| arabic.china.org.cn | 16. 09. 2026 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |

إعداد: شمس تشانغ تشيونغ ينغ
16 سبتمبر 2026 / شبكة الصين/ مع تزايد تجاوز التهديدات السيبرانية للحدود الوطنية، دعا خبراء مشاركون في الدورة الثالثة عشرة من منتدى شيانغشان ببكين إلى تعزيز التعاون متعدد الأطراف، وبناء حوكمة عالمية أكثر فاعلية في مجال الأمن السيبراني.

داتوك يوسني بن الحاج مختار الرئيس التنفيذي للمعهد الماليزي للدفاع والأمن، في قاعة المؤتمرات على هامش منتدى شيانغشان ببكين في 15 سبتمبر 2026. (تصوير: شيوي شياو شيوان)
وقال داتوك يوسني بن الحاج مختار، الرئيس التنفيذي للمعهد الماليزي للدفاع والأمن، في مقابلة مع مراسلة موقع "شبكة الصين" الإخباري على هامش المنتدى، إن الأمن السيبراني أصبح بُعدا متزايد التعقيد في الحروب الحديثة، ويشهد تطورا سريعا. وأضاف "لا توجد دولة واحدة يمكنها معالجة قضايا الأمن السيبراني هذه بمفردها، خاصة في ظل نقص القدرات والإمكانات اللازمة للقيام بذلك".
وأعرب يوسني عن اهتمامه الخاص بالآليات متعددة الأطراف، معتبرا أن رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" يمكن أن تكون منصة تجمع بين القوى الكبرى والدول الصغيرة والمتوسطة، لمناقشة القضايا الأمنية والسعي إلى حلول سلمية للنزاعات.
وأشار إلى أن دول آسيان تستطيع تعزيز تعاونها من خلال تبادل البنية التحتية والمعلومات، وتنمية الموارد البشرية والقدرات الأخرى، بما يمكّنها من الاستجابة بصورة أفضل للهجمات السيبرانية. وقال "إذا تقاسمنا مواردنا، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، يمكننا بسهولة احتواء هذا التهديد ضمن حدود معينة. وفي نهاية المطاف، قد نتمكن من معالجة هذه القضية بشكل مشترك".
ومع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في الهجوم والدفاع السيبرانيين، رأى يوسني أن القضية أصبحت أكثر تعقيدًا، معربًا عن قلقه بصورة خاصة من الاستخدام المحتمل للذكاء الاصطناعي في "الحرب الإدراكية"، وقدرته على التأثير في عقول الناس وتوجيه إدراكهم.
واقترح أن تعمل الدول على صياغة قواعد عامة أو قانون دولي ينظم استخدام الفضاء السيبراني في إطار "مبادرة الحوكمة العالمية"، مشيرا إلى أن هذه الجهود من شأنها ترسيخ فهم مشترك وتحقيق مصالح مشتركة في مواجهة تحديات الأمن السيبراني.

عماد رزق، مدير مركز البحوث والدراسات الإستراتيجية في لبنان، في مقر انعقاد الدورة الثالثة عشرة لمنتدى شيانغشان ببكين في 15 سبتمبر 2026 (تصوير: شيوي شياو شيوان)
من جانبه، أشار عماد رزق، مدير مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية في لبنان، إلى بُعد آخر في المشهد الأمني المتغير، يتمثل في النفوذ المتزايد لشركات التكنولوجيا الكبرى من خلال استثماراتها في مجالي البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي.
وقال رزق "نحن نتحدث عن منافسة في الاستثمار في البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، فالشركات الكبرى بات بإمكانها الآن التأثير في قرارات الدول".
ورأى أن هذه الشركات التكنولوجية الكبرى ينبغي أن تؤدي دورا في المفاوضات والمناقشات ذات الصلة بالأمن الوطني والعالمي، مضيفا "يجب أن تكون هذه الشركات جزءًا من هذه المفاوضات، وجزءًا من منظومة الأمن الوطني للدول وللعالم بأسره".
كما شدد رزق على ضرورة التصدي للتحديات المرتبطة باتصالات البيانات، والأمن السيبراني، وعمليات القرصنة والاحتيال، محذرًا من أن التطور التكنولوجي المتسارع يتطلب استجابة أسرع وأكثر فاعلية. وقال "أعتقد أن المشكلة تكمن في أنه إذا لم نتحرك بسرعة، فإن المشكلة تتفاقم بوتيرة أسرع".
وأشار في هذا السياق إلى أن مبادرة الأمن العالمي يمكن أن تؤدي دورا مهما في مواجهة هذه التحديات، من خلال تعزيز التنسيق الدولي وبناء مقاربات أكثر شمولا لحوكمة المخاطر الأمنية العابرة للحدود.
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
|
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |