share
arabic.china.org.cn | 07. 03. 2026

وزير الدفاع الإسرائيلي: لبنان كله سيدفع الثمن إذا لم يُنزع سلاح حزب الله

arabic.china.org.cn / 22:37:17 2026-03-07

القدس 7 مارس 2026 (شينخوا) حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم (السبت)، الرئيس اللبناني جوزاف عون من أن لبنان بأكمله وحكومته سيدفعون ثمنا باهظا إذا لم يعمل على نزع سلاح حزب الله وفرض تنفيذ الاتفاق.

وقال كاتس في بيان مصور عممه على وسائل إعلام إسرائيلية: "أتوجه إلى الرئيس اللبناني جوزاف عون، لقد التزمتم بتنفيذ الاتفاق بيننا ونزع سلاح حزب الله، لكن هذه الأمور لا تحدث".

وأضاف "إذا لم تفرضوا تنفيذ ذلك، وإذا كان الخيار بين حماية مواطنينا وسلامة جنودنا أو دولة لبنان، فسنختار حماية مواطنينا وجنودنا، وستدفع حكومة لبنان ولبنان بأكمله ثمنا باهظا للغاية".

وأكد كاتس إن إسرائيل لن تسمح لحزب الله بمواصلة العمل ضدها من الأراضي اللبنانية، وتعريض الجنود والمواطنين الإسرائيليين للخطر.

وقال كاتس: "إذا كان نصر الله قد دمر لبنان، فإن نعيم قاسم يسير في الطريق ذاته وسيخربه أيضا".

وفي ختام تصريحاته شدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن بلاده لا تسعى إلى "مطالب إقليمية" في لبنان، لكنه حذر من العودة إلى الوضع الأمني السابق، قائلاً: "ليست لدينا مطالب إقليمية تجاه لبنان، لكننا لن نقبل بعودة ما كان يحدث لسنوات من إطلاق نار على إسرائيل من الأراضي اللبنانية، نحن نحذر: تحركوا وأعملوا قبل أن نتحرك نحن بشكل أكبر".

وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم أنه استكمل خلال ليلة أمس موجة جديدة من الغارات استهدفت مواقع تابعة لحزب الله في عدة مناطق في لبنان.

وأوضح الجيش في بيان أن الغارات استهدفت منصات إطلاق صواريخ ومستودعات أسلحة، ومواقع عسكرية أخرى لحزب الله في جنوب لبنان وفي البقاع شرق البلاد.

وأضاف أن الضربات طالت أيضا قادة في قوة رضوان التابعة لحزب الله ومركزي قيادة لهذه القوة في منطقة مجدل سلم في جنوب لبنان.

وأكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، أمس الجمعة أن الجيش سيواصل عملياته ضد حزب الله، ويستعد لـ"معركة طويلة" في لبنان، مؤكدا أن إسرائيل لن تتخلى عن هدف تفكيك سلاحه.

من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس إن الجيش الإسرائيلي عزز قواته داخل الأراضي اللبنانية ووسع انتشاره في نقاط إضافية داخل جنوب لبنان، مؤكدا أن العمليات ستستمر حتى "حسم المعركة مع حزب الله".

ويشن الجيش الإسرائيلي ضربات مكثفة على لبنان منذ الإثنين الماضي، ردا على إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024.

وكان الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم قد أكد الأربعاء الماضي أن حزبه سيواجه "العدوان الإسرائيلي الأمريكي".

وقال الشيخ نعيم قاسم في كلمة عبر شاشة في اليوم الثالث لتبادل القصف بين حزب الله وإسرائيل "إن حزب الله ومقاومته يردون على العدوان الإسرائيلي الأمريكي، وهذا حق مشروع، وسنواجه العدوان".

وأردف قائلا "إن حزب الله ومقاومته يردون على العدوان بالدفاع المشروع عن الشعب والمقاومة والوطن، باعتباره دفاعاً وجودياً سيستمر حتى تحقيق الأهداف".

وكان مجلس الوزراء اللبناني قد قرر يوم الاثنين الماضي، "الحظر الفوري" لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية، وحصرها في المجال السياسي، كما ألزمه بتسليم سلاحه إلى الدولة.

وقال رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، في تصريح عقب اجتماع طارئ للمجلس برئاسة الرئيس جوزاف عون، إن القرار جاء تطبيقاً للدستور والبيان الوزاري للحكومة.

وأعلن "رفض وإدانة مجلس الوزراء عملية إطلاق الصواريخ التي تبناها الحزب"، معتبرا أن الأمر "يتناقض مع حصر قرار الحرب والسلم بالدولة اللبنانية وحدها، كما يتناقض مع رفض زج لبنان في الحرب الإقليمية الدائرة".

ورأى أن عملية إطلاق الصواريخ "تشكل خروجا على مقررات مجلس الوزراء وتجاوزا لإرادة أكثرية اللبنانيين، بما يقوض مصداقية الدولة اللبنانية". 







   يمكنكم مشاركتنا بتعليقاتكم عبر فيسبوك و تويتر
 
انقلها الى... :

مقالات ذات صلة

China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000
京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号