلاد خلال السنوات الماضية ، ولم تحمل هذه المعروضات الصفات القومية والأساليب الفنية المختلفة فحسب، بل تعكس تقاليد الأقليات القومية والملامح الشعبية في مختلف المراحل التاريخية القديمة . قال لنا السيد لو :

"أحب جمع بعض الأشياء التاريخية الجميلة والقيمة، وخاصة الأقمشة الزرقاء المطبوعة بالتصاميم التقليدية الصينية. ومن أجل عرضها ليتمتع بها الجميع ، بنيت هذا المتحف الخاص ليتعرف الناس على تاريخ تقنية الصبغ الأزرق الصيني القديم وتطوراتها ووضعها الحالي. وبين المعروضات الأقمشة المنسوجة اليدوية القديمة التي وجدتها وأخذتها من أيدي بعض العجائز الكبيرات السن، وأيضا مناديل الرأس القديمة للنساء والمفروشات والأغطية المصنوعة من الأقمشة المطبوعة الصينية التقليدية والملابس الشعبية المطرزة الجميلة ذات الصفات القومية المختلفة وغيرها إضافة إلى بعض الأدوات القديمة لنسج الأقمشة وصبغها."

ما إن تم بناء هذا المتحف الخاص للأقمشة الزرقاء المطبوعة من الطراز التقليدي الصيني حتى جذب كثيرا من أنظار الهواة وزاره الزوار والسياح كل يوم. عندما سئل عن الفكرة الأولية التي دفعت السيد لو لإستثمار مبلغ كبير في بناء هذا المتحف، أجاب المراسل قائلا :

"كانت الحكومة المحلية في ذلك الوقت طرحت شعارا خاصا حول بناء مدينة ووشي لكونها مدينة ثقافية وتاريخية مميزة ، ودعت كل المواطنين المحليين لعمل شيئ في دفع حماية الثقافات الشعبية الصينية . إنني مواطن عادي أعيش في مدينة ووشي منذ صغري، ومن واجبي أن أساهم بنصيبي في هذا الصدد . "



1   2   3    




تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :