| arabic.china.org.cn | 09. 07. 2026 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
أنقرة 8 يوليو 2026 (شينخوا) اختتمت قمة الناتو، التي استمرت يومين، في أنقرة، اليوم (الأربعاء)، حيث وصف قادة الحلف هذا الاجتماع بأنه دليل على الوحدة. ورغم ذلك، قال مُحلّلان إن القمة لم تحل الخلافات طويلة الأمد بين الدول الأعضاء في الناتو ومن المرجح أن تسرّع الدول الأوروبية جهودها نحو تحقيق قدر أكبر من الاستقلالية الاستراتيجية.
وقد عُقِدت القمة على خلفية توترات مستمرة داخل الحلف، لا سيّما بشأن الإنفاق الدفاعي وتقاسم الأعباء وتباين النُهج المتَّبعة في التعامل مع الصراع ضد إيران.
وعلى هامش القمة، أمس (الثلاثاء)، كرَّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القول بأنه "يشعر بخيبة أمل كبيرة" إزاء الحلف، قائلا إن بعض أعضاء الناتو رفضوا دعم أهداف عسكرية أمريكية رئيسية.
وقال علي أوغوز ديريوز، الأستاذ المساعد في العلاقات الدولية بجامعة توب في أنقرة، لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن "القمة لم تُزِل التكتلات داخل الناتو، بل زادتها انقسامًا".
وأضاف أن "الانقسامات لا تزال قائمة، لكن الدول الأعضاء تتعلم كيف تتعايش مع هذه الاختلافات".
وتابع قائلًا إن أحد أبرز الاتجاهات الناشئة عن القمة يتمثل في تحرُّك أوروبا التدريجي نحو تحقيق قدر أكبر من الاستقلالية الاستراتيجية داخل الحلف، مدفوعًا جزئيًا بالمطالب الأمريكية طويلة الأمد بتقاسم الأعباء بشكل أكثر إنصافاً.
وأوضح أنه "من المرجح أن تتجه الدول الأوروبية داخل الناتو نحو موقف دفاعي أكثر استقلالية بسبب انتقادات واشنطن المستمرة بشأن تقاسم الأعباء".
وقال أويتون أورهان، الباحث البارز في مركز دراسات الشرق الأوسط ومقره أنقرة، إن قادة الناتو أظهروا الوحدة خلال القمة، لكن الخلافات الأساسية لا تزال دون حل إلى حد كبير.
وأضاف أن "قادة الناتو أظهروا تضامنهم، لكن يبدو أن معظم المشكلات الداخلية للحلف لا تزال قائمة".
وأشار إلى أن الخلافات برزت خلال القمة، مُستشهدًا بانتقاد ترامب لإسبانيا بشأن الإنفاق الدفاعي وتهديده باتخاذ إجراءات تجارية ضد مدريد.
ومنذ فترة ليست بالقصيرة، تمارس واشنطن ضغوطًا على الدول الأعضاء في الناتو لرفع الإنفاق الدفاعي من النسبة المعمول بها منذ فترة طويلة والبالغة 2 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي إلى 5 بالمئة.
وتابع قائلًا إنه بالنسبة للعديد من أعضاء الناتو، لا سيّما الدول "ذات الاقتصادات الأكثر هشاشة"، فإن الوفاء بالأهداف الجديدة "يمثل تحديًا بالغ الخطورة"، مضيفًا أن "هذا الجدل من المرجح أن يستمر".
وفيما يتعلق بمسألة الاستقلالية الاستراتيجية الأوروبية، قال أورهان إن "هناك نية واضحة لدى أوروبا لأن تصبح أكثر استقلالًا عن الولايات المتحدة".
وأوضح أنه "رغم ذلك، يبقى من غير المؤكد ما إذا كانت أوروبا قادرة على تحقيق قدر أكبر من الاستقلالية دون إضعاف قدراتها العسكرية العملياتية. الإرادة السياسية موجودة، لكن النتيجة لا تزال غير واضحة". /نهاية الخبر/
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
|
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |