share
arabic.china.org.cn | 17. 08. 2026

مسؤول في الإتحاد الأوروبي يحذر من "انفجار" الأوضاع في الضفة الغربية

arabic.china.org.cn / 23:52:59 2026-08-17

رام الله 17 أغسطس 2026 (شينخوا) حذر مسؤول الإعلام في مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله شادي عثمان، اليوم (الإثنين) من "انفجار" الأوضاع في الضفة الغربية بسبب تصاعد هجمات المستوطنين.

وقال عثمان لإذاعة ((صوت فلسطين)) الرسمية إن ما تشهده بلدة قصرة والمناطق الفلسطينية المستهدفة من هجمات متصاعدة للمستوطنين يعد "أمرا غير مقبول بالمطلق"، محذراً من أنها قد تقود بشكل مباشر إلى "انفجار" الأوضاع في الضفة الغربية.

وأوضح أن أحداث بلدة قصرة "ليست بمعزل عن اعتداءات المستوطنين المنتشرة من شمال الضفة إلى جنوبها"، مشيراً إلى أن الاتحاد يتابع هذه التطورات عبر اتصالات مستمرة مع الجانب الإسرائيلي وأطراف دولية.

وأشار عثمان إلى وجود ترتيبات لإيفاد جولات ميدانية ووفود من سياسيين ودبلوماسيين أوروبيين إلى الأراضي الفلسطينية خلال الأيام والأسابيع القادمة بهدف معاينة الأوضاع والتواصل المباشر مع الأهالي والاستماع لمعاناتهم.

وتتعرض بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية لحصار وهجمات متواصلة منذ عدة أيام من قبل المستوطنين والجيش الإسرائيلي بهدف تهجير سكانها، وفق عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني.

وقال مجدلاني في تصريحات للصحفيين في رام الله إن ما يجري في قصرة "إرهاب دولة منظم تديره وتدعمه حكومة الاحتلال وجيشها، مستغلة موقع البلدة الجغرافي دون وجود أي ادعاءات أمنية أو عسكرية ضدها كما تدعي في مواقع أخرى".

وتطل بلدة قصرة على غور الأردن وجبال السلط شرقاً، وتكشف بفضل ارتفاعها الذي يتراوح بين 750 إلى 920 متراً شبكة واسعة من القرى والبلدات المجاورة في مناطق نابلس ورام الله.

ويواصل المستوطنون لليوم التاسع على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة وسط حماية من الجيش الإسرائيلي، بحسب ما أفادت مصادر فلسطينية.

وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي، لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن المستوطنين يواصلون حصار منازل ثلاث عائلات في منطقة رأس العين بالبلدة وسط انتشار لقوات الجيش في المنطقة.

وتابع وادي أن المستوطنين قطعوا التيار الكهربائي عن المنازل عدة مرات خلال الفترة الماضية، ورشقوها بالحجارة وحاصروها أكثر من مرة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الجيش الإسرائيلي أغلقت مساء أمس (الأحد) الطرق المؤدية إلى منطقة رأس العين في بلدة قصرة بالسواتر الترابية لمنع المواطنين من الوصول إليها.

من جهتها، قالت الإذاعة العبرية العامة إن المنطقة تشهد انتشاراً للقوات والآليات العسكرية في وقت يستمر فيه وجود مستوطنين، فيما تواصل القوات حصار عدد من المنازل والعائلات منذ أكثر من أسبوع.

وكانت قوات الجيش قد اقتحمت بلدة قصرة الخميس الماضي، وأخلت منازل حاصرها مستوطنون في منطقة رأس العين بالتزامن مع تفكيك وإزالة بؤرة استيطانية أقاموها في المنطقة الغربية، المعروفة باسم "عين عينا"، وفقا للإذاعة.

وعقب ذلك، أشارت الإذاعة إلى توسع الإجراءات العسكرية لتشمل إخلاء منازل فلسطينية وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، قبل أن يتوسع الحصار المفروض على منطقة رأس العين ويتشدد.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في منظمة التحرير الفلسطينية، نفذ الجيش الإسرائيلي والمستوطنون خلال الشهر الماضي 2256 هجوما على الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم. /نهاية الخبر/

   يمكنكم مشاركتنا بتعليقاتكم عبر فيسبوك و تويتر
 
انقلها الى... :

مقالات ذات صلة

China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000
京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号