| arabic.china.org.cn | 08. 06. 2026 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
8 يونيو 2026 / شبكة الصين/ ذكرت صحيفة "ماينيتشي شيمبون" اليابانية مؤخرًا أن امتحان القبول الجامعي الوطني الصيني لعام 2026 انطلق رسميًا في 7 يونيو الجاري. ووفقًا لوزارة التعليم الصينية، بلغ عدد المسجلين للامتحان هذا العام 12.9 مليون طالب، بانخفاض قدره 450 ألف طالب مقارنة بالعام الماضي.
ونقلت الصحيفة آراء خبراء حول أسباب هذا التراجع في الأعداد، مشيرة إلى أن عدد خريجي المدارس الثانوية هذا العام قد انخفض نسبيًا، كما أن الامتحان أصبح أقل اعتمادًا على الحفظ والتلقين، الأمر الذي أدى إلى انخفاض عدد الطلاب الذين يعيدون الامتحان. وإضافة إلى ذلك، أصبحت خيارات الدراسة والعمل أمام الطلاب أكثر تنوعًا.
ويُعد امتحان القبول الجامعي الوطني الصيني حدثًا وطنيًا كبيرًا يتكاتف فيه المجتمع بأسره لدعم الطلاب. ففي صباح يوم 7 يونيو، تجمع العديد من أولياء الأمور خارج مواقع الامتحانات في بكين لتشجيع أبنائهم قبل دخول قاعات الامتحان. وفي أحد مواقع الامتحان بمدينة شنيانغ، حاضرة مقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين، دخل الطلاب إلى المواقع وسط وصايا وتشجيعات عائلاتهم مثل "احرص على إدارة الوقت جيدًا" و"نتمنى لك كل التوفيق".
كما حمل كثير من الحاضرين زهور عباد الشمس لتشجيع الطلاب، وذلك لأن مقطع "كوي" في اسم عباد الشمس بالصينية ينطق بنفس طريقة مقطع "كوي" الواردة في التعبير الصيني الذي يعني "الفوز بالمركز الأول".
وأشارت إذاعة فرنسا الدولية إلى أن الهواتف المحمولة محظورة داخل قاعات الامتحان منعا للغش. كما نبهت شركات الاتصالات المحلية إلى أن المدارس التي تستضيف الامتحانات ستشغل أجهزة التشويش على الإشارات خلال فترة الامتحانات لضمان بيئة عادلة ونزيهة. وفي أحد مواقع الامتحان في بكين، كاد أولياء الأمور ألا يتمكنوا من الاتصال بالإنترنت عبر هواتفهم المحمولة بسبب تلك الإجراءات.
وعززت أجهزة الأمن ووزارة التعليم في الصين التنسيق فيما بينها لرفع مستوى الحماية الأمنية للامتحانات، مع تطبيق أعلى المعايير وأشد الإجراءات لمكافحة الجرائم والمخالفات المتعلقة بالامتحانات. وقالت والدة إحدى الطالبات "ابنتي تركت هاتفها في المنزل أصلًا، وهذا أسهل لها".
وبمجرد انتهاء امتحان مادة اللغة الصينية، تجمع أولياء الأمور حول أبنائهم. وكان معظمهم يرتدون أزياء حمراء، إذ يرمز اللون الأحمر في الثقافة الصينية إلى النجاح والحظ السعيد. كما ارتدى بعضهم قمصانًا كُتبت عليها عبارات مثل "هيا إلى الأمام" و"النجاح".
وأفاد موقع "فيتنام نت" الإخباري بأن تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت أكثر حضورًا في منظومة امتحان القبول الجامعي الصينية، سواء في المساعدة على التحضير للامتحان، أو تقديم المشورة بشأن القبول الجامعي، أو مراقبة سير الامتحانات.
وقالت الطالبة وانغ يوي شين من بلدية تيانجين إنها كانت تلتقط صورًا لإجاباتها الخاطئة بعد كل اختبار تجريبي وترفعها إلى أدوات ذكاء اصطناعي لتحليلها. وأضافت أن ملايين الطلاب الصينيين استخدموا أدوات مماثلة قبل الامتحان الرسمي، لكنها أكدت أن الذكاء الاصطناعي ليس دائمًا دقيقًا، ولذلك كانت تقارن نتائجه بالمناهج الدراسية والإجابات النموذجية وآراء المعلمين.
ويرى خبراء التربية والتعليم أن التكنولوجيا ليست سوى أداة تساعد على النجاح، بينما يبقى الاجتهاد والتفكير النقدي والقدرة على التحليل عوامل الحسم الحقيقية في نجاح الطلاب. وقبل امتحانات هذا العام، حذرت السلطات التعليمية الصينية من بعض الإعلانات المضللة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وخاصة الادعاءات التي تزعم أن الذكاء الاصطناعي قادر على التنبؤ بأسئلة امتحان القبول الجامعي الوطني الصيني.
ولم يقتصر تأثير الذكاء الاصطناعي على التحضير للامتحانات، بل غيّر أيضًا الطريقة التي يحصل بها الطلاب وأولياء الأمور على معلومات القبول الجامعي، حيث يستخدم بعضهم أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في اختيار التخصصات والجامعات المناسبة عند ملء طلبات الالتحاق.
كما تُستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لضمان نزاهة الامتحانات. وأوضحت وزارة التعليم الصينية أنها تعمل على تعزيز أنظمة التفتيش والمراقبة الذكية لمنع أساليب الغش المتطورة وبناء شبكة أمنية متكاملة لحماية الامتحانات.
وفي مدينة يانغجيانغ التابعة لمقاطعة قوانغدونغ جنوبي الصين، بدأ هذا العام تشغيل نظام مراقبة امتحانات يعتمد على الذكاء الاصطناعي في 15 موقعا. وعلى مستوى الصين بأكملها، تُستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة الأمن الحديثة في مراحل متعددة من العملية الامتحانية، بما في ذلك نقل أوراق الامتحانات وتخزينها، والتحقق من هوية الممتحنين، ومراقبة قاعات الامتحان.
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
|
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |