| arabic.china.org.cn | 24. 07. 2026 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
24 يوليو 2026 / شبكة الصين/ نشرت هيئة الإذاعة الأسترالية (ABC) مؤخرًا مقالًا أكدت فيه أن صناعة السيارات الكهربائية الصينية، التي كان البعض ينظر إليها في الماضي باعتبارها "مصدرا للحرج"، أصبحت اليوم تتصدر المشهد العالمي. وأشار المقال إلى أنه يمكن، في بعض السيارات الكهربائية المصنعة في الصين، استبدال بطارية مشحونة بالكامل بأخرى مستنفدة خلال خمس دقائق فقط. وقد يبدو ذلك أمرًا يصعب تصديقه، إلا أن العملية شديدة البساطة؛ إذ لا يتعين على السائق سوى قيادة سيارته إلى محطة مخصصة لتبديل البطاريات، ثم رفع يديه عن المقود، ليتولى نظام روبوتي إزالة البطارية المستهلكة وتركيب أخرى جديدة.
وذكر المقال أن هذه التقنية ليست سوى نموذج واحد للابتكارات التي تقدمها شركات السيارات الصينية، في وقت تواصل فيه السيارات الكهربائية الصينية توسعها في مختلف أنحاء العالم. ففي حين لا يزال مالكو السيارات الكهربائية في كثير من الدول يواجهون صعوبة في العثور على محطات للشحن، تكاد هذه المشكلة لا تُذكر في الصين، التي تمتلك اليوم أكبر شبكة لشحن السيارات الكهربائية في العالم، بواقع شاحن عام واحد لكل عشر سيارات كهربائية.
ويرى المقال أن هذه البنية التحتية المتطورة والإنجازات التقنية الاستثنائية مكّنت الصين، إلى حد كبير، من تجاوز مشكلة "قلق المدى"، أي الخشية من نفاد شحن البطارية قبل إتمام الرحلة، كما دفعتها إلى صدارة الثورة العالمية في مجال السيارات الكهربائية.
وأصبحت الصين اليوم، دون منازع، رائدة عالميًا في هذا القطاع؛ إذ يُصنع فيها ما يقرب من 75% من السيارات الكهربائية في العالم. ولا تقتصر ريادتها على حجم التصنيع فحسب، بل تمتد إلى مختلف مراحل الصناعة، بدءا من التصميم والتطوير والإنتاج والتصدير، حيث يُنظر إليها على نطاق واسع باعتبارها صاحبة الأفضلية في جميع حلقات هذه السلسلة. وأكد المقال أن النجاح الكبير الذي حققته الصين في قطاع السيارات الكهربائية لم يكن وليد الصدفة، فقد أطلقت منذ عام 2001 برنامجًا وطنيًا رئيسيًا لتطوير السيارات الكهربائية، ووضعت خطة طويلة الأجل قادتها في نهاية المطاف إلى موقع الريادة في صناعة سيارات المستقبل.
ويعزو المقال جانبًا مهمًا من نجاح الخطة الصينية إلى قدرة الشركات المحلية على إنتاج سيارات تتمتع بجودة عالية مقابل سعر تنافسي. وقال مدون السيارات الأمريكي إيثان روبرتسون، المقيم في الصين منذ سنوات، إن السيارة الكهربائية الصينية اليوم قد تضم تجهيزات تشمل شاشة تلفزيون وثلاجة ومقاعد تدليك بوضعية انعدام الجاذبية ونظاما صوتيا محيطيا، والأهم من ذلك قدرات اتصال رقمي متقدمة. وفي العام الماضي، تجاوزت حصة اختراق مركبات الطاقة الجديدة 54% من إجمالي مبيعات سيارات الركاب الجديدة في السوق الصينية.
وأضاف روبرتسون أن الصين أصبحت اليوم في موقع الريادة من حيث الجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والوظائف المتنوعة والأسعار المناسبة، وهو ما يجعل من الصعب على العديد من المنافسين العالميين مجاراة وتيرة تطور الشركات الصينية. ويرى أن قدرة الصين على إنتاج سيارات عالية الجودة ومنخفضة التكلفة تعود إلى امتلاكها سلسلة توريد متكاملة تمتد من الفكرة الأولية وحتى المنتج النهائي. وقال "ما دامت شركات السيارات في الدول الأخرى عاجزة عن إنتاج سيارات كهربائية تلبي في الوقت نفسه متطلبات المستهلكين من حيث التكنولوجيا والوظائف والسعر، فإنها ستظل متأخرة عن الشركات الصينية".
وعلى الرغم من هذه الريادة، تواصل شركات السيارات الكهربائية الصينية الابتكار للحفاظ على موقعها المتقدم. وأكد روبرتسون أن العلامات التجارية الصينية تدفع حدود الابتكار إلى الأمام عامًا بعد عام، مضيفًا "بصراحة، إذا أردت أن تتعرف على نبض صناعة السيارات العالمية، فلا بد أن تذهب إلى الصين".
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
|
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |