| arabic.china.org.cn | 10. 06. 2026 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
10 يونيو 2026 / شبكة الصين/ذكرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية مؤخراً أنه عندما طورت إرنست مويبازي نموذج اللغة الكبير Sunflower LLM القادر على استخدام 31 لغة أوغندية، لم يلجأ إلى غوغل أو مايكروسوفت أو OpenAI، بل اعتمد على النموذج الصيني مفتوح المصدر Qwen3 الذي طورته شركة علي بابا. ويُعد هذا الخيار شائعاً في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.
ويتجه المطورون الأفارقة بشكل متزايد إلى المنصات التقنية الصينية، مثل DeepSeek وQwen وKimi لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي تدعم اللغات المحلية. ويقول شيكوه غيتاو، الباحث البارز في مجال الذكاء الاصطناعي في أفريقيا والرئيس التنفيذي لشركة Qhala، إن المنصات الصينية تتميز بسرعة أكبر وتكلفة أقل في التدريب، إضافة إلى كونها مفتوحة المصدر، وهو مزيج جذاب للغاية للمطورين. كما تجعل هذه الخصائص تلك المنصات أكثر ملاءمة للبيئة اللغوية المتنوعة في أفريقيا. ووفقاً لتقديرات منظمة اليونسكو، يتراوح عدد اللغات المستخدمة في القارة الأفريقية بين 1500 و3000 لغة.
وأشار التقرير إلى أن تدريب نماذج اللغة الكبيرة يتطلب بيانات ضخمة. وبالنسبة للغات مثل الإنجليزية والفرنسية، فإن الحصول على البيانات أمر سهل نسبياً. أما معظم اللغات الأفريقية، فقد ظلت لفترات طويلة محدودة التدوين المكتوب، ما جعلها تفتقر إلى الحجم الكافي من البيانات اللازمة لتدريب هذه النماذج.
وقال مويبازي "إذا كانت هذه النماذج تدعم اللغات الغربية فقط، فسيتم استبعاد الكثير من الناس من هذه الثورة التقنية". ويرى غيتاو أن الحل يكمن في النماذج اللغوية الصغيرة المتخصصة، التي تخدم احتياجات محددة. وحالياً، تُعد المنصات الصينية الأنسب لتدريب هذه النماذج.
فعلى سبيل المثال، تبلغ تكلفة نموذج Kimi الذي طورته شركة صينية نحو 3.4 دولارات لكل مليون رمز مخرج (Token)، بينما تصل تكلفة Claude Opus 4.7 من شركة Anthropic وGPT-5.5 من OpenAI إلى 25 و30 دولاراً لكل مليون رمز مخرَج على التوالي.
ويرى التقرير أن مكانة الصين في مشهد الذكاء الاصطناعي الأفريقي ليست مصادفة على الإطلاق، فالشباب الأفارقة المتخصصون في التكنولوجيا يسافرون إلى الصين للتبادل والتعلم، وعندما يعود هؤلاء المطورون المتميزون إلى بلدانهم، يكونون قد أتقنوا استخدام النماذج الصينية.
وينظر كثيرون إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لأفريقيا لتحقيق قفزة تنموية كبيرة. ولذلك فإن الانتشار الأوسع لنماذج الذكاء الاصطناعي الصينية ليس سوى مسألة وقت. ويشير غيتاو إلى أن قصة مشابهة حدثت سابقاً في قطاع الهواتف الذكية. فبالنسبة لأفريقيا، لا يوجد ما يسمى "نظاماً بيئياً صينياً" أو "غير صيني"، بل توجد فقط أفضل الأدوات القادرة على بناء الذكاء الاصطناعي الذي تحتاجه القارة.
وبالنسبة للمطورين التقنيين الأفارقة، فإنهم سيختارون دائماً التكنولوجيا الأكثر ملاءمة لاحتياجاتهم المحلية. وحتى الآن، وقع اختيارهم على التكنولوجيا الصينية. أما مستقبل أفريقيا، فيُكتب بلغات لم تتعلم الشركات الغربية بعد كيفية استخدامها.
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
|
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |