| arabic.china.org.cn | 24. 09. 2026 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
بكين 24 سبتمبر 2026 (شينخوا) تعكس أحدث المهن الجديدة، التي أصدرتها وزارة الموارد البشرية والضمان الاجتماعي الصينية وغيرها من الجهات الحكومية، اتجاهات جديدة وطلبات السوق المدفوعة بتحول الصناعة في الصين، وتفتح المزيد من الفرص المهنية للتوظيف عالي الجودة.
ومن بين هذه الفرص الجديدة، تبرز خمس وظائف مرتبطة بالاقتصاد الرقمي، بما في ذلك فني هندسة التوأم الرقمي وفني تطبيقات الروبوتات الذكية المتجسدة ومصمم النماذج الرقمية للمنتجات الصناعية. وتشمل هذه الوظائف مجالات متقدمة مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والرقمنة الصناعية ونمذجة المحاكاة.
وصُنفت ثلاث من الوظائف الجديدة على أنها "وظائف خضراء"، وهي مسؤول شبكة كهربائية صغيرة وفني تصنيع خلايا وقود الهيدروجين ومشغل إنتاج الهيدروجين بواسطة التحليل الكهربائي للماء. ويُذكر أن مسؤول الشبكة الكهربائية الصغيرة مصنف كوظيفة خضراء ورقمية في نفس الوقت.
وتعكس الوظائف الجديدة في قطاع التحول الأخضر تنامي الطلب على الكفاءات المتخصصة، في ظل مساعي الصين إلى تحقيق التحول الأخضر الشامل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كما يعكس ظهور وظائف جديدة التسارع في تطوير الهياكل الصناعية للبلاد وتزايد الحاجة للكفاءات التي تمتلك مهارات جديدة، خاصة في قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات الذكية المتجسدة والخدمات الحديثة.
وأظهر تقرير تطوير الصين الرقمية (2025) الذي أصدرته الهيئة الوطنية للبيانات في أبريل الماضي أن القيمة المضافة للصناعات الأساسية في الاقتصاد الرقمي بلغت أكثر من 10.5 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي للصين، مع تجاوز حجم صناعة الذكاء الاصطناعي الأساسية 1.2 تريليون يوان (حوالي 177.8 مليار دولار أمريكي).
ومع ذلك، لا تزال فجوات المواهب تتسع. وقال مسؤول من وزارة الموارد البشرية والضمان الاجتماعي إن الصين من المتوقع أن تواجه نقصا كبيرا في العمال الذين يمتلكون مهارات رقمية لفترة من الوقت. كما توقعت شركة ماكينزي أن الصين ستحتاج إلى 6 ملايين متخصص في الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، لكنها قد تواجه نقصا بمقدار 4 ملايين.
وكشفت بيانات منصة "تشاو بين" للتوظيف عبر الإنترنت أنه في الربع الثاني من عام 2026، استمرت الصناعات المتعلقة بالقوى الإنتاجية الحديثة النوعية، بما في ذلك الروبوتات والمواد الجديدة والذكاء الاصطناعي، في كونها المحرك الرئيسي لنمو الطلب على المواهب، مما حافظ على الزخم الإيجابي في سوق العمل في الصين.
وعند النظر إلى قطاع الذكاء الاصطناعي كمثال، فإن المنافسة في سوق العمل على المواهب في هذا المجال تتحول نحو الأشخاص متعددي المهارات، وهذا يدفع الجامعات والشركات لتغيير نماذجها في تنمية المواهب.
وأصدرت وزارة التربية والتعليم مؤخرا قائمة التخصصات الجامعية لعام 2026، وكان الهدف منه التكيف الأفضل مع تطور المجالات البينية الناشئة، وبالتالي تلبية الطلب بشكل أفضل على تنمية المواهب متعددة المهارات. وقد تم إدراج 11 تخصصا قائما، مثل الروبوتات المستقبلية وأربعة تخصصات جديدة بما في ذلك الروبوتات الذكية المتجسدة ضمن فئة التخصصات البينية في القائمة.
وبينما تكثف الصين جهودها لتنمية المهن الناشئة، تهتم أيضا بالتعاون مع الدول العربية في هذا المجال، في ظل ما تشهده هذه الدول بدورها من تحولات في هياكلها الصناعية، وذلك من خلال تدريب الكفاءات في القطاعات الناشئة وغيرها من الجهود ذات الصلة.
وفي سبتمبر الجاري، أقيمت "الدورة التدريبية الصينية-العمانية حول تقنية التحسين التعاوني لشبكات الحوسبة وشبكات الكهرباء على الذكاء الاصطناعي" في بلدية شانغهاي بشرقي الصين، وركزت على تدريب منهجي حول تطبيق التكنولوجيا الجديدة وتحول صناعة الطاقة الجديدة والممارسات الخضراء للذكاء الاصطناعي.
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
|
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |