| arabic.china.org.cn | 10. 02. 2026 | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
بيروت 9 فبراير 2026 (شينخوا) اعتبر رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام اليوم (الاثنين) أن اختطاف إسرائيل مواطنا لبنانيا من منزله بجنوب البلاد "اعتداء فاضحا على سيادة البلاد"، وكلف وزير الخارجية بالتحرك مع الأمم المتحدة لمتابعة القضية.
وقال سلام في بيان على منصة ((إكس)) "أدين بأشد العبارات قيام إسرائيل باختطاف المواطن اللبناني عطوي عطوي من منزله في الهبارية، إثر توغل قوات اسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية".
ورأى أن ذلك "يشكل اعتداء فاضحا على سيادة لبنان، وخرقا لإعلان وقف الأعمال العدائية وانتهاكاً للقانون الدولي".
كما أعلن تكليف وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، بالتحرك الفوري ومتابعة هذه القضية مع الأمم المتحدة ، مجددا المطالبة بالإفراج عن جميع الأسرى اللبنانيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية في أقرب وقت.
وكانت (الجماعة الإسلامية) في لبنان قد أفادت في بيان اليوم أن قوات إسرائيلية تسللت إلى بلدة الهبارية جنوبي البلاد، وخطفت مسؤول الجماعة في منطقة حاصبيا ومرجعيون عطوي عطوي من منزله.
وطالبت الجماعة في بيانها الدولة اللبنانية بـ"الضغط على الجهات الراعية لوقف الأعمال العدائية للعمل على إطلاق سراح عطوي عطوي وكل الأسرى، ووقف كافة الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي والسيادة اللبنانية".
بدوره أدان (حزب الله) في بيان اختطاف عطوي وقال "هذا التطور الخطير ينذر ببدء مرحلة جديدة من التفلت والعربدة الإسرائيلية القائمة على التوغل وعمليات الخطف والأسر، بما يعرض جميع أبناء الجنوب لخطر مباشر ويضعهم أمام تهديد دائم، في ظل غياب أي رادع أو حماية لهم".
وقال مصدر أمني لبناني لوكالة أنباء ((شينخوا)) في وقت سابق اليوم إن "قوات كوماندوز إسرائيلية (لم يحدد عدد أفرادها) تسللت من مزارع شبعا اللبنانية المحتلة سيرا على الأقدام قرابة الواحدة فجرا إلى بلدة الهبارية الواقعة في القطاع الشرقي من المنطقة الحدودية بجنوب لبنان".
وأضاف المصدر أن "قوات الكوماندوز عملت على تطويق منزل القيادي في الجماعة الإسلامية عطوي عطوي الواقع عند الطرف الشمالي من البلدة، ومن ثم اقتحمت المنزل وعملت على اعتقاله واختطافه باتجاه أحد مواقعها في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة".
ومنذ 27 نوفمبر 2024، يسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل برعاية أمريكية وفرنسية، ما وضع حدا للمواجهات التي نشبت بينهما على خلفية الحرب في قطاع غزة.
ورغم الاتفاق، ينفذ الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة "تهديدات" حزب الله، وأبقى على وجود قواته في خمس نقاط رئيسية في المنطقة اللبنانية الحدودية مع انتهاء مهلة محددة لانسحابه الكامل في 18 فبراير الماضي.
![]() |
|
![]() |
انقلها الى... : |
|
China
Internet Information Center E-mail: webmaster@china.org.cn Tel: 86-10-88828000 京ICP证 040089号 京公网安备110108006329号 |