قارب سعودي على طريق الحرير

قارب سعودي على طريق الحرير

وصفت جريدة "الرياض" السعودية معرض إكسبو شانغهاي بأنه أفضل وسيلة حضارية لتبادل الخبرات في مجال التنمية ونشر المفاهيم المتقدمة المتعلقة بالمدن، واستكشاف سبل جديدة للمستوطنات البشرية ونمط الحياة وظروف العمل في القرن الجديد وخلق مجتمع صديق للبيئة والحفاظ على التنمية المستدامة للإنسان. وتشارك المملكة العربية السعودية بجناح في معرض إكسبو شانغهاي 2010 على شكل قارب يمثل طريق الحرير البحري إلى الجزيرة العربية بمساحة 6 آلاف متر مربع. ويحتوي القارب على منطقتين لكبار الشخصيات، وحديقة الصداقة الصينية السعودية. وزُرعت حول الجناح وفوق سطحه 150 شجرة نخيل، مع شاشة عرض عملاقة مساحتها 1600 متر مربع، تعد الأكبر في العالم، لعرض تراث وثقافة وتطور المملكة في شتى الميادين. وفي تصريحات صحفية قال مدير مشروع جناح المملكة في شانغهاي، المهندس بندر ريس، الموجود في شانغهاي منذ نحو سنة ونصف: "إن المشروع يضم جناحا تصميمه مستوحى من مشروع خيام منى في مكة، بعد نجاح تجربة المملكة في خيام منى المضادة للحريق والصديقة للبيئة وفوزها في مسابقة المشاريع المحافظة على البيئة والتي رشحت لعرض تجربتها في شانغهاي. ويعرض جناح الخيام كل ما يتعلق بالحج ومناسكه وطريقة أدائه على مرأى ومسمع الزوار." ويرى بندر ريس أن ذلك يعطي غير المسلمين انطباعاً جيداً وصورة حقيقية لمضامين الحج وأهدافه السامية، وصورة عن الإسلام والمسلمين بشكل عام.

 

 

شبكة الصين / مايو 2010 /