الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

كاتب بريطاني متخصص في شؤون المنطقة يدعو العرب للاستفادة من التجربة الصينية


وحول التنمية الاقتصادية الصينية واهتمام الصين بتطوير الطاقة المتجددة، قال الكاتب إن الأرقام معبّرة حيث تُعتبر احتياطات النقد الأجنبي في الصين التي تبلغ تريليونين و100 مليار دولار هي الأكبر في العالم. أما الشركات الكبيرة التابعة لها فتدفع العالم إلى السعي وراء المواد الخام ومصادر الطاقة في فنزويلا والبرازيل وروسيا وكازاخستان وإيران والعراق وأنغولا ونيجيريا. وفضلاً عن ذلك، تقود الصين، التي طالما طوّرت التعليم العالي واعتمدت الثورة في تكنولوجيا المعلومات، العالم في البحث عن مصادر الطاقة المتجددة على غرار الطاقة الشمسية. وهي تشكّل أكبر مصنّع للوائح الطاقة الشمسية في العالم.

وأشار الكاتب إلي أنه من المتوقع أن تسبق الصين اليابان لتصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة. ويبدو أنها مصمّمة على التفوّق على اليابان لتصبح أكبر مصنّع للسيارات. كما تخطط الشركة الصينية «بي واي دي»، وهي الرائدة عالمياً في صناعة السيارات الكهربائية، للبدء ببيع سيارات كهربائية في الولايات المتحدة في السنة المقبلة. وفي الواقع، تقوم الصين بفضل الانتقال من السيارات التي تعمل على محركات الاحتراق الداخلي إلى السيارات التي تعمل بالوقود البديل في محاولةل تخطي جيل كامل في مجال التكنولوجيا.

و أكد الكاتب أن الصين من الناحية الاقتصادية، تستطيع أن تتفوق على الولايات المتحدة في غضون عقد. وقد أدت الأزمة الحالية إلى انتقال القوة الاقتصادية من الغرب إلى آسيا. وقد بدأ النموذج المألوف عن الجغرافيا السياسية العالمية يتغيّر أمام عيوننا.

ويرى الكاتب البريطاني أن العالم العربي يمكنه أن يتعلم الكثير من تجربة الصين الملفتة لا سيما من الأولوية التي أعطتها لاستئصال الفقر. غير أن هذا الأمر ليس الوجه الوحيد المثير للإعجاب في المعجزة الصينية، فالانضباط والتعليم والعمل بكد والوحدة والاعتزاز بحضارتهم القديمة واعتماد التكنولوجيا الحديثة والحكم الرشيد والشعور الوطني هي الحسنات والقيم التي يجب أن يسعى العرب إلى حيازتها.

 

شبكة الصين / 19 أكتوبر 2009 /



     1   2  




تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :