| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
الذكرى الأولى لافتتاح أولمبياد بكين: الأولمبياد غيَّر الصين، وتغيَّرنا في الحنين اليه (صور)
الأولمبياد أثَّر في بكين
في الوقت ذاته من العام الفائت، صارت بكين مدينة أولمبية. وأصبحت أعمال الأمن والطب والمواصلات في بكين أعمالا للأمن والطب والمواصلات لخدمة الأولمبياد.
فكان ما تشن تشوان رئيس مصلحة الأمن العام لبلدية بكين وزهاء 110 آلاف من رجال الأمن العام قد شاركوا في حفظ أمن الأولمبياد. وقد طرحت مصلحة الأمن العام للبلدية قرابة الف مشروع ومشروع إحتياطي للأمن، وتمسكت بتفاصيل العمل. وبفضل التخطيط الجدي والعمل الصادق، تم ضمان إجراء أولمبياد بكين بصورة مستقرة وسلسة.
وكان جميع الأطباء والممرضات في بلدية بكين تم استنفارهم، بحيث تشكلت شبكة إنقاذ لضمان السلامة الشخصية تشمل إحتياطي الأدوية المستخدمة في الأولمبياد، والإسعاف والعلاج في القرية الأولمبية والملاعب والاستادات، وتنسيق العمل المشترك بين المستشفيات الكبرى. وكان مدرب ( 58 عاما ) من جنوب أفريقيا قد توقف تنفسه ونبضانه فجأة في موقع سباق الطريق للدراجات الجبلية في إطار أولمبياد بكين يوم 19 أغسطس 2008، ونجا من الخطر بفضل إسعافه من قبل البعثة الطبية في حينه. وفي يوم 23 أغسطس الماضي، كان المتطوع سون تشي جيون وزملاؤه قد أنقذوا لاعبة يابانية أغمي عليها في أثناء مسابقة السباحة التوقيعية في مركز السباحة الوطني " المكعب المائي " ببكين...
في أثناء أولمبياد بكين، كانت بلدية بكين قد خصصت مسارات للحافلات الخاصة لخدمة الأولمبياد إجمالي أطوالها أكثر من 200 كم، وإتخذت إجراءات لتحديد سير السيارات ذات الأرقام الفردية في أيام الشهر الفردية وسير الأخرى ذات الأرقام الشفعية في أيام الشهر الزوجية خلال فترة 20 يوليو ـ 20 سبتمبر 2008. وتسهيلا لسفر أهالي المدينة والسياح المحليين والأجانب، فقد أضاف قطاع المواصلات العامة لبلدية بكين أكثر من ألفي حافلة، وقصَّر الفاصل الزمني بين كل حافلتين، حتى وصلت القدرة على نقل الركاب الى قرابة 15 مليونا يوميا. فقد ارتقى مستوى المواصلات العامة ببكين من حيث وسائل النقل وظروفه.
في فترة أولمبياد بكين، كانت المشكلة البيئية هدفا رئيسيا للنقد من وسائل الاعلام الغربية. ويبدو أن أصحاب هذه المؤسسات الاعلامية نسوا الطريق الذي قد سلكته بلادهم، وأصبحوا " مثاليين " جدا في وجه بكين. وفي الواقع أن بكين ظلت تشهد نموا لعدد الأيام التي ظهرت فيها السماء الزرقاء الصافية، وتحسنا لحالة التلوث بعد المعالجة الى حد كبير خلال السنوات الأخيرة. ومن الأهم أن الوعي البيئي لأهالي المدينة ارتفع، وأن البكينيين هم أكثر اهتماما بالبيئة من الأجانب، لأن بكين هي موطننا.
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |