| arabic.china.org.cn | 03. 05. 2026 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
القدس/ غزة 2 مايو 2026 (شينخوا) أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (السبت) تنفيذ ضربات استهدفت 120 هدفاً تابعاً لحزب الله في جنوب لبنان، في وقت أكدت فيه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استمرار مفاوضاتها في القاهرة لبحث تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالتزامن مع إعلان إسرائيل نقل اثنين من نشطاء "أسطول الصمود العالمي" إلى أراضيها لاستجوابهما.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن "خلال نهاية الأسبوع، هاجم الجيش الإسرائيلي من الجو أهدافاً إرهابية عديدة وقتل مسلحين كانوا يتحركون قرب قواته في جنوب لبنان".
وأوضح أن الغارات أسفرت عن تدمير نحو 70 مبنى مستخدماً لأغراض عسكرية، إضافة إلى نحو 50 بنية تحتية تابعة لحزب الله في عدة مناطق.
وأضاف أن من بين الأهداف التي جرى قصفها مقرات كان ينشط منها عناصر حزب الله، ومستودع وسائل قتالية، ومباني مستخدمة لأغراض عسكرية، وبنى تحتية أخرى قال إنها استُخدمت لدفع مخططات ضد القوات الإسرائيلية والمدنيين في إسرائيل.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه يواصل العمل ضد "التهديدات" التي تستهدف مواطني إسرائيل وقواته، مشيراً إلى أن عملياته تأتي وفقاً لتعليمات الحكومة الإسرائيلية.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي أن حزب الله أطلق عدة صواريخ باتجاه جنوده في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن الصواريخ سقطت في "مناطق مفتوحة" دون تسجيل إصابات.
وفي السياق ذاته، واصل الجيش الإسرائيلي تصعيد عملياته، حيث شنّت طائراته غارات جوية مكثفة استهدفت عدة بلدات في جنوب لبنان، بالتوازي مع قصف مدفعي، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا بين قتيل وجريح، إضافة إلى دمار واسع في المنازل.
وأفادت ((الوكالة الوطنية للإعلام)) اللبنانية الرسمية بأن الطيران الحربي والطائرات المسيّرة الإسرائيلية استهدفت ما لا يقل عن 15 بلدة في جنوب لبنان، كما استهدفت طائرة مسيّرة سيارة على طريق كفردجال بين بلدتي ميفدون وقعقعية الجسر في قضاء النبطية.
ويأتي ذلك رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 أبريل الماضي، وتمديده لاحقاً عقب مباحثات مباشرة جرت في واشنطن، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي الإبقاء على قواته داخل شريط أمني في جنوب لبنان يمتد، بحسب التصريحات الإسرائيلية، من الساحل غرباً حتى جبل الشيخ والحدود السورية شرقاً.
وفي المقابل، يواصل حزب الله إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي في لبنان وباتجاه بلدات حدودية في شمال إسرائيل.
وعلى صعيد قطاع غزة، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس باسم نعيم اليوم إن وفد الحركة يواصل جولات المفاوضات في العاصمة المصرية القاهرة "بجدية تامة" لبحث اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف نعيم في تصريحات صحفية أن الوفد "أبلغ الوسطاء أنه قبل الذهاب إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار ينبغي بحث ما جرى تطبيقه من المرحلة الأولى بما يشمل دخول المستلزمات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار".
وأوضح أن الفصائل الفلسطينية التزمت بكل ما طلب منها "بشهادة الوسطاء"، بينما يواصل "الاحتلال ممارسة نصف حرب الإبادة بغطاء أمريكي"، مشيراً إلى أن الحديث عن وقف إطلاق نار بعد 200 يوم يبدو "صعباً في ظل الانتهاكات اليومية".
وأشار إلى "وجود لجنة فنية تضم كافة الأطراف والوسطاء، تزودها الحركة يومياً بتوثيق كامل للخروقات الإسرائيلية"، منتقداً عدم فتح معبر رفح البري بالشكل المتفق عليه، حيث لا يتجاوز عدد المسافرين 25 شخصاً يومياً.
وأكد أن "الطرف المعتدي (الاحتلال) يجب أن يكبح جماحه، والترتيبات الأمنية ينبغي أن تكون متبادلة لا أن تقتصر على تسليم سلاح المقاومة"، مشدداً على أن "المقاومة حق مشروع والسلاح أداة رئيسية في سياق هذا الحق المشروع".
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم، نقل اثنين من أعضاء "أسطول الصمود العالمي" إلى إسرائيل لاستجوابهما، بعد اعتراض البحرية الإسرائيلية الأسطول في البحر المتوسط أثناء توجهه إلى قطاع غزة.
وقالت الوزارة في بيان إن سيف أبو كشك، الذي وصفته بأنه عضو بارز في "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج المصنف أمريكياً على أنه واجهة لحماس"، وتياغو أفيلا، الذي "ينشط مع المؤتمر ويُشتبه في تورطه في نشاط غير قانوني"، وصلا إلى إسرائيل، مشيرة إلى أنه سيتم نقلهما إلى سلطات تنفيذ القانون لاستجوابهما مع منحهما زيارة قنصلية من ممثلي بلديهما.
وأوضحت أن هذين الشخصين نُقلا إلى إسرائيل خلافاً لبقية النشطاء الذين تم إنزالهم في اليونان، بعد أن اعترضت البحرية الإسرائيلية أكثر من 20 زورقاً ضمن الأسطول واحتجزت 175 مشاركاً فيه قبل إنزال معظمهم في جزيرة كريت.
وكانت البحرية الإسرائيلية قد اعترضت الأسطول في المياه الدولية، فيما اتهم "أسطول الصمود العالمي" القوات الإسرائيلية بتعطيل قواربه وترك مئات المدنيين عالقين في البحر.
وفي السياق ذاته، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية (كان) إن المجلس الأمني السياسي المصغر (الكابينت) من المتوقع أن يعقد اجتماعاً غداً (الأحد) لمناقشة استئناف الحرب على قطاع غزة.
ونقلت الهيئة عن مصدر إسرائيلي لم تسمه قوله إن إسرائيل تجري محادثات مع الوسطاء بشأن غزة، مشيراً إلى أن حماس لا تلتزم بالاتفاق حول نزع سلاحها، وأن إسرائيل تريد رؤية خطوات فعلية لتجريد الحركة من سلاحها قبل التقدم نحو خطوات أخرى.
وتشهد غزة توتراً متواصلاً رغم وقف إطلاق النار الهش، حيث تتواصل الغارات الإسرائيلية التي تؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى فلسطينيين من حين لآخر، وسط تعثر تنفيذ بنود الاتفاق واستمرار الخلافات بشأن آليات إدخال المساعدات الإنسانية والانسحاب العسكري.
وتقول وزارة الصحة في غزة إن عدد القتلى منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بين إسرائيل وحماس في العاشر من أكتوبر الماضي بلغ 828 شخصاً، بالإضافة إلى 2342 مصاباً.
ويسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة منذ العاشر من أكتوبر الماضي، وشملت مرحلته الأولى تبادلاً للأسرى والمحتجزين بين الجانبين، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من بعض مناطقه.
وأعلنت الولايات المتحدة في منتصف يناير الماضي بدء المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة، والتي تتضمن انسحاب إسرائيل الكامل عسكرياً من غزة، ونزع سلاح حماس، وبدء عمليات إعادة الإعمار، وإنشاء هيئة حكم انتقالية في القطاع. /نهاية الخبر/
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
|
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |