الصفحة الأولى | اطبع | أرسل لصديق | أضف إلى المفضلة | اتصل بنا | حجم الخط    أ أ أ

بطرس غالى: إنشاء منتدى التعاون العربي الصيني خطوة ممتازة على طريق الانفتاح والعمل المشترك


الصين تشارك بفعالية في النشاطات الدولية، في الصورة مندوب الصين لدى الأمم المتحدة

إذا تحدثنا عن مرور عشر سنوات من التعاون الإستراتيجي بين مصر والصين كيف ترى ما توصلا إليه؟

ما بين مصر والصين لا يمكن أن نسميه تحالفا استراتيجيا وما تحقق ما زال محدودا، وأرى أن أهم أمر هو أن نعطى الاهتمام للعلاقات المصرية الصينية ليماثل اهتمامنا بالعلاقات المصرية الأوروبية.

 

ألا ترى وجود مكاسب بين البلدين تم تحقيقها؟

المهم أن تستمر العلاقات وبعدها سوف تأتى المكاسب والإنجازات، وكلما امتد العمل الدؤوب معا قطعا شوطا طويلا من التعاون الذي يرضى طموحنا السياسي والاقتصادي.

 

ماذا تتوقع من الخطاب التصالحي للرئيس أوباما الذي ألقاه في القاهرة يوم الخميس، 4 يونيو من عام 2009؟

خطاب أوباما اعتبره خطوة أولى للمصالحة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية، ولكن العبرة بالاستمرار وبالتنظيمات الموجودة في أمريكا (أجهزة الأمن– وزارة الخارجية – البرلمان – جماعات الضغط)، ولذلك نحتاج إلى جهود مباشرة بعد خطاب أوباما تقوم بها الدول العربية، وفى مقدمتها إيجاد لوبى عربي للاستفادة مما طرحه الرئيس أوباما من حل للدولتين، وبالتالي أنا لا أتوقع الكثير من خطاب أوباما لأن أمريكا دولة مؤسسات، وأنا اتفق مع ما كتبه أنيس منصور وهو أن أوباما يعد رئيسا أمريكيا كالذين سبقوه والذين يأتون بعده. أوباما مهما كان قويا ليس حاكما مطلقا وإنما أمامه ووراءه أجهزة ومؤسسات.

 

ألا تعتقد أن الدول العربية بذلت كل الجهد من خلال المبادرة العربية للسلام والتواصل مع كل الإدارات الأمريكية ومراكز صنع القرار ماذا ينقصنا بعد؟

ينقصنا اللوبى العربي والإعلام ودوره، والاتصال مع منظمات غير حكومية، وعمل داخل المنظمات الدولية، وتأثير على الرأي العام، وأن نرسل بعثات بطرق منتظمة والاستفادة من الجاليات العربية الموجودة داخل أمريكا.



     1   2   3   4    




تعليق
مجموع التعليقات : 0
مجهول الاسم :