share
arabic.china.org.cn | 16. 02. 2026

وزير الخارجية الإيراني يتوجه إلى جنيف لحضور الجولة الثانية من المحادثات النووية مع الولايات المتحدة (موسع ثانٍ وأخير)

arabic.china.org.cn / 03:42:28 2026-02-16

طهران 15 فبراير 2026 (شينخوا) غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، العاصمة طهران، اليوم (الأحد)، متوجهًا إلى جنيف بسويسرا، لحضور الجولة الثانية من المحادثات النووية غير المباشرة مع الولايات المتحدة، وذلك حسبما أفادت وزارة الخارجية الإيرانية.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن المحادثات من المُقرر أن تُعقد بعد غدٍ (الثلاثاء)، وستُجرى بوساطة من سلطنة عُمان.

ويترأس عراقجي ما وصفته الوزارة بأنه وفد "دبلوماسي ومتخصص". ومن المتوقع أن يلتقي عراقجي وزير الخارجية السويسري إينياتسيو كاسيس، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، ومسؤولين آخرين.

كان الوفد الإيراني برئاسة عراقجي والوفد الأمريكي برئاسة ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، قد عقدا الجولة الأولى من المحادثات في العاصمة العُمانية مسقط، يوم 6 فبراير الماضي. وسيترأس ويتكوف مجددا الوفد الأمريكي في جنيف، حسبما أفادت وسائل إعلام أمريكية.

وأشار نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي إلى استعداد طهران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها. وقال روانجي، في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية ((بي بي سي))، اليوم (الأحد)، إن الكرة "في ملعب أمريكا لإثبات رغبتها في إبرام اتفاق".

وذكرت وكالة أنباء ((فارس)) شبه الرسمية، نقلا عن دبلوماسي رفيع المستوى، أن محادثات مسقط تناولت أيضا التعاون الاقتصادي المحتمل، ويشمل مجالات النفط والغاز والتعدين، فضلا عن إمكانية شراء طائرات.

وقال حميد قنبري نائب وزير الخارجية الإيراني لشؤون الدبلوماسية الاقتصادية وعضو الفريق التفاوضي الإيراني إن المناقشات شملت الاستثمار المشترك في مشروعات الطاقة والتعدين، واحتمالية شراء طائرات أمريكية الصنع. وأضاف قنبري، وفقا لـ ((فارس)) الإيرانية، أن أي اتفاق يجب أن يضمن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج بطريقة "فعلية وقابلة للاستخدام".

وأوضح قنبري أن إيران تسعى إلى "اتفاق جاد"، لكنها لن تقبل مسألة تصفير تخصيب اليورانيوم، وهي نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات السابقة. وتَعتبر واشنطن أن التخصيب داخل إيران قد يشكّل مسارا محتملا نحو امتلاك أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران.

وفي سياق منفصل، حذر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية عبد الرحيم موسوي، اليوم (الأحد)، من أن أي حرب ستكون لها تبعات على الولايات المتحدة. وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية ((إرنا))، انتقد موسوي ما وصفها بـ"تهديدات ترامب الصادرة حديثا".

وقال موسوي "إذا كان ترامب يسعى إلى حرب مع إيران، فلماذا يتحدث عن التفاوض؟"، مضيفا أن الدخول في صراع من شأنه أن "يلقنه درسا" ويضع حدا لـ"تبجحه".

وكان ترامب قد أعلن يوم الجمعة أنه تم إصدار أوامر لحاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد"، أكبر حاملة طائرات في العالم، بالانضمام إلى حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" وثلاث مدمرات مزودة بصواريخ موجّهة منتشرة بالفعل في المنطقة.

وقال ترامب إنه يدرس اتخاذ خيارات عسكرية في حال فشل المفاوضات. /نهاية الخبر/

   يمكنكم مشاركتنا بتعليقاتكم عبر فيسبوك و تويتر
 
انقلها الى... :

مقالات ذات صلة

China Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000
京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号