| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
المستشار الثقافي العراقي: معجزة تقدم الصين أساسها ثقافي(صور)
شبكة الصين: ما هي أهم المشاكل التي تواجه الطلبة الوافدين للدراسة في الصين؟ وكيف تتعاملون مع هذه المشاكل؟
المستشار الثقافي العراقي: أكبر مشكلة واجهت الطلبة هي قلة مبالغ الدعم المالي المخصصة لهم من قبل وزارة التعليم العالي العراقية حيث كنت مطلعا عليها منذ عام 2005 عندما كنت مساعدا لرئيس جامعة بغداد بعد أن استلمت بعض شكاوي الطلبة فكانت المبالغ المقدمة لهم هي 150 دولارا شهريا لطلبة البكالوريوس و300 دولار شهريا لطلبة الماجستير والدكتوراه وهي مبالغ قليلة مقابل ارتفاع مستوى المعيشة في الصين واتبعت خلال فترة عملي سياسة الاستماع وتفهم مشاكل الطلبة خصوصا وهم يعانون الغربة وعجز الكثير منهم عن التكيف مع الوضع الجديد الذي يعيشونه لصعوبة اللغة الصينية واختلاف نوع الأكل والقلق على الأهل والأصدقاء بسبب الظروف الأمنية الصعبة التي يعيشها العراق وزرناهم في جامعاتهم النائية عن بكين وحاورناهم لامتصاص ضجرهم وزرع الأمل لديهم بان هذه المشاكل ستحل قريبا وأوصيناهم بالصبر. ولحرص الحكومة العراقية ووزارة التعليم العالي استجابت الأخيرة بزيادة مبالغ الدعم المالي للطلبة ليصبح المبلغ 1500 دولار شهريا لطلبة الدراسات العليا و1200 دولار شهريا لطلبة البكالوريوس.كما أعطيت للمستشار الثقافي صلاحية أخرى منها الموافقة على نقل الطلبة بين الجامعات الصينية وغيرها من الصلاحيات العلمية والإدارية التي سهلت العمل وجعلت الطلبة في وضع أفضل، إذ نادرا ما نسمع الآن شكواهم. وتفرغ الطلبة في الوقت الحاضر لدراستهم وبحوثهم العلمية التي أبدعوا فيها. والقيام بالمشاركة بتمثيل العراق وحضارته العريقة في النشاطات والمهرجانات الثقافية والفنية التي تنظمها جامعاتهم، بعد أن أطمأنوا على مستوى معيشتهم، وأن هنالك سفارات وملحقيات ثقافية تابعة للعراق الجديد تضم تربويين يسهرون على راحتهم وتوفير الحياة الدراسية الملائمة لهم ولعوائلهم وأنهم يتعاملون معهم كآباء وأستاذة وليس كمسؤولين.
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |