arabic.china.org.cn | 29. 11. 2023

"القوافل الحديدية" تواصل كتابة أسطورة طريق الحرير

arabic.china.org.cn / 15:13:31 2023-11-29


29 نوفمبر 2023 / شبكة الصين / سجل إجمالي عدد رحلات قطارات الشحن الصينية الأوروبية، بوصفه علامة رمزية للتعاون في بناء مبادرة "الحزام والطريق"، 77 ألف رحلة خلال السنوات العشر الماضية، حيث نجح في شحن نحو 7.31 مليون حاوية قياسية، بقيمة تتجاوز 340 مليار دولار أمريكي. كما يربط بين 217 مدينة موزعة في 25 دولة أوروبية، ليصبح جسرا مهما للتعاون الدولي في التجارة والاقتصاد.

وخلال السنوات العشر الماضية التي شهدت جهودا متواصلة لتحقيق إنجازات وسط التحديات والصعوبات، أصبحت "القوافل الحديدية" ساعيا للسلام يتنقل عبر أوروآسيا. لم يسهم في تقريب المسافات بين شعوب المنطقة فحسب، بل ضخ قوة دافعة كبيرة في التنمية الاقتصادية للدول المشاركة في مبادرة "الحزام والطريق". ولم يمثل العقد الماضي سوى البداية، وسط توقعات بمستقبل أفضل.

وتنوعت الحضارات بفضل التبادل بينها، وأصبحت ثرية بفضل التعلم المتبادل. وكانت قوافل الجمال التجارية تسير على طول طريق الحرير قديما، فيما تحمل القوافل الحديدية حاليا رسالة جديدة لمواصلة كتابة أسطورة طريق الحرير.

وتربط شبكة ممتدة من السكك الحديدية بين البقاع المختلفة من أوروآسيا. ووراء الزيادة المتواصلة لعدد رحلات قطارات الشحن الصينية الأوروبية، تداخُل وتمازج بين الحضارات المتنوعة، أعقبه تعاون مربح للجميع.

ولا تمثل البضائع والسلع على متن قطارات الشحن الصينية الأوروبية، بدء من السلع اليومية الأساسية إلى مستلزمات الأعياد، جهود التقاسم فحسب، بل كذلك العزم على التعاون.

ومع إثراء أنواع البضائع وتيسير تداولها وتسهيل حركة الأفراد، تحولت المنتجات التي كانت يراها الشعب نادرة في الماضي، إلى حاجات أساسية متوفرة في المنازل. ولم يعد حلما للجميع أن يتمتعوا بالتسوق في أنحاء العالم من دون مغادرة منازلهم.

وبمروره عبر الجبال والبحار، منحت قطارات الشحن الصينية الأوروبية فرصة للصين للتعاون مع العالم وتقاسم ثمار تنميتها معه. حيث أصبحت قطارات الشحن الصينية الأوروبية الخيار الأول لنقل البضائع عبر الحدود، وشريك موثوق لدى شعوب العالم بفضل سماته التي تشمل الأمن والاستقرار والقدرة على نقل كميات كبيرة من السلع دفعة واحدة، وكذلك تشغيله بشكل منتظم.

ومع تقدم التعاون العالي الجودة في بناء مبادرة الحزام والطريق ومشاركة مزيد من الدول فيها، تخرج منتجات "صنع في الصين" إلى الخارج، كما تدخل المزيد من المنتجات الأجنبية إلى السوق الصينية، الأمر الذي يجلب فرصة جديدة للتعاون المربح بين الدول وتحقيق التنمية المشتركة.

ورغم أن مبادرة الحزام والطريق نشأت في الصين، إلا أن الفرص والثمار التي تجلبها تعود بالنفع على العالم أجمع. فمنذ انطلاق رحلة قطارات الشحن الصينية الأروبية، حافظت على أمن واستقرار وسلاسة تشغيلها، ونجحت في بناء وضع جديد للشحن الدولي في أوروآسيا، وإنشاء منصة جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الواقعة على طول المبادرة، وتوفير الضمان القوي لاستقرار سلاسل الصناعة والتوريد الدولية، مما يضخ قوة دافعة جديدة في النمو الاقتصادي العالمي.

ولا شك أن الخدمات اللوجستيات المستقرة والموثوقة والفعالة التي وفرتها قطارات الشحن الصينية الأوروبية تدعم السوق التجارية العالمية بقوة، وتدفع الصين والدول المشاركة في بناء مبادرة الحزام والطريق إلى تحقيق التقدم الكلي لبناء آلية تضمن تعزيز الترابط والتواصل بين شبكات المواصلات بريا وبحريا وجويا، إلى جانب خدمات الإنترنت في هذه الدول، بما يجلب فرصا تجارية لمواطني هذه الدول.

ومع زيادة عدد الدول المشاركة في بناء مبادرة الحزام والطريق، وتوثيق الروابط بينها، تتقدم قطارات الشحن الصينية الأوروبية نحو أفق أرحب، لتحول السوق الصينية إلى أخرى عالمية مفتوحة تمثل "الفوز المشترك".

وخلال السنوات العشر الماضية، تطور التعاون في بناء مبادرة الحزام والطريق من مرحلة وضع الخطوط العريضة إلى تنفيذ المشاريع بدقة وجدية، لتحويل المخططات الطموحة إلى مشاريع ملموسة.

وتنطلق قطارات الشحن الصينية الأوروبية، باعتبارها ممارسة حية للتعاون في بناء مبادرة الحزام والطريق، لتسهم في رسم الملامح الجديدة للتعاون العالي الجودة في بناء مبادرة الحزام والطريق، حاملةً رسالة العصر الجديد.


   يمكنكم مشاركتنا بتعليقاتكم عبر فيسبوك و تويتر
 
انقلها الى... :

مقالات ذات صلة

China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000
京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号