الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

المستشار التعليمي الليبي: المبعوثون الليبيون يركزون على دراسة تجربة الصين في مكافحة التصحر (الحلقة الأولي)


شبكة الصين: هل لكم أن تتحدثون لنا عن سنوات عملكم كمستشار تعليمي وفي وسط يختلف من حيث العادات والتقاليد عن ليبيا وهل تأقلمتم على طبيعة الحياة والعمل في الصين؟

المستشار التعليمي الليبي: شغلت منصب المستشار التعليمي في المكتب الشعبي الليبي في الصين في شهر الطير (أبريل) 2008، واستطيع أن أقول لك وبصدق أن العمل بالخارج يمثل تجربة جديدة وخاصة الصين فهي تجربة جديدة وممتعة بدون شك، ففي البداية يتعرض الشخص لصعوبات في التعامل مع مجتمع جديد و ثقافة مختلفة و عدم وجود لغة مشتركة. ولكن سرعان ما يزول ذلك و تبدأ حسنات المكان تظهر وسهولة الاتصال تيسر الأمور، واندمجت الأسرة وخاصة الأبناء بإتقانهم اللغة وتكوين صداقات جديدة، و أصبح المكان مألوفا لدي و لأسرتي أكثر خصوصا بعد قيامنا بالزيارات إلي الأماكن السياحية داخل و خارج بكين.

شبكة الصين: لاحظنا في الآونة الأخيرة تزايد توافد الطلاب العرب عامة و الليبيين خاصة للدراسة في الصين، فإلي ماذا تعزون هذا الإقبال؟ و ما هو الدور الذي تقوم به سيادتكم في التعامل مع الصعوبات التي تواجههم ؟

المستشار التعليمي الليبي: مثلت الدراسة في الصين تجربة مدرسة أخرى تختلف عن غيرها من المدارس الأوربية والكندية والأمريكية، فتنوع المدارس يفيد في تطوير الدولة و يفتح آفاق للتعاون. و قد بدأ الطلبة الليبيين في القدوم إلى الصين لغرض الدراسة والتدريب منذ ثمانينات القرن الماضي ودعما لأواصر الصداقة بين البلدين الصديقين، وتنفيذا لتوجيهات القيادات السياسية ببلدينا فلقد زاد عدد الطلبة الليبيين الدارسين بالصين خلال السنتين الماضيتين إلى ما يقارب الخمسون طالبا في تخصصات جامعية ودراسات عليا "ماجستير ودكتوراه" منهم ما يقارب العشرين طالبا حاصل على منح دراسية صينية موزعون على عدة مقاطعات بالصين، ومن خلال عملي كمستشار تعليمي وتعاملي المباشر مع الجامعات الصينية من حيث الحصول على القبول للطلبة ومن ثم متابعة أدائهم والإشراف المباشر عليهم وتذليل ما يواجههم من صعوبات عن طريق خلق قناة مباشرة بين الطالب والجامعة والطالب وإدارة البعثات الدراسية بأمانة التعليم والبحث العلمي بالجماهيرية العظمى، وزرت العديد من الجامعات وأطلعت على إمكانياتها في مختلف التخصصات وهى إمكانيات رائعة وواعدة بالإضافة إلى أن الدراسة بالصين تمثل تجربة مهمة فما وصلت إليه الصين خلال العقدين الماضيين يؤكد أهمية هذه المدرسة وغناها وأرى أنها ستكون من الأهمية بمكان من حيث أنها ستثرى مجتمعنا وجامعاتنا من خلال خريجينا من الجامعات الصينية .



     1   2   3    




تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :