arabic.china.org.cn | 29. 12. 2017

سائق سيارة أجرة: الصناعة حققت تطورا كبيرا بفضل الإنترنت

29 ديسمبر2017 /شبكة الصين/ دائما ما يرتدي السيد سونغ لي مينغ، سائق سيارة أجرة، الزي الصيني التقليدي والقفازات البيضاء خلال عمله. وقال إنه مثل بقية سائقي سيارات الأجرة يقدم الخدمات للركاب كل يوم، ولكنه في الوقت نفسه، يقود سيارته في مهام خاصة، منها المشاركة في خدمة أعمال الإجتماعات الوطنية، مثل الدورتين السنويتين ومنتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي وقمة بريكس والجمعية العامة للإنتربول وغيرها من الأعمال الرئيسية المختلفة. وكان من بين ركابه العديد من الضيوف الأجانب البارزين، أهمهم ملك المغرب محمد السادس.

عمل غير عادي لسائق سيارة أجرة عادي

أصبح سونغ لي مينغ سائق سيارة أجرة في عام 2000، وقال إنه كان يأمل في أن يكون حرا لترتيب ساعات العمل في بداية دخول هذا القطاع. وهكذا، أصبح يمتلك المزيد من الوقت لمرافقة أهاله ورعايتهم. ولكن في وقت لاحق، بدأ يحب عمله هذا تدريجيا، وأشار إلى أن أكبر متعة لسائق سيارة الأجرة هي إمكانية التعامل مع الكثير من الناس، صينيين وأجانب، الأمر الذي يجعل حياته مليئة بالإثارة، وقال "إن توصيل الزبائن المختلفين بسيارتي إلى وجهاتهم في بكين، يجسد حياتي السعيدة".

وشارك سونغ لي مينغ في خدمة المؤتمرات الخاصة للمرة الأولى في عام 2008، حيث استضافت العاصمة بكين دورة الألعاب الأولمبية، وقدم خدماته حينها لوسائل الإعلام. وبعد أربع سنوات، أسست شركته فريق "العلم الأحمر" للسيارات، وأصبح سونغ لي مينغ عضوا فيه بفضل أداء المتميز. وقال سونغ إن هذا الفريق يقدم خدمات التوصيل الرفيعة لضيوف البلاد الأجانب. ورغم اختلاف هذا العمل عن أسلوب عمل سائق سيارة الأجرة، إلا أنه مازال يقدم الخدمة للجميع.

نظرة سائق متمرّس لصناعة سيارات الأجرة

عمل سونغ لي مينغ سائق سيارة أجرة لمدة 17 عاما، وواكب تغيرات صناعة سيارات الأجرة خلال هذه السنوات، وقال إن الصناعة شهدت تطورا كبيرا خلال السنوات القليلة الماضية، كما ظهرت العديد من المنصات الخاصة لحجز سيارات الأجرة على شبكة الإنترنت بفضل التكنولوجيا المتقدمة، مما دفع تحقيق "إنترنت بلس" في هذه الصناعة. مضيفا أن التكنولوجيا أسهمت في تغيير وتحسين أسلوب حياة الناس أيضا، ولا يحتاج الناس للبحث عن سيارة أجرة أو انتظارها على جانبي الطريق، بل يمكنهم حجز سيارات الأجرة من المنزل أو المكتب باستخدام الهواتف، وهذا بفضل تقدم التكنولوجيا. وفي الوقت نفسه، تغيرت متطلبات الشعب مع تطور المجتمع، ولم يعد الناس يقتصرون على السيارات العادية كما كان الحال سابقا، بل يريدون التمتع بخدمات سيارات أفضل، وهذا يعد تطورا للمجتمع.

كما أشار سونغ لي مينغ إلى أن البلاد أصدرت في السنوات الأخيرة سلسلة من السياسات لتوحيد المعايير في مجال حجز سيارات الأجرة عبر الإنترنت، وقد دخلت التنمية الاجتماعية إلى عصر "إنترنت بلس"، وأصبحت تلبية احتياجات المجتمع ومتطلبات الشعب اتجاها لا مفر منه، وقال "تعمل البلاد على جعل تنقلات المواطنين أسرع وأكثر ملاءمة عبر إصدار السياسات والقوانين المعنية".

وحول تطلعاته لمستقبل صناعة سيارات الأجرة، قال سونغ إن 2018 يعد عاما ستحقق الصين فيه تطورا سريعا، وستواجه صناعة سيارات الأجرة التحديات والفرص في الوقت نفسه، وتكون تنمية صناعة سيارات الأجرة حاليا مرهونة على مدى تكيفها مع تطور المجتمع واحتياجات الشعب المختلفة. فمع تقدم العلوم والتكنولوجيا، ظهرت السيارات ذاتية القيادة، فهل سيختار الناس سيارة الأجرة ذاتية القيادة في المستقبل؟ وهل سيكون سائقو سيارات الأجرة التقليديين عاطلين عن العمل؟ وعلى جميع السائقين لسيارات الأجرة أن يفكروا في هذه الأسئلة. ولكن، مهما حدث، يجب على الجميع تأدية العمل بجد واجتهاد.

استعراض عام 2017 وتطلعات 2018

استخدم سونغ لي مينغ كلمتي "الفخر" و"حسن الحظ" للتعبير عن مشاعره نحو عام 2017، وقال إنه شعر بالفخر بسبب قوة بلاده. مشيرا إلى أنه خلال مشاركته في خدمات أعمال منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي هذا العام في بكين، شاهد الكثير من القيادات العالمية قد حضروا إلى الصين استجابة للمبادرة التي طرحتها الصين، ما يشير إلى ارتفاع مكانة الصين الدولية بشكل كبير. مضيفا أنه في السابق لم يفهم الكثير من الأجانب الصين، وكانوا يعتقدون أنها مازالت تعاني من التخلف، لكن مع التطور السريع في هذه السنوات، تزايدت قوة الصين الوطنية باستمرار، حيث استضافت الصين الكثير من الأحداث الدولية، وأظهرت قدرتها أمام الأجانب، وجذبت بتطورها السريع الكثير من الأجانب للسياحة والإقامة والاستثمار فيها.

أما كلمة "حسن الحظ"، فقال سونغ لي مينغ إنه يحب السياحة كثيرا، وخلال العطلة الصيفية هذا العام قام برحلة سياحية مع 15 صديقا في مجموعة تضم 7 عائلات، وأمضوا أكثر من نصف شهر في زيارة مدينة تشندوا ومناطق جيو تشاي قو وهوانغ لونغ السياحية، حيث تمتعوا بالمناظر الطبيعية الجميلة لمناطق جيو تشاي قو السياحية قبل زلازل هذا العام. وقال سونغ إنه قرر مع أصدقائه زيارة جيو تشاي قو مجددا بعد إعادة فتحها.

أما بالنسبة إلى عام 2018، قال سونغ لي مينغ إنه سيبذل مزيدا من الجهود لإنجاز عمله بشكل أفضل وتقديم خدمات أفضل لمزيد من الضيوف، وسيعمل على جعل الضيوف الأجانب أكثر راحة في الصين. 


