| arabic.china.org.cn | 09. 06. 2026 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
9 يونيو 2026 / شبكة الصين / قال شوي تشينغ تشي، رئيس مجلس إدارة مركز الدراسات الآسيوية الجديدة الشاملة في ماليزيا، إنه في ظل ما يشهده النظام الدولي من اضطرابات متزايدة ومخاوف أمنية متفاقمة، تواصل الصين الالتزام بطريق التنمية السلمية، وتدافع عن التعددية الحقيقية، وتسعى إلى التعاون المربح للجميع مع مختلف الدول، بما يجعلها عامل استقرار في عالم مضطرب. وأضاف أن الفكر الدبلوماسي الصيني وممارساته العملية يحظيان باهتمام وتقدير متزايدين من المجتمع الدولي، فيما يتواصل تعزيز نفوذ الصين وجاذبيتها وتأثيرها على الساحة العالمية.
ويرى شوي أن الأمة الصينية تُعلي من قيم "التناغم بين جميع الأمم" و"الوئام الكوني" وتؤمن بأن "الناس جميعا داخل البحار الأربعة إخوة". ولذلك، ينبغي لجميع الدول، بغضّ النظر عن حجمها أو قوتها أو مستوى ثرائها، أن تتعامل فيما بينها بروح حسن الجوار والاحترام المتبادل والتعايش المتناغم.
وأشار إلى أن الصين تدعو إلى إدارة الخلافات عبر الحوار والتشاور، وترفض سياسة التكتلات والمواجهات ومنطق اللعبة الصفرية، وترى أن على الدول الكبرى أن تتحمّل مسؤولياتها بما يليق بمكانتها. كما تؤكد الصين دعمها الثابت للنظام الدولي الذي تتمحور حوله الأمم المتحدة، وتعمل على صون العدالة والإنصاف على المستوى الدولي.
وأوضح أن نجاح الصين في دفع المصالحة بين السعودية وإيران يعد أحد الإنجازات المهمة في تطبيق مبادرة الأمن العالمي، وقد قدم نموذجًا يُحتذى به في كيفية معالجة الدول لخلافاتها ونزاعاتها من خلال الحوار والتشاور. وفي ظل الأوضاع الدولية الراهنة، تزداد أهمية هذه التجربة وقابليتها للاستفادة منها. ويرى شوي أن ذلك يعد أيضًا من الأسباب المهمة لاستمرار تحسّن مستوى النظرة الإيجابية إلى الصين في العالم.
ونوه شوي إلى أن الصين تعمل من خلال التعاون في مختلف المجالات على تعزيز "مرونة التنمية" و"الترابط المؤسسي". ففي إطار البناء المشترك عالي الجودة لمبادرة "الحزام والطريق"، أصبحت البنية التحتية المترابطة أداةً مهمة لتحقيق الاستقرار والتنمية الإقليمية. مشيرا إلى أن خط السكك الحديدية بين الصين ولاوس ساهم في تحويل لاوس من "دولة حبيسة" إلى "دولة مترابطة برياً"، مما عزز التجارة والسياحة عبر الحدود، ودفع نمو فرص العمل وارتفاع مستويات الدخل. كما أسهمت مشاريع الطاقة والنقل ضمن الممر الاقتصادي الصيني - الباكستاني في تحسين مشكلة ضعف البنية التحتية المزمنة في باكستان بشكل فعّال، وأصبحت دعامةً مهمة لاستقرار التنمية الاقتصادية.
وعلى صعيد مواءمة القواعد والسياسات، أشار شوي إلى أن البناء المشترك عالي الجودة لمبادرة الحزام والطريق يؤكد على التنسيق مع الاستراتيجيات التنموية للدول المختلفة، مثل المواءمة مع الخطة الرئيسية للترابط في الآسيان 2025 ومع أجندة 2063 للاتحاد الأفريقي، بما يعزز الاستقلالية السياسية والشعور بالمشاركة لدى دول المنطقة، ويسهم في تهيئة بيئة إقليمية قائمة على التعاون والمنفعة المتبادلة.
وقال شوي إن الصين من خلال طرح مفهوم بناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية والمبادرات العالمية الأربع، قدمت حلولاً صينية متعددة الأبعاد تساعد الدول على التعامل بشكل أفضل مع الأوضاع الدولية المعقدة، كما جلبت منافع ملموسة للعديد من الدول النامية، وحظيت بدعم متزايد من عدد أكبر من الدول.
وأضاف أن المبادرات العالمية الأربع تنطوي على رؤية عالمية ومنهجية تقوم على إحلال التعاون محل المواجهة وتعزيز الشمولية بدلاً من الإقصاء وإخضاع القوة للقواعد، وتسهم في القضاء على الفقر ومعالجة جذور اللامساواة من خلال التنمية، وتجاوز منطق اللعبة الصفرية عبر الأمن المشترك ومناهضة الهيمنة القيمية من خلال التبادل والتعلم المتبادل بين الحضارات، وتجنب سياسات القوة عبر آليات حوكمة عادلة ومعقولة، بما يدفع النظام الدولي نحو مزيد من العدالة والإنصاف والعقلانية.
وأكد شوي أن عدداً متزايداً من الناس باتوا يدركون أنه بغضّ النظر عن التحولات التي يشهدها الوضع الدولي، تظل الصين دائماً قوةً داعمةً للسلام والتقدم والخير، تعمل على صون السلام العالمي وتعزيز التنمية المشتركة وتشجيع التبادل والتعلم المتبادل بين الحضارات، وتسعى مع مختلف دول العالم إلى بناء مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
|
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |