سعوديان في الصين(صورة)

/خه جيه روي (اسم صيني)/ وناصر، شابان سعوديان، يتعلمان حاليا تخصصات المحاسبة والتسويق بجامعة الاقتصاد والتجارة الخارجية ببكين. عمرهما 22 سنة، جاءا على الصين مع أمنياتهما، أمام ثقافة مختلفة عن ثقافتهم فهما معنى "الفرق"، فأقاما علاقات مع جهات مختلفة، وحصدا الصداقة والحب.

 

يتكلمان بوتونغهوا، الصينية الفصحى، بلهجة بكين

يصعب عليك أن تتأكد أنهم من غربي آسيا من صوت كلامهم، لأنهم يتكلمان بوتونغهوا، الصينية الفصحى، مطعمة بلهجة بكين، بل يصعب عليك أكثر أن تتصور أنهما كانا لا يعرفان الصينية، حتى "ني هاو" (أبسط تحية للصينيين) في بداية وصولهما إلى الصين، بل قاما بالتواصل مع زملائهم الصينيين بالابتسامة فقط. جاءا إلى الصين بسبب حاجة العمل عام 2000. لماذا يتعلمان الصينية؟ قال ناصر إننا نعمل في شركة بترول، تزداد اتصالاتنا مع الشركات الصينية يوميا، هذا التواصل صعب بسبب العائق اللغوي. نحب الصينية، فأتينا لتعلمها.

في بداية وصولهما إلى بكين واجها أشياء كثيرة غير معتادة بالنسبة لهما خاصة في تناول الطعام والتسوق خارج الجامعة. قدم الطلاب الصينيون المساعدة لهما، حيث ساعدهم بعض الطلاب في قسم اللغة العربية كمترجمين لهما مع المعلمين والزملاء اثناء الدراسة، وأصبحوا أصدقاء لهما. قالا: "نعمل كمعلمي الأسرة دائما، يعلموننا اللغة الصينية، ونعلمهم العربية، فارتفع مستوانا في الصينية كثيرا وتدريجيا. الصينيون ودودون ومتحمسون." لا يزال يذكر "خه جيه روي" جيدا أيام بداية وصولهما إلى بكين.

حب الكونغ فو ا وقصص البلاط الإمبراطوري الصيني

قالا: "قبل وصولنا إلى الصين، كنا نعرف فقط بعض القصص حول ألعاب الكونغ فو الصينية، وشاهدنا أفلاما لبروس لي وجاكي شان ولي ليان جيه، كلهم رائعون في أفلامهم." يبدو عليهما الخجل في الظاهر، لكن قوة الرجل وشجاعته في قلبيهما، يحبون أفلام الووشو، ويتدربان على الووشو وملاكمة تايجي، ويحبان القصص حول حياة البلاط الإمبراطوري الصيني.

بعد أن صار لديهما رصيد معقول من اللغة الصينية، بدءا التمتع بالصينية حيث يستمعان إلى الأغاني الصينية ويشاهدان الأفلام الصينية الحديثة، وبحبان الموضوعات حول حياة البلاط الإمبراطوري الصيني خاصة.

عاشا 5 سنوات في الصين فلكل مهما صديقة صينية في الجامعة، قالا إن الفتاة الصينية قوية الإرادة ومستقلة. في بلادنا تبقى الفتيات في البيوت دائما لمساعدة أهلهن في بعض الشؤون المنزلية، عند خروجهن، يتعين أن يرافقهن الرجال. الفتيات الصينيات يتعلمن في الجامعات مستقلات، هن قويات في أعمالهن.

الإسهام في التبادل الثقافي

ستنتهي حياتهما الجامعية التي استمرت خمس سنوات قريبا، وقد بدءا استعداداهما للعودة إلى بلادهما. قال "خه جيه لون" إنني أتمنى أن أساعد شركتي في التواصل مع الشركات الصينية بصورة افضل، وأتمنى أن أقدم إسهاما في التبادل الثقافي. في بلادي اللغة الأجنبية الأولى هي الإنجليزية، ثم الفرنسية، لا يوجد مكان يعلم الصينية، ومعرفة الناس للصين قليلة. بعد عودتي إلى بلادي، أتمني أن أجعل مزيدا من الناس يعرفون الصين ويتعلمون الصينية، ويمكننا أن نعمل كمعلمين للصينية." يتمنيان أيضا أن يسافر مزيد من الأصداقء الصينيين إلى السعودية ليشاهدوا الصحراء ويركبوا الجمال ويتمتعوا بالمناظر الجميلة في بلادهم.

لكن يعز على قلبيهما الفراق وحياتها في الصين والأصدقاء الصينيون وجامعتهما الصينية والفتيات الصينيات، ولهذا قالا واثقين: من المؤكد سنعود إلى الصين مرة أخرى.

 

شبكة الصين  /   2  يونيو  2006  /

Friday
June 2, 2006
الصفحة الأولى
أخبار في صور
الصين
العالم
المال والاقتصاد
العلم والتعليم
الثقافة والفن
البيئة
السياحة
المجتمع والحياة
المرأة والطفولة
الصين والعالم العربي
HOT LINK
الصين اليوم
<
الصين المصورة
<
وكالة أنباء شينخوا
<
صحيفة الشعب اليومية
<
اذاعة الصين الدولية
<
سفارة الصين لدى مصر
<

China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-68326688