“的哥”宋黎明:互联网助力出租车行业实现大进步


       中国网讯(记者 张琼瑛)板正的中山装、干练的寸头、洁白的手套,这便是出租车司机宋黎明给人的第一印象。关于工作,用他自己的话来说: “就是一名普通出租车司机,最多算这个行业的特殊人群。”宋师傅所说的“普通”主要是指工作形式:每天开车服务乘客;而“特殊”则在于工作内容:主要从事礼宾服务,在北京“两会”、全国“两会”、“一带一路”国际合作高峰论坛、金砖国家领导人会晤、国际刑警组织全体大会等各类重大活动的现场都出现过他的身影,不少外宾都坐过他开的车,摩洛哥国王也是其中之一。

       普通“的哥”的特殊工作

       2000年,宋黎明辞职开起了出租车。他说:“起初做这一行,主要是希望能自由安排工作时间,有更多的时间陪伴、照顾家人,后来却发现自己越来越喜欢这个行业。当“的哥”的最大乐趣就是每天能接触到很多人,有中国人也有外国人,生活总是充满了新鲜感。”怀着游乐的心情工作,带着不同的人游览北京,对他而言这是一种快乐的生活。

       2008年,北京举办奥运会,宋黎明首次接触到礼宾服务,当时主要是服务于新闻媒体。四年之后,单位组建了红旗车队,由于工作成绩突出、性格稳重,宋师傅成为了其中一员,他说:“红旗车队的成员主要服务于国家的贵宾,是给国家领导人等重要外宾提供接送服务。虽说是脱离了普通出租车司机的工作模式,在这个行业中略显‘特殊’,但终归从事的还是这份工作,还是个司机,服务于大家。”

   “老的哥”看“出租”

      宋黎明进入出租车行业已有17年之久,深刻感受到这些年出租车行业的变化。他说:“这几年出租车行业变化比较大,行业最初拒绝和互联网接轨,而现如今不仅成功‘互联’,还出现了多个网络约车平台,这一方面体现了这个行业的最大进步——从传统的纯劳动力扫街、巡游的运行模式转向高科技的‘互联网+’模式,另一方面也说明科技改变百姓生活,让他们的出行由原来的在马路边招手变为在家里或者办公桌前用手机约车,这是科技的进步。同时,随着社会的发展,百姓的需求也发生了变化,从最开始的出行有车就行,转变到后来的需要更好的用车服务,这是社会的进步。”

    “另外,这些年国家出台了一系列规范网约车的政策,规范市场的同时也表明国家对网约车的肯定。社会发展已经进入‘互联网+’时代,满足社会需求、人民生活需要是必然趋势。国家出台政策规范,就是为了让百姓出行更方便、快捷。”宋师傅感叹道。

       谈起出租车行业的未来,宋师傅说:“2018年将是中国飞速发展的一年,出租车行业也将迎来挑战和机遇。目前,行业的发展主要取决于能否适应社会的发展和百姓的需求变化,能适应就能发展。随着科技的进步,无人驾驶汽车已经上路,以后老百姓会不会选择无人驾驶的出租车?传统的出租车司机会不会失业?这也许是‘的哥’们要考虑的现实问题。不过,无论如何,努力做好本职工作都是必须的。”

    “老的哥”的2017和2018

      宋黎明用“自豪”和“幸运”来总结2017年内心最为深刻的感受。“自豪”源于祖国的强大,他说:“今年,‘一带一路’国际合作高峰论坛在北京举行。我在提供礼宾服务时,看到那么多外国政要来到中国,积极响应中国的倡议,感到中国的国际地位大大提升了。过去,外国人不了解中国,认为中国很落后。但是随着这些年的发展,中国国力不断增强,中国承办了一场又一场的国际盛会,让外国人看到了中国的强大。中国的发展变化日新月异,值得所有人来中国旅游、生活和投资。”

      至于“幸运”,宋师傅说这要从他的爱好说起。他喜欢旅游,今年暑假他和来自7个家庭的总共15个朋友一同组团旅行,花了半个多月时间游历了成都、九寨沟、黄龙、汉中四个地方。正是这次经历让他们成为最后一批看到九寨沟地震前美景的人。他们已经相约,等到景区修复、开放时再聚九寨。

      2017年即将结束,宋黎明说:“马上就是2018年了,我希望自己更加努力,做好本职工作,服务好更多的客人,让客人更满意,让国家的客人在中国有宾至如归的感受。”


1