الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

حياة أئمة في منطقة مسلمين صينيين (صورة)


وفي حياتهم، لا تقتصر مهمتهم على اداء واجباتهم الدينية لعامة المسلمين فحسب، بل يشاركون أيضا في شؤون وطنهم، كمناقشة تقرير أعمال الحكومة وانتخاب الهيئة القيادية، في مجالس نواب الشعب المحلية على مختلف المستويات، كما يشاركون بحماس في النشاطات السياسة ويبدون آرائهم حول القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والقومية والدينية في إطار المؤتمرات الاستشارية السياسية المحلية والوطنية . يوجد حاليا كثير من رجال الدين في الأوساط الإسلامية في الصين يُختارون أعضاء في مجالس نواب الشعب والمؤتمرات الاستشارية السياسية المحلية و الوطنية. وهم جميعا يتمتعون بكافة الضمانات لممارسة حقوقهم في المشاركة في شؤون الدولة السياسية بوصفهم ممثلين للأوساط الدينية.

وجدير بالذكر أن يانغ فا مين رئيس الجمعية الإسلامية بنينغشيا وإمام كبير في المسجد الأوسط بمدينة ينتشوان وهو صديق حميم للحزب الشيوعي الصيني يحب الدين والوطن فيدعى دائما إلي الإشتراك في المؤتمرات السياسية المحلية والوطنية وقد حظي بتقديرات عالية من المسلمين والحكومة .

ومن المعروف أن أبناء الأقليات العرقية والدينية ليس لهم تمثيل في العديد من برلمانات دول العالم . ولكن الأمر في الصين يختلف، حيث يمثل عدد كبير من الشخصيات الدينية المواطنين أصحاب العقائد الدينية، ويشاركون في وضع السياسات ومناقشتها وتقديم الآراء والاقتراحات حول شؤون الدولة، ويراقبون عمل الحكومة في تطبيق سياسة حرية الاعتقاد الديني. وهذه ميزة بارزة للنظام السياسي الصيني، ويستفيد منها أبناء الأقليات القومية وأتباع الأديان المختلفة استفادة كبيرة. في السنوات الأخيرة، قدم بعض رجال الدين الإسلامي في جلسات المجلس الوطني لنواب الشعب والمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني اقتراحات طالبوا فيها بإيلاء اهتمام لقضية تعليم المسلمين والمشاريع الخيرية للمسلمين وغير المسلمين لأنها تلعب دورا كبيرا في بناء المجتمع المتناغم وتطور المجتمع الصيني علي نطاق واسع.

إن الائمة الصينيين في المساجد يُحترمون من جماهير المسلمين والحكومة الصينية لأنهم يدعون إلي الخير والسلام والمحبة والتسامح وانسجام المجتمع، كما يدعون إلي طلب العلوم المختلفة. وفي كل يوم جمعة، يمكن أن تسمع خطبهم النافعة للمصلين والمجتمع وتحدوني ثقة كبيرة في أن الإسلام ظل يتطور في الصين وسوف يتطور في المستقبل بالتأكيد وأعتقد أن الفضل الرئيسي في هذا يعود إلي الأئمة والعلماء الصالحين الصينيين.

 

شبكة الصين / 31 مايو 2010 /



     1   2  




تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :