| arabic.china.org.cn | 01. 09. 2026 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
1 سبتمبر 2026 / شبكة الصين/ في 26 أغسطس الجاري، وقع انهيار جليدي في الأراضي النيبالية، ما أدى إلى كارثة خطيرة تمثلت في انهيارات طينية، وأسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والمفقودين في معبر جيلونغ الحدودي في محافظة جيلونغ التابعة لمدينة ريكاتسه بمنطقة شيتسانغ ذاتية الحكم جنوب غربي الصين. وعقب وقوع الكارثة، باشرت الصين ونيبال بشكل متزامن أعمال الطوارئ والإنقاذ والإغاثة. وبينما كانت الصين تواجه تداعيات الكارثة بذلت قصارى جهدها في أعمال البحث والإنقاذ ومعالجة آثار الكارثة، التزمت الصين دائماً بمبدأ أولوية إنقاذ الأرواح، وبادرت إلى مد يد العون إلى نيبال، وقدمت لها دعما في أعمال الإغاثة من الكارثة. وقد أثارت هذه الكارثة اهتمام الرأي العام الدولي بأسباب الكوارث الطبيعية الشديدة التي تشهدها المناطق الجبلية المرتفعة.
وأعربت الحكومة النيبالية عن تقديرها الكبير للإجراءات العملية التي اتخذتها الصين للاستجابة السريعة والتنسيق في عمليات الإغاثة، كما أعربت عن شكرها للصين على تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة. وعلى الرغم من أن الصين ونيبال كلتاهما من الدول المتضررة من الكارثة، فإن الصين تغلبت على الصعوبات وقدمت المساعدة إلى نيبال، وهو ما يعكس بشكل كامل المستوى الرفيع لعلاقات حسن الجوار والصداقة بين البلدين.
وقال لاكشمي براساد نيرولا، القنصل العام لنيبال في لاسا حاضرة منطقة شيتسانغ، إن الصين ونيبال استجابتا بسرعة للكارثة عقب وقوعها، وبذلتا قصارى جهدهما لدفع مختلف أعمال الإنقاذ والإغاثة قدماً. وأضاف أن البلدين لديهما تجارب ناجحة عديدة في مجال الوقاية من الكوارث والإغاثة منها. وفي مواجهة هذه الكارثة الطبيعية، يواصل الجانبان التعاون الوثيق والعمل معاً على معالجة تداعيات الكارثة وتوفير الدعم اللازم في المرحلة اللاحقة.
ونقلت صحيفة "ليانخه زاوباو" السنغافورية عن الباحث الهولندي أندرو مارتن فيشر قوله إن الاهتمام الكبير الذي توليه الصين لأعمال الإغاثة من الكوارث والموارد التي تخصصها لهذا الغرض، إلى جانب تحركها لتقديم المساعدة عبر الحدود إلى نيبال، يعكسان حرص الجانب الصيني الصادق.
وأفادت وكالة "سبوتنيك" الروسية بأن الجهات الحكومية الصينية المعنية فعّلت فور وقوع الكارثة استجابة وطنية من المستوى الثاني لطوارئ الإغاثة من الكوارث، فيما فعّلت منطقة شيتسانغ ذاتية الحكم استجابة من المستوى الأول لطوارئ الكوارث الطبيعية. كما هرعت مختلف فرق وقوات الإنقاذ والطوارئ إلى المنطقة في الوقت المناسب، وتجري عمليات البحث والإنقاذ الميدانية بشكل مكثف ومنظم.
ويرى موقع "ذا كونفرسيشن" الأسترالي أنه في ظل تفاقم تغير المناخ العالمي، تتزايد باستمرار مخاطر الكوارث الطبيعية الشديدة في منطقة الهيمالايا الجبلية، وأصبحت الكوارث العابرة للحدود تحدياً إيكولوجيا مشتركاً لدول المنطقة. وتمثل جبال الهيمالايا فضاءً إيكولوجيا مشتركاً عابراً للحدود، ولذلك يتعين على الدول المحيطة بها تعزيز تبادل البيانات عبر الحدود، والرصد المشترك، وبناء منظومات للإنذار المبكر، من أجل الحد من الخسائر البشرية الناجمة عن الانهيارات الأرضية والفيضانات والانهيارات الجليدية وغيرها من الكوارث.
وقال كوجي فوجيتا، الأستاذ في جامعة ناغويا اليابانية، إن الأوساط العلمية ترى على نطاق واسع أن تسارع تراجع الأنهار الجليدية يمثل اتجاهاً عالمياً، وقد أصبح هذا الاتجاه أكثر وضوحاً منذ عام 2020. وتشير التقديرات إلى أنه خلال الفترة بين عامي 2022 و2023، بلغت كمية الجليد المفقودة في جبال الألب السويسرية نحو 10% من إجمالي كمية الجليد، وهو ما يعادل إجمالي الخسائر المسجلة خلال الفترة الممتدة من عام 1960 إلى عام 1990.
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
|
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |