| arabic.china.org.cn | 29. 07. 2026 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
29 يوليو 2026 / شبكة الصين / من تحول العلامات التجارية الصينية في بطولة كأس العالم لكرة القدم من الاكتفاء بالرعاية والعرض التجاريين، إلى المشاركة بصفتها شريكا تقنيا للبطولة، مرورا بتزايد الطلب على أجهزة التكييف ومعدات التبريد المصنعة في الصين خلال موجات الحر التي اجتاحت أوروبا، وصولًا إلى إنتاج المركبة الكهربائية رقم مائة ألف من مصنع شركة "بي واي دي" في البرازيل؛ تعكس هذه المؤشرات الحيوية حقيقة واضحة مفادها أنه في عصر العولمة شديد التشابك، لا يقوم الاقتصاد العالمي على لعبة صفرية، بل إن تواصل التنمية الصينية توفير قيمة مضافة للاقتصاد العالمي. وما تقدمه الصين للعالم ليس "صدمة" أو "ضغطًا"، وإنما توسع حقيقي في الفرص وتحسين مستمر في جودة التنمية.
الصين ركيزة مهمة لاستقرار الاقتصاد العالمي
تُعد الصين أحد العوامل المهمة لاستقرار الاقتصاد العالمي. ففي أوائل يوليو، خفّض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي لهذا العام بشكل طفيف، فيما كانت الصين من بين الاقتصادات الكبرى القليلة التي شهدت تحسنًا في توقعات النمو.
كما أظهر التقرير الاقتصادي الصيني للنصف الأول من العام قوة الاقتصاد الصيني ومرونته، حيث حافظ الاقتصاد على الاستقرار مع توجه واضح نحو الابتكار وتحسين الجودة. ولا تقتصر أهمية التنمية الصينية على دفع نموها الذاتي فقط، بل تسهم أيضًا في ضخ مزيد من الاستقرار واليقين في الاقتصاد العالمي.
ومن مواصلة توسيع منصات الانفتاح والتعاون، مثل معرض الصين الدولي للاستيراد، ومعرض الصين الدولي لتجارة الخدمات، ومعرض الصين الدولي للمنتجات الاستهلاكية، إلى الاستمرار في تقليص القوائم السلبية لدخول الاستثمارات الأجنبية وتخفيف قيود النفاذ إلى سوق الخدمات المالية، وتطبيق إعفاءات جمركية كاملة على جميع المنتجات الواردة من جميع البلدان الأقل نموًا والدول الإفريقية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين؛ تواصل الصين توسيع انفتاحها رفيع المستوى. ومن خلال تنميتها، توفر الصين لمختلف الدول مزيدا من فرص التجارة والاستثمار والعمل، فلا تؤدي دور "مصنع العالم" فحسب، بل تؤدي أيضًا دور "سوق العالم".
الصين تفتح آفاقا متنوعة للنمو الاقتصادي العالمي
تمضي الصين بخطى متسارعة نحو التحول إلى محور رئيسي في سلاسل الصناعة والإمداد العالمية ومحرك للابتكار. وبفضل مزايا سوقها الهائلة، تتيح الصين فرصًا واسعة لتجربة واستخدام السلع والتقنيات والخدمات من مختلف الدول. كما تسهم التطورات المتسارعة في مجالات رائدة، مثل الاقتصاد الرقمي والطاقة الخضراء والذكاء الاصطناعي، في خفض تكاليف استخدام التقنيات عالميًا بصورة مستمرة.
وقد تجاوز العدد التراكمي لمرات تحميل نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر عالميًا 10 مليارات مرة، فيما فتحت الصين مرافق علمية كبرى في مجالات مثل الاندماج النووي المتحكم فيه والتكنولوجيا الكمية أمام العالم. ومن خلال الإجراءات العملية، تكرس الصين مفهوم توظيف التكنولوجيا لخدمة البشرية، وتدفع باتجاه تعميم فوائد الابتكار على العالم.
وقالت أندريا، الرئيسة العالمية للذكاء الاصطناعي في مجموعة لوريال، إن الاستثمارات الاستراتيجية طويلة الأجل للصين وتنوع سيناريوهات التطبيق وبيئة الابتكار المفتوحة والعدد المتزايد من المواهب المبتكرة، شكلت مجتمعة بيئة خصبة لتطور الذكاء الاصطناعي. ومن "مشاركة الأسواق" إلى "الابتكار المشترك" و" بناء المنظومات المشتركة"، تتطور ثمار التنمية الصينية باستمرار لتتيح إمكانات جديدة للتنمية الاقتصادية العالمية.
الصين شريك موثوق لدول الجنوب العالمي
باعتبارها عضوًا في أسرة الجنوب العالمي، تواصل الصين السير جنبا إلى جنب مع دول الجنوب العالمي في طريق تحقيق التحديث والتنمية. فمن خلال مبادرة الحزام والطريق التي تربط الأسواق الواسعة، وإنشاء "ورش لوبان" لمشاركة الخبرات التقنية، ومواصلة فتح الأسواق وتوفير منتجات الطاقة الجديدة ذات التكلفة المناسبة، تلتزم الصين بمساعدة دول الجنوب العالمي على تعزيز قدراتها الذاتية وتحقيق التنمية المستقلة.
وقد أثبتت الوقائع أن الصين كانت دائمًا شريكًا فاعلًا في إزالة العقبات أمام التنمية ودفع الارتقاء الصناعي، وتسهم في تحقيق التعاون والمنفعة المتبادلة مع مختلف الأطراف.
وفي مواجهة الحقائق التي تؤكد أن الصين تقدم إسهامات كبيرة وإيجابية للاقتصاد العالمي، تواصل بعض مراكز الفكر ووسائل الإعلام الغربية الترويج لما يسمى بـ"نظرية الصدمة الصينية" و"نظرية الضغط الصيني"، في محاولة لتشويه صورة التعاون بين الصين والعالم.
إن التنمية الاقتصادية العالمية لا تقوم على المواجهة أو لعبة صفرية، بل على الانفتاح والتعاون والاستفادة المتبادلة. وستواصل الصين العمل مع مختلف الأطراف لتقاسم الفرص في إطار التنمية المنفتحة، وتحقيق المنفعة المتبادلة من خلال تكامل المصالح المشتركة.
فكل خطوة يخطوها الاقتصاد الصيني إلى الأمام توفر للعالم مزيدًا من الفرص، وتضيف مزيدًا من الإمدادات، وتخلق مزيدًا من الإمكانات. وأمام تيار العصر المتدفق إلى الأمام، لن تتمكن أي محاولات لإثارة المواجهة أو الدعوة إلى "فك الارتباط وقطع سلاسل الإمداد" من إيقاف مسار التعاون بين الصين والعالم نحو التنمية المشتركة والازدهار المتبادل.
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
|
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |