الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

الأستاذ فتحي تشن:التبادلات الصينية العربية الواسعة والوظائف الجيدة تجذب مزيدا من الطلاب لتعلم اللغة العربية (صور)


شبكة الصين >> نافذة ضيوف الشبكة
التقت شبكة الصين مع الأستاذ فتحي تشن جيان مين - أستاذ مشارك في كلية اللغة العربية بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين حصل على شهادة الماجستير من معهد الخرطوم الدولي للغة العربية لغير الناطقين بها ، وباشر أعمال تدريس اللغة العربية للطلبة الجامعيين لجميع الصفوف مدة 34 عاما. والمتخصص في إعطاء مادة "الترجمة الفورية" والمؤلف المشرف لـمعجم الحكم و الأمثال "عربي _ صيني" وكتاب "المحادثة العربية التطبيقية".
 


سوف ترتكز أغلب أسئلة هذا الحوار على مهارات اللغة العربية لطلبة الجامعة، وذلك لما لدى الخبير المستضاف من خبرة طويلة في مجال تنمية مهارتي الاستماع والتحدث بالعربية.

شبكة الصين: ما هي مميزات اللغة العربية؟

الأستاذ فتحي تشن: لكل لغة مميزات خاصة بها واللغة العربية من اللغات القليلة التي تتمتع بمميزات وخصائص رائعة، تبين أصولها وأهميتها وقوة ثباتها، ومن مميزاتها القدم : العربية لغة قديمة، ليس قدما تاريخيا أثريا بل قدم وجودي فترى بعض اللغات العتيقة قد اندثرت بينما بقيت العربية مستمرة تشيد الحضارات والمدنيات.

الجمال : بلاغة وفصاحة وبيان وحكمة، ولا يقتصر على ذلك بل يتعداه إلى خطها الفني العجيب وحسبنا ما خلفه هذا الخط من زخارف ونقوش.

شبكة الصين: من الناس من ينعت العربية بأنها لغة القرآن والعبادة، ما موقف أستاذنا الجليل؟

الأستاذ فتحي تشن: من المعلوم أن اللغة العربية هي لغة القرآن، هذه هي حقيقة موضوعية لابد أن نقر بها،ولكن اللغةالعربية لغة تواصل عصرية وهي لغة التخاطب لدي اكثر من مائتي مليون نسمة فى العالم ،كما أنها إحدي لغات العمل فى الأمم المتحدة .وذلك يدل على اهمية هذه اللغة ومكانتها فى العالم . وقد أثبتت العربية كفاءتها لتكون لغة العلوم والتقنيات ولغة التراث الضخم في مختلف العلوم بطاقتها التعبيرية، ومؤهلاتها الصيغية والاشتقاقية. ونرى أن ادعاء قصور اللغة العربية هو أكبر خطأ يمكن أن يُرتكب في حقها. فاللغة العربية ليست بقاصرة، فهي تملك مؤهلات كبيرة.

شبكة الصين: في ظل التوجه العام نحو الانفتاح الذي يعطي الحافز لتعلم اللغات الأخرى، في رأيك ما الدور الذي تقدمه الحكومة الصينية لتعلم اللغة العربية؟

الأستاذ فتحي تشن:تولي الحكومة الصينية اهتماما بالغا لتعليم اللغة العربية وإعداد أكفاء يتقنون اللغة العربية منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949، . ففي عام 1956 تم اختيار دفعة من الطلبة الممتازين وإيفادهم إلى مصر لدراسة اللغة العربية والثقافة العربية. إلى جانب ذلك، أنشأت الحكومة تدريجيا في بعض الجامعات تخصص اللغة العربية، فمنذ عام 1958، أنشئ تخصص اللغة العربية في كلية الشؤون الخارجية (انضمت إلى جامعة الدراسات الأجنبية ببكين في سنة 1962)، وجامعة الاقتصاد والتجارة الخارجية، وجامعة الدراسات الأجنبية ببكين، ومعهد اللغات الأجنبية لجيش التحرير الشعبي الصيني، وجامعة اللغات ببكين، والمعهد الثاني للغات الأجنبية ببكين. ولذا فتح تعليم اللغة العربية في الصين صفحة جديدة وشكل وضعا جديدا للنمو والازدهار. ومع ازدياد التبادل الاقتصادي والتجاري والاتصالات الثقافية بين المقاطعات الصينية والدول العربية بعد تنفيذ سياسة الاصلاح والانفتاح فى الصين ، بدأت حكومات المقاطعات الصينية تهتم بإعداد أكفاء يجيدون اللغة العربية.



1   2    




تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :