| arabic.china.org.cn | 13. 04. 2026 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
القاهرة 12 أبريل 2026 (شينخوا) عقب فشل المباحثات الإيرانية - الأمريكية في إسلام آباد برعاية باكستانية، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم (الأحد) بمحاصرة السفن التي تحاول الدخول أو الخروج من مضيق هرمز، قائلا إن "تلك الخطوة ستدخل حيز التنفيذ "على الفور"، مجددا في الوقت نفسه تهديده بتدمير البنية التحتية للطاقة الإيرانية حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وفي المقابل، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن اقتراب السفن العسكرية من مضيق هرمز يعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار، مشددا على أن البحرية التابعة له قالت "خلافاً للادعاءات الكاذبة لبعض المسؤولين المعادين، أن مضيق هرمز يخضع لرقابة وإدارة دقيقة، ومفتوح أمام مرور السفن المدنية دون أي ضرر، وفقاً للوائح محددة".
على صعيد متصل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي كان يترأس الوفد الإيراني في محادثات إسلام آباد، أن واشنطن لم تكن قادرة على كسب ثقة طهران خلال المحادثات، فيما أكد وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران وواشنطن توصلتا إلى تفاهم حول عدد من القضايا، لكن وجهات النظر اختلفت حول قضيتين مهمتين أو ثلاث قضايا مهمة، وفي نهاية المطاف لم تؤد المباحثات التي جرت في إسلام آباد إلى التوصل إلى اتفاق.
-- ترامب يتوعد
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم (الأحد) إن البحرية الأمريكية ستبدأ في محاصرة السفن التي تحاول الدخول أو الخروج من مضيق هرمز.
وذكر ترامب، في منشور عبر منصة التواصل الإجتماعي الخاصة به ((تروث سوشال))، أن تلك الخطوة ستدخل حيز التنفيذ "على الفور".
وأوضح ترامب أن البحرية الأمريكية ستبدأ بفرض حصار بحري على مضيق هرمز "بأثر فوري"، وذلك عبر عملية وقف جميع السفن التي تحاول دخوله أو مغادرته، قائلا "اعتباراً من الآن ستبدأ البحرية الأمريكية عملية وقف جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته"، مضيفا "سيبدأ الإغلاق قريباً.
وستشارك دول أخرى في هذا الإغلاق"، وفقا لقناة ((العربية)) الفضائية الإخبارية.
وكشف أنه أمر قوات البحرية الأمريكية أيضاً بالبحث عن كل سفينة في المياه الدولية دفعت رسوماً لإيران مقابل المرور عبر مضيق هرمز لاحتجازها، حيث كتب "لقد أمرت أيضاً بحريتنا بالبحث عن كل سفينة في المياه الدولية دفعت لإيران (مقابل المرور عبر مضيق هرمز) واعتراضها، لن يُسمح لأي سفينة دفعت هذه الرسوم غير القانونية بالمرور الآمن في أعالي البحار".
وأضاف "سنبدأ أيضاً في تدمير الألغام التي وضعها الإيرانيون في المضيق" على حد قوله، وحذّر قائلاً "أي إيراني يطلق النار علينا أو على سفن سلمية سيتم قتله"، على حد قوله.
ورأى ترامب أن المباحثات مع إيران "كانت جيدة" و "تم الاتفاق على معظم النقاط" خلالها، لكن طهران رفضت تقديم تنازلات بشأن برنامجها، وكتب "سار الاجتماع على ما يرام، وتم الاتفاق على معظم القضايا، لكن القضية الوحيدة المهمة حقاً، وهي القضية النووية، ظلت دون حل".
وأضاف أن المفاوضات استمرت حوالي 20 ساعة، وأن الاتفاقات التي تم التوصل إليها هناك كانت "أفضل من مواصلة العملية العسكرية"، لكن هذه النتائج غير مهمة بسبب طموحات إيران النووية.
-- لم يتم التوصل إلى اتفاق
وفي السياق ذاته، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس اليوم (الأحد) إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في أحدث جولة من المحادثات التي عُقدت في إسلام آباد، حيث اختتمت المفاوضات دون تحقيق أي اختراق على الرغم من الانخراط المكثف.
وذكر فانس أن الجانب الأمريكي قدم عرضه "النهائي والأفضل" بعد ما يقرب من يوم كامل من التواصل المستمر، مضيفا أن المناقشات جرت "بحسن نية"، لكن المقترح لم يحظ بعد بالقبول.
وأضاف أن منشآت التخصيب النووي الإيرانية قد "دُمرت"، ما أدى إلى تحويل تركيز المفاوضات إلى الحصول على التزام طويل الأمد من طهران بعدم تطوير أسلحة نووية.
وتابع نائب الرئيس الأمريكي قائلا إن السؤال الرئيسي الآن يتمثل فيما إذا كانت إيران مستعدة لإظهار نية مستمرة للامتناع عن السعي وراء امتلاك قدرات نووية، ليس فقط على المدى القريب بل أيضا في السنوات المقبلة.
وقال فانس إن "الحقيقة البسيطة هي أننا بحاجة إلى رؤية التزام واضح منهم بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي وعدم السعي للحصول على الأدوات التي تمكنهم من تحقيق ذلك بسرعة"، مضيفا أن "هذا هو الهدف الأساسي لرئيس الولايات المتحدة وهذا ما كنا نحاول تحقيقه من خلال هذه المفاوضات"
كما أفادت وكالة أنباء ((تسنيم)) شبه الرسمية الإيرانية اليوم (الأحد) أن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد قد اختتمت دون التوصل إلى نتيجة، حيث أعاقت "المطالب المفرطة" للولايات المتحدة التوصل إلى إطار عمل مشترك واتفاق.
وفي وقت سابق من اليوم، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على منصة ((إكس)) إنه خلال الـ24 ساعة الماضية، جرت مناقشات مع الولايات المتحدة حول أبعاد مختلفة لمواضيع التفاوض الرئيسية، بما في ذلك مضيق هرمز، والقضية النووية، وتعويضات الحرب، ورفع العقوبات، والإنهاء التام للحرب ضد إيران وفي المنطقة.
وأضاف أن نجاح هذه العملية الدبلوماسية يعتمد على جدية الطرف المقابل وحسن نيته، والامتناع عن المطالب المفرطة والطلبات غير المشروعة، وقبول الحقوق والمصالح المشروعة لإيران.
وذكرت تقارير أن المحادثات ذات الأهمية البالغة هذه تعد أعلى مستوى من اللقاءات بين الولايات المتحدة وإيران منذ عام 1979.
-- تحذير إيراني
اعتبر الحرس الثوري الإيراني، اليوم (الأحد)، أن اقتراب السفن العسكرية من مضيق هرمز يعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار، وفقا لوسائل إعلام إيرانية.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إن البحرية التابعة له قالت "خلافاً للادعاءات الكاذبة لبعض المسؤولين المعادين، أن مضيق هرمز يخضع لرقابة وإدارة دقيقة، ومفتوح أمام مرور السفن المدنية دون أي ضرر، وفقاً للوائح محددة"، حسبما أفادت وكالة أنباء ((مهر)) الإيرانية.
وتابع البيان "وأي سفينة عسكرية تنوي الاقتراب من مضيق هرمز تحت أي ذريعة أو ذريعة ستُعتبر مخالفة لوقف إطلاق النار، وسيتم التعامل معها بحزم".
وفي السياق ذاته، أكد رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم (الأحد) أن على الأمريكيين أن يقرروا ما إذا كانوا مستعدين لكسب ثقة إيران أم لا، مشيرا إلى أن التهديدات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تؤثر على الشعب الإيراني، وأن ذلك "ليس مجرد شعار" بل أمر أثبتته التجارب.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها قاليباف للصحفيين لدى عودته من رحلته إلى باكستان، رداً على سؤال حول المفاوضات التي تمت في إسلام أباد.
ونقلت وكالة أنباء ((مهر)) الإيرانية عن قاليباف قوله إن إيران أعلنت منذ البداية عدم ثقتها بالأمريكيين، مشيراً إلى أن "جدار عدم الثقة" قائم منذ 77 عاماً، وأن بلاده تعرضت لهجومين خلال أقل من عام في خضم المفاوضات، ما يجعل مسؤولية كسب الثقة تقع على عاتق الجانب الأمريكي.
وأضاف أن كسب هذه الثقة أمر صعب ويستغرق وقتاً طويلاً، وأن القرار النهائي في هذا الشأن يعود إلى الأمريكيين، مشيراً إلى أن ذلك لم يظهر بشكل واضح خلال هذه الجولة.
ودخلت واشنطن وطهران المفاوضات، في إسلام آباد، وسط خلافات جوهرية تتعلق أساسا بالبرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز والعقوبات في ظل تهديدات متكررة من ترامب باستئناف التصعيد حال فشل المحادثات.
ومنذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير الماضي، تسيطر طهران على الممر المائي الحيوي (مضيق هرمز)، الذي يمر عبره عادة خُمس إمدادات النفط الخام العالمية، ووافقت على إعادة فتحه مؤقتا الأربعاء الماضي في إطار الهدنة مع الولايات المتحدة.
-- مطالب بفتح مضيق هرمز
أفادت مصادر مقربة من الوفد التفاوضي الإيراني لوكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) اليوم (الأحد) أن الجانب الأمريكي يطالب إيران بإعادة فتح "مضيق هرمز" وتسليم المواد المخصبة، وهو أمر لم يحصل عليه في ساحة المعركة، وبالتالي لا يمكن المطالبة به في طاولة الدبلوماسية، كما أن الوفد التفاوضي الإيراني يؤكد بشدة على الحفاظ على المكاسب الميدانية.
وأضافت المصادر أن مسؤول الوفد التفاوضي الأمريكي جي دي فانس، يحاول إلقاء اللوم على إيران في إطالة أمد المفاوضات، لكن ما عرقل هذا الإطار حتى الآن هو الطمع الأمريكي فقط.
وفيما يتعلق بوقف الحرب في جميع الجبهات، أشارت المصادر إلى أن الحليف الإقليمي للولايات المتحدة، أي إسرائيل، هو من نقض وقف إطلاق النار عدة مرات، وفي الليلة الماضية قام بالهجوم على المناطق الجنوبية في لبنان بالقنابل الفسفورية.
أما موضوع رفع العقوبات وتجميد الأصول الإيرانية، فهو ليس أكثر من حق للشعب الإيراني، وقد كان هذا المطلب أساس المفاوضات مع الجانب الأمريكي في عمان قبل اندلاع الحرب.
وأوضح أن إيران لا تطالب إلا بحقوق شعبها ووقف الوحشية في المنطقة، أما الجانب الأمريكي، فمن خلال رفضه الاعتراف بحقوق إيران، يسعى إلى تحقيق مكاسب وأطماع وعرقلة مسار مفاوضات إسلام آباد.
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
|
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |