| arabic.china.org.cn | 16. 09. 2026 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
صنعاء 15 سبتمبر 2026 (شينخوا) قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم (الثلاثاء) إن الأعمال العدائية المتصاعدة على طول الساحل الغربي لليمن تسببت في نزوح نحو 100 ألف شخص داخل البلاد، وإنها تشعر بقلق بالغ إزاء سلامة أكثر من 65 ألف لاجئ وطالب لجوء مسجل داخل اليمن، معظمهم من الصومال وإثيوبيا.
وذكرت المفوضية في بيان صحفي، بث على موقعها الإلكتروني، أنها تحذر من الأعمال العدائية المتصاعدة على طول الساحل الغربي لليمن تسببت في نزوح نحو 100 ألف شخص داخل البلاد، وأجبرت آلافاً آخرين على عبور البحار للبحث عن الأمان عبر مضيق باب المندب نحو جمهورية جيبوتي.
وبحسب البيان، فقد "أدت المعارك إلى فرار عائلات من مناطق الحُديدة وتعز ولحج وعدن وأبين ومأرب والضالع وشبوة، مما يثير مخاوف من حدوث موجات نزوح أخرى داخل اليمن وتحركات لجوء إضافية إذا ما ازدادت الأعمال القتالية حدة".
وأكد أن العديد من الأسر أضطرت إلى الفرار على عجل حاملة فقط القليل من ممتلكاتها، حيث تُعد المأوى والغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية وخدمات الحماية من بين الاحتياجات الأكثر إلحاحاً، في وقت تتعرض فيه المجتمعات المضيفة ومواقع النزوح لضغوط متزايدة تتجاوز طاقتها الاستيعابية.
ووفقا للبيان، فإن "وصول المساعدات الإنسانية لايزال يمثل تحدياً كبيراً، إذ تؤثر الأوضاع الأمنية المتردية والطرق المتضررة وانقطاع الاتصالات وقيود الحركة على العمليات الإنسانية، لا سيما على طول الساحل الغربي وبين تعز والتربة وعدن. كما أدى الضرر الذي لحق بميناء المخا إلى زيادة القيود على حركة العاملين في المجال الإنساني والعمليات اللوجستية".
وبحسب البيان، فان المفوضية "تشعر بقلق بالغ إزاء سلامة أكثر من 65 ألف لاجئ وطالب لجوء مسجل داخل اليمن، معظمهم من الصومال وإثيوبيا".. مشيرا الى أن "النساء والأطفال وكبار السن يشكلون أكثر من 60 في المائة من الوافدين الجدد".
وقالت ساندرين ديزامور، ممثلة المفوضية في جيبوتي، إن الأسر الجيبوتية ومجتمعات اللاجئين اليمنيين تفتح أبوابها وتتقاسم ما لديها رغم محدودية الموارد، لكن الاستجابة الإنسانية التي تواجه بالفعل أزمة تمويل حادة، تتعرض لضغوط متسارعة.
وأشار بيان المفوضية الأممية إلى أن التصعيد في اليمن يثير مخاوف أوسع بشأن تأثيره على الخدمات اللوجستية الإنسانية العالمية، التي تواجه ضغوطاً بسبب الاضطرابات المستمرة حول مضيق هرمز.
ويُعد مضيق باب المندب ممراً بحرياً حيوياً يربط البحر الأحمر بخليج عدن. ومن شأن استمرار انعدام الأمن أن يؤثر على حركة شحن المساعدات الإنسانية والتجارية المتجهة إلى اليمن والسودان وغيرها من حالات الطوارئ الإنسانية القائمة في المنطقة وخارجها، مما قد يؤدي إلى زيادة تكاليف النقل و تأخير إيصال الإمدادات الإغاثية الحيوية.
وطالبت المفوضية من المانحين بما مقداره بـ 14 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الفورية للأسر النازحة داخل اليمن، لافتة إلى أن هناك حاجة إلى دعم دولي إضافي في جيبوتي لضمان استمرار حصول اللاجئين القادمين من اليمن على خدمات الاستقبال والحماية والخدمات الأساسية.
وتصاعدت حدة القتال بين الحوثيين والقوات الحكومية على عدة جبهات عقب شن الحوثيين في 3 سبتمبر الجاري هجمات واسعة في الساحل الغربي اليمني، وأسفرت عن سيطرة الجماعة على باب المندب وأجزاء من الساحل الغربي.
ويشهد اليمن صراعا منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء وأجزاء واسعة من شمال البلاد، قبل أن يتدخل تحالف تقوده السعودية عسكريا في مارس 2015 دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
|
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |