الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

الذكرى الأولى لافتتاح أولمبياد بكين: الأولمبياد غيَّر الصين، وتغيَّرنا في الحنين اليه (صور)


قال رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روج في رسالة تهنئة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للألعاب الأولمبية ببكين: "إن الألعاب الأولمبية ببكين كانت بالفعل دورة أولمبية لا نظير لها، فهي قد تميزت بخصائص واضحة وأعمال تنظيمية شاملة للغابة. سواء من حيث بناء الملاعب واصلاح المرافق الأساسية العامة ومشروعات التخضير، أم أعمال نشر القيم الأولمبية الذي غطى مئات الآلاف من الشباب واستفادوا منه ، وتركت الألعاب الأولمبية ببكين تراثا غنيا للمدينة وللصين حتى للألعاب الأولمبية. واذا كنت في حاجة الى أن أختار واحدا من كافة المنافع التي حققتها الألعاب الأولمبية، أريد أن أقول شكرا للألعاب الأولمبية ببكين، أنها جعلت العالم يعرف الصين أكثر، وجعلت الصين تعرف العالم أكثر."

أصبح يوم 8 أغسطس 2008 يوما تذكاريا ويوما استعراضيا لكل صيني وبكيني، مع العلم بأن أولمبياد بكين الذي أفتتح في ذالك اليوم ليس سوى لحظة لسير الفرد والدولة على طريق التقدم الى الأمام، ولكنه قد تأثر حقا على كل منا.

الأولمبياد غيَّر الصين

في نفس الوقت من العام الماضي، كانت دنغ يا بينغ المتحدثة بإسم القرية الأولمبية لأولمبياد بكين مشغولة بالعمل. وكانت هذه القرية الأولمبية من الأماكن التي اهتم بها صحفيون من العالم اهتماما بالغا، منهم أصدقاء، وأشخاص دائما ما يضحكون من الصين أو يقلقون عليها أو ينقبون عن عيوبها عمدا.

كان صحفي أجنبي قد قال في تقريره الصحفي أن أحد الأعلام التي صنعها الصينيون لا يتطابق مع المواصفات. فقامت دنغ يا بينغ وزملاؤها بفحص هذا العلم، ولم يجدوا أي عيب فيه من حيث الأبعاد ونوعية الشغل. وقالت دنغ يا بينغ، وهي نائبة سكرتير لجنة عصبة الشبيبة الشيوعية الصينية لبلدية بكين، بهدوء: " كان هناك كثير من هذه الأمور. وليس من الضروري أن نتحدث عنها، لانها قد فاتت."

يقوم الكثيرون في أوساط العلوم الصينية بدراسة اختصاصية لموضوع ماهية تأثيرات إستضافة الأولمبياد في بكين على صورة الصين. كما أن علماء غربيين يدرسون هذا الموضوع أيضا، وقد يكونون أكثر موضوعية بالنسبة الى بعض وسائل الاعلام الغربية.

وكانت السيدة فو ينغ السفيرة الصينية لدى بريطانيا قد نشرت مقالا بعنوان " التفكير بعد تتابع نقل الشعلة الأولمبية في لندن " في صحيفة " سندي تلغراف " البريطانية يوم 13 إبريل 2008، قالته فيه : إن إندماج الصين في العالم لا يمكن تحقيقه بالإعتماد على النية الصادقة وحدها، لأن الجدار الفاصل بين الصين والعالم سميك جدا... وكان العالم قد انتظر إندماج الصين فيه، أما الصين اليوم فتنتظر بصبر أيضا أن يعرفها العالم.

كان المغتربون والطلبة الصينيون في فرنسا قد أقاموا إجتماعا في باريس يوم 19 إبريل 2008 لتأييد أولمبياد بكين ومعارضة تحيز وسائل الاعلام هناك. وكان لي هوان الطالب الصيني لإعداد الماجستر في كلية التجارة العالية لجامعة ليل الثانية بفرنسا قد ألقى خطابا حول التبت الحقيقية ردا على إنحياز وسائل الاعلام. ونال خطابه الذي دام 20 دقيقة تأييدا من الكثير من الفرنسيين.

لا يمكننا أن نأمل في أن ينجح أولمبياد واحد في تغيير وجهة نظر بعض الناس عن الصين، بل يجب علينا أن نترك فرصة الأولمبياد تصقل قدرتنا وخبراتها، حتى يتسنى لنا تعريف الأجانب بالصين بصورة واضحة ومعقولة مقبولة وأكثر مبادرة في حينه في المستقبل.



1   2   3    




تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :