| الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط أ أ أ |
المستشار التعليمي الليبي: المبعوثون الليبيون يركزون على دراسة تجربة الصين في مكافحة التصحر (الحلقة الأولي) 
شبكة الصين >> نافذة ضيوف الشبكة
تربط الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى وجمهورية الصين الشعبية علاقات وطيدة و راسخة شأنها شأن العديد من الدول العربية. وفي الآونة الأخيرة شهدت العلاقات التعليمية بين البلدين تطورا، واتسعت التبادلات التعليمية بين البلدين. و لتسليط الضوء علي ماضي و حاضر و مستقبل العلاقات التعليمية أجرت شبكة الصين حوارا مع الدكتور محمد أبو بكر نوير المستشار التعليمي بالمكتب الشعبي للجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى بالصين. وفيما يلي نص الحوار:

شبكة الصين: نرحب بكم في البداية سعادة الدكتور محمد أبو بكر نوير، ونسأله - تعالى - أنْ تكونوا بخير وعافية، ونشكرُكم على إتاحة الفرصة لنا وموافقتكم لإجراء الحوار معكم. و في البداية نود أن تعرفوا لمتصفح شبكة الصين بشخصكم الكريم.
المستشار التعليمي الليبي: شكرًا لشبكة الصين لهذه الاستضافة الكريمة. الأسم د.محمد أبو بكر نوير المولد في ليبيا عام 1962م، تخرَّجت في المعهد العالي للهندسة، عملت كعضو هيئة تدريس في المعهد العالي للهندسة وحصلت على الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية من جامعة دبلن بجمهورية أيرلندا عام 1994م وكان موضوع الرسالة: هندسة التصنيع، وعضو مشارك بالجمعية الأمريكية للمهندسين الميكانيكيين ASME و معهد المهندسين الميكانيكيين البريطاني IMechE. بعد حصولي على الدكتوراه عملت رئيسا لقسم الهندسة المدنية ونقيبا لأعضاء هيئة التدريس بكلية الهندسة بجامعة سبها ثم رئيسا لقسم الهندسة الميكانيكية ثم أمينا مساعدا للشؤون العلمية بكلية الهندسة بجامعة التحدي ثم رئيسا لمركز التدريب التقني بالمعهد العالي للهندسة بهون حتى العام 2007. والوظيفة الأساسية هي عضو هيئة تدريس بقسم الهندسة الميكانيكية بالمعهد العالي للهندسة بمدينة هون بالجماهيرية العظمى بدرجة أستاذ مشارك. أعمل حاليا بالمكتب الشعبي للجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى بالصين بدرجة مستشار تعليمي لغرض متابعة أداء الطلبة الليبيين بالجامعات الصينية وتسهيل أمورهم وتوجيههم والإشراف المباشر عليهم بالجامعات الصينية يضاف إلى ذلك متابعة الطلبة المتحصلين على منح من قبل الحكومة الصينية وأيضا الإشراف على مدرسة الفاتح العربية الليبية بالصين.
| تعليق |
| مجموع التعليقات : 0 |