الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

المستشار الثقافي العراقي: معجزة تقدم الصين أساسها ثقافي(صور)


شبكة الصين: الصين دولة كبيرة من حيث عدد السكان وتعدد الثقافات وللبلدين علاقات ضاربة جذورها في أعماق التاريخ، حبذا لو تعطينا فكرة عن حجم التعاون والتبادل التعليمي والثقافي بين الصين والعراق خلال السنوات الأخيرة؟ وما هي خططكم لتوسيع حجم العلاقات والتبادلات؟
المستشار الثقافي العراقي: من الناحية الجغرافية والحضارية والثقافية يعتبر الصينيون العراق أحد الحضارات الأربع في العالم وهي الحضارات الصينية والفرعونية والهندية وحضارة الرافدين، وعليه فالعلاقات بين العراق والصين علاقات طويلة وعميقة لها جذور تاريخية وفيما يتعلق بالعلاقات الدبلوماسية فهي علاقات جيدة منذ تأسيسها في عام 1958 وتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات منها التوقيع على تجديد البرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي العراقي الصيني لمدة ثلاث سنوات يوم 30 سبتمبر من العام الجاري في العاصمة الصينية بكين في خطوة من البلدين لتمتين الجوانب الثقافية بينهما. وهنالك محاولات تقوم بها الملحقية الثقافية العراقية ببكين في الوقت الحاضر من أجل تأسيس معهد كونفوشيوس في جامعة بغداد لغرض الإطلاع على الثقافة الصينية وتدريس اللغة الصينية لمرحلة البكالوريوس للطلبة العراقيين.
منذ تسلم مهامي كمستشار ثقافي في 20 أكتوبر 2006 تمكنت من الاتصال بعدد كبير من المؤسسات والأجهزة التعليمية والثقافية، والملحقية الثقافية العراقية تلعب دورا جيدا في تعزيز العلاقات الثقافية بين الجمهورية العراقية وجمهورية الصين الشعبية وفيما يتعلق بتشجيع المؤسسات التعليمية والثقافية الصينية يواجهنا عائق كبير وهو الأمن لذلك العمل في هذا الاتجاه بطئ ويحتاج إلى توفير الجانب الأمني أولا. ونتمنى أن يحل هذا العائق بأسرع وقت ليفتح الباب أمام توأمة جامعاتنا مع الجامعات الصينية لتبادل الأساتذة والطلبة والزيارات بين الجانبين. وزيادة عدد طلبة الزمالة فالاتفاقية الحالية تنص على حصول 40 طالبا على فرصة للدراسة داخل الصين ونأمل في مضاعفة هذا العدد قريبا.


     1   2   3   4   5    




تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :