share
arabic.china.org.cn | 10. 03. 2026

تقرير إخباري: الأمم المتحدة تحذر من مخاطر استهداف مصافي النفط في الشرق الأوسط

arabic.china.org.cn / 10:02:23 2026-03-10

الأمم المتحدة 9 مارس 2026 (شينخوا) أعربت المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة يوم الاثنين عن قلقها البالغ إزاء استهداف مصافي النفط في الشرق الأوسط وما تخلفه من تداعيات بيئية خطيرة بما فيها التأثير على إمكانية الحصول على المياه النظيفة والصحة العامة.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن "هذه الضربات تأتي على رأس الهجمات المبلغ عنها على محطات تحلية المياه في العديد من الدول"، مضيفا أن المنطقة كانت تعاني بالفعل من احتياجات إنسانية هائلة قبل التصعيد الأخير.

وردا على سؤال حول تجاوز أسعار النفط 100 دولار للبرميل منذ بدء الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن هذه الزيادة "ستؤثر على كل شيء... بما في ذلك عمليات الأمم المتحدة".

وأوضح دوجاريك أن الزيادة تؤثر على العمليات اللوجستية للمنظمة الدولية، بما في ذلك تكلفة الغذاء المقدم كمساعدات إنسانية والأسمدة اللازمة للمساعدة في إنتاجه.

وأضاف "سيكون التأثير شاملا"، مشيرا إلى أن هذا "يؤكد مرة أخرى إدماننا على الوقود الأحفوري، الذي تتركز إمداداته في عدد قليل من مناطق العالم"، داعيا إلى أن يكون ذلك "فرصة لمضاعفة جهودنا في مجال الطاقات المتجددة".

وأشار مكتب أوتشا إلى أن أوامر الإخلاء لا تزال سارية في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مما يجبر المدنيين على النزوح على نطاق واسع. وأوضح أن السلطات المحلية أبلغت عن وجود أكثر من 115 ألف شخص يحتمون في أكثر من 500 مركز إيواء جماعي، بينما سُجل نزوح أكثر من 500 ألف شخص. وتستمر تأثيرات العدوان على الخدمات الصحية، حيث توقفت 5 مستشفيات وعشرات مراكز الرعاية الصحية الأولية عن العمل.

وقال المكتب "الوضع الإنساني يتدهور بسرعة، وهناك حاجة ماسة إلى تهدئة فورية". وشدد على ضرورة أن تحترم جميع الأطراف القانون الدولي الإنساني وأن تحمي المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الإنساني، وأن تضمن وصولا آمنا ومستداما للمنظمات الإنسانية.

وأكد المكتب أنه يستجيب بالتعاون مع شركائه رغم محدودية الموارد، لكنه بحاجة ماسة إلى دعم دولي لتلبية الاحتياجات المتزايدة بسرعة.

من جانبه، قال دوجاريك إن قوات حفظ السلام على طول الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل أبلغت خلال عطلة نهاية الأسبوع عن رصد تبادل لإطلاق النار، بما في ذلك صواريخ أطلقت باتجاه إسرائيل وغارات جوية إسرائيلية وقصف مدفعي في منطقة عملياتها.

كما رصدت قوات اليونيفيل توغلات للجيش الإسرائيلي في لبنان، بما في ذلك إبلاغها يوم الاثنين عن وجود دبابة إسرائيلية قرب بلدة كونين في جنوب شرق لبنان، على بعد 7 كم شمال الخط الأزرق.

وفيما يخص قطاع غزة، أوضح مكتب أوتشا أن إغلاق المعابر على طول محيط القطاع لا يزال يعيق العمليات الإنسانية.

وأضاف أن "الإغلاق المستمر لمعبر زيكيم يجبر عمال الإغاثة على إعادة توجيه الإمدادات الحيوية المخصصة لشمال غزة عبر المعبر الجنوبي كرم أبو سالم، الذي لا يزال المعبر الوحيد العامل"، موضحا أن " هذا الطريق الأطول أبطأ وأكثر تكلفة، ويزيد الاعتماد على الوقود الشحيح داخل غزة، حيث تتم التحركات على طرق متضررة".

كما لا يزال خروج المرضى الذين يحتاجون إلى إخلاء طبي من غزة وعودة الفلسطينيين من الخارج متوقفا. 

   يمكنكم مشاركتنا بتعليقاتكم عبر فيسبوك و تويتر
 
انقلها الى... :

مقالات ذات صلة

China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000
京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号