| arabic.china.org.cn | 07. 06. 2026 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
دبي 7 يونيو 2026 (شينخوا) لم يكن فوز الطالبة الإماراتية خديجة سلطان الخوري بالمركز الأول في التصفيات النهائية لمسابقة "جسر اللغة الصينية" لعام 2026 مجرد إنجاز شخصي، بل عكس اتجاهاً متنامياً في الإمارات، يتمثل في تزايد اهتمام الشباب بتعلم اللغة الصينية والانفتاح على الثقافة الصينية في ظل العلاقات المتنامية بين البلدين.
وقد احتضن حرم جامعة زايد بدبي مساء أمس (السبت) التصفيات النهائية لمسابقة "جسر اللغة الصينية" العالمية لطلاب الجامعات والمدارس لعام 2026 على مستوى الإمارات، إلى جانب حفل توزيع الجوائز.
ووقفت خديجة الخوري على مسرح جامعة زايد في دبي مرتدية زياً تقليدياً لرياضة "تاي تشي"، لتروي بطلاقة باللغة الصينية تجربتها في تعلم اللغة، قبل أن تقدم عرضاً لفنون "تاي تشي" التقليدية وسط تصفيق الحضور.
وقالت إن تعلم اللغة الصينية "ممتع للغاية"، معربة عن أملها في دراسة الطب مستقبلاً والسفر إلى الصين لتعلم الطب الصيني التقليدي.
وشهدت نسخة هذا العام من مسابقة "جسر اللغة الصينية" مشاركة 619 متسابقاً من مختلف أنحاء الإمارات، تأهل منهم 22 طالباً إلى المرحلة النهائية، حيث قدموا عروضاً مستوحاة من التراث الصيني، شملت فن تبديل الوجوه في أوبرا سيتشوان، ومسرح الظل، والخط الصيني، والغناء والرقص التقليدي.
وقالت الطالبة بشاير عمر حسن الطنيجي، التي قدمت عرضاً لفن تبديل الوجوه، لـ ((شينخوا)) إن اختيارها جاء ارتباطاً بموطن معلمتها في غربي الصين، مضيفة أنها زارت سور الصين العظيم وشاهدت الباندا العملاقة وتذوقت شاي الحليب، ما عزز اهتمامها بالثقافة الصينية ودفعها إلى مشاركة هذه التجربة مع أصدقائها.
كما يشهد معهد كونفوشيوس بجامعة دبي، وهو الأول من نوعه في الإمارات ومنطقة الخليج العربي، إقبالاً متزايداً على تعلم اللغة الصينية، في ظل توسع برامج التبادل الثقافي والتعليمي بين البلدين.
وقالت الطالبة هبة محمد أحمد، التي بدأت دراسة الصينية قبل عامين، إن تطور العلاقات الإماراتية الصينية شجعها للتعرف بصورة أعمق على المجتمع الصيني، معربة عن تطلعها لمواصلة الدراسة في الصين والحصول على منحة متخصصة، وأن تكون جسراً للتبادل الثقافي بين البلدين.
من جانبه، أكد السفير الصيني لدى الإمارات تسنغ جي شين، خلال كلمة في حفل جوائز مسابقة "جسر اللغة الصينية"، أن التبادلات التعليمية والثقافية شهدت نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة بالتوازي مع تطور العلاقات الثنائية.
وأشار إلى أن عدداً متزايداً من الشباب الإماراتي يتجه إلى تعلم اللغة الصينية والدراسة في الصين، بما يسهم في تعزيز التفاهم المتبادل بين الشعبين.
وأضاف أن مسابقة "جسر اللغة الصينية" تمثل منصة لتعزيز الحوار بين الحضارات، وتقوية الروابط الإنسانية، ودعم التعاون بين الإمارات والصين في مختلف المجالات.
بدوره، قال مايكل ألين، نائب مدير جامعة زايد لـ((شينخوا)) إن معهد كونفوشيوس في الجامعة أصبح منصة مهمة لتعريف الطلبة المحليين باللغة والثقافة الصينيتين، وتعزيز التعاون الأكاديمي والتعليمي بين البلدين.
وأعرب والد الطالبة خديجة الخوري عن فخره بما حققته ابنته، مؤكداً أن تعلم اللغة الصينية فتح أمامها آفاقاً جديدة للمستقبل، وأن الأسرة تدعمها في مواصلة هذا المسار. /نهاية الخبر/
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
|
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